بأسلوب هادئ جداً وبعيداً عن الضجيج، جسدت إدارة نادي الشباب على أرض الواقع سياستها المعروفة بحتمية تحقيق أقصى درجات الاستقرار لفريقها الأول لكرة القدم عبر التجديد لأبرز نجوم الجوارح لمواسم تزيد على الثلاثة لكل لاعب، المدافع الهداف محمد مرزوق جدد مع ناديه أول من أمس، وقبله حارس المرمى سالم عبدالله، وتالياً داوود علي ومحمود قاسم ومانع محمد، ولاحقاً نجوم فريق 21، ما جعل 95% من لاعبي الجوارح الخضر مرتبطون بعقود طويلة الأمد، ما يعني إغلاق الطرق تماماً أمام كل المتربصين بنجوم الشباب الكبار، أداء وقيمة فنية.

وبعد التجديد لسالم ومرزوق لمدة 4 مواسم قادمة، فإن حسم ملف داوود علي ومانع محمد ومحمود قاسم سيكون خلال أيام قليلة، وربما ساعات، حيث استكمل القائمون على شؤون الفريق الأخضر مفاوضاتهم مع الثلاثي، وعلى أمل إعلان نبأ التعاقد طويل الأمد قريباً جداً، لتكون النسبة 100% وليس 95%.

سياسة الاستقرار

وعند حسم ملف داوود ومانع ومحمود، فإن «الدور» سيأتي على نجوم فريق 21 سنة في نادي الشباب، سعياً إلى إدامة علاقة اللاعبين مع فريقهم إلى أطول فترة ممكنة، وعملاً بسياسة الاستقرار في القلعة الخضراء.

المدافع الهداف

وعبر المدافع الهداف محمد مرزوق عن بالغ سعادته بالتجديد للشباب لمدة 4 مواسم، مشيداً بتمسك إدارة النادي به، داعياً إلى حتمية حسم ملفات الثلاثي مانع وقاسم وداوود لمصلحة الجوارح، متمنياً على زملائه الثلاثة وضع الشباب باعتباره الخيار الأول لهم من خلال البقاء معه لعدة مواسم أخرى، مشيراً إلى أن استمرار علاقته هو وزملائه الآخرين مع الشباب لمواسم عدة، يبعد نجوم الفريق الأخضر عن كل المغريات التي غالباً ما تقدمها الأندية الأخرى في معطيات إطار الاحتراف.