قام النصر بغلق جميع تدريباته أمام الإعلام منذ بداية الأسبوع الجاري، وذلك بالتزامن مع انتقال الفريق للتدرب على الملعب الفرعي الجديد، وبرّر مسؤولي النصر غلق التدريبات لخصوصية الملعب وعدم توافر مكان خاص للصحافيين، ما يعني أن رجال الإعلام ممنوعون من متابعة مران الفريق طالما أنه يتدرب على أرضية الملعب الجديد وبقدر ما تفهم الصحافيون لهذا الإجراء فإن السؤال الذي يطرح نفسه إلى متى ستظل علاقة الإعلام بالأندية يسودها الكثير من التوتر وعيون لجنة دوري المحترفين «شاهد ما شفش حاجة»، ولم تكن اللجنة حريصة إلا على تطبيق قرارات المنع والصرامة في وجه الإعلام بحجة تطبيق معايير الاحتراف ولوائح الاتحاد الآسيوي وبمعنى آخر «اجلس هنا» و«تحرك هنا» وأشياء أخرى لا يجوز ذكرها لأنها تقلل من شأن الصحافيين.
الإعلام لم يرفض يوماً احترام اللوائح ولكن نتمنى أن يتم التطبيق الكامل لقواعد الاحتراف في علاقة الأندية بالإعلام في تنظيم اللقاءات الصحافية المتنوعة مع اللاعبين بشكل دوري، ومواجهة رفض الأندية وتعنتها بفرض القانون على الجميع، لكن للأسف الفجوة بين الإعلام والأندية تتزايد يوماً بعد يوم وإذا غضب مسؤول من الصحافي فلن يطال الحوار أو يظل على قائمة الانتظار لنهاية الموسم .
وبعيداً عن الأندية والإعلام اكتملت صفوف النصر أمس بعودة لاعب المنتخب الوطني محمود خميس استعداداً لمواجهة الفجيرة غداً في الجولة السادسة لدوري الخليج العربي.
من جانبه، أكد مدافع النصر أحمد إبراهيم أن الفوز الأخير، الذي حققه فريقه أمام الجزيرة مهماً للإعداد قبل مواجهة الفجيرة ويخلق أجواء مريحة للتحضيرات.
وأوضح أحمد إبراهيم أنه يتوقع مباراة صعبة أمام الفجيرة، الذي أظهر أداء متطوراً في الجولات الماضية وقدم مستوى عالياً في لقائي الجزيرة والأهلي، وقال: أتوقع أن الفجيرة فريق منظم ويملك عناصر جيدة من حارس المرمى إلى الهجوم، وهو فريق متجانس ومتماسك وليس من السهل اللعب معه ويجب أن نكون على أتم الاستعداد لتحقيق نتيجة ايجابية.
