ينتظر نادي الوصل رد اتحاد الكرة على مقترحه الرسمي، بطلب مشاركة اللاعب البرازيلي نيتو بيرولا مع الفريق في لقاء الوحدة، بناء على قرار اتحاد الكرة السابق العودة إلى ما قبل الساعة 12 ليلاً، في أزمة التمديد، حيث يؤكد الوصل أنه تخلى عن نيتو بعد غلق باب الانتقالات وأثناء فترة التمديد الإضافية، أي أن نيتو بيرولا لايزال مقيداً في قائمة الوصل بناء على القرار الأخير لاتحاد الكرة، وبالتالي يمكن للنادي الاستفادة من خدماته في المباريات المقبلة، وحتى بحث مصير البرتغالي هوغو فيانا، بدلاً من أن يلعب الوصل حتى فتح باب الانتقالات الشتوية يناير المقبل بثلاثة محترفين أجانب.
مقترح التعويض
ورفض الوصل التعليق على المقترح الخاص بتعويض النادي مادياً عن صفقة هوغو في حال رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا»، مقترح الاتحاد الإماراتي بفتح باب القيد لمدة يومين، حيث لم نتلق أي رد من قبل إدارة الوصل، إلا أن الدلائل تشير إلى موافقة النادي على هذا المقترح خاصة وأن الوصل لا يمتلك الدفع بهوغو فيانا في حال رفض « الفيفا» لمقترح الاتحاد الإماراتي، أوالتعاقد مع محترف جديد، كما أن عودة نيتو في حال إمكانية ذلك، ستخفف الضغط عن الفريق الذي يلعب حالياً بثلاثة محترفين أجانب.
مذكرة
من جانبه، أكد محمد العامري عضو مجلس إدارة نادي الوصل المتحدث الرسمي للنادي، قد أكد أن الوصل سيتقدم بمذكرة قانونية للجهات المختصة في حال رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم « الفيفا»، لمقترح اتحاد الكرة الإماراتي بفتح باب الانتقالات الصيفية لمدة يومين، مؤكداً أن إدارة الإمبراطور لن تفرط في حق النادي، وستلجأ للجهات المختصة للحصول على التعويضات اللازمة في حال رفض الفيفا«، موضحاً أن الإدارة القانونية بالنادي قامت بإعداد مذكرة قانونية للدفاع عن حقوق الوصل، رافضاً الكشف عن تفاصيلها.
عودة نيتو
وأوضح العامري أن الوصل تخلى عن المحترف البرازيلي في صفوفه نيتو بيرولا وتم تسجيل البرتغالي هوغو فيانا في فترة التمديد، لذا قدمنا مقترحا لاتحاد الكرة أثناء الاجتماع الأخير بمشاركة نيتو بيرولا وعودته لصفوف الوصل ابتداء من المباراة المقبلة أمام الوحدة في دوري الخليج العربي، لأن القرار الأخير الصادر عن الاتحاد نادى بالعودة إلى ما قبل الساعة 12 ليلاً، أي ما قبل غلق باب الانتقالات.
لذا يحق لنيتو أن يعود إلى صفوف الفريق، موضحاً أن هناك تساؤلات واشكاليات قانونية.
ونجري إعداد مذكرة بها لعرضها على الجهات المختصة في الوقت المناسب لحفظ حق النادي التي لن نتنازل عنهـا».
علاقة
حل خفي للخروج من الأزمة
اقترح المحامي صالح العبيدلي مستشار قانون الرياضة والمدير الشريك لأول مكتب محاماة متخصص في الشؤون الرياضية في منطقة الشرق الأوسط حلاً للأزمة قائلاً: هناك حل لم يتم عرضه على الساحة حتى الآن، والمتمثل في اللجوء إلى «الوساطة» كأحد الحلول البديلة لحل المنازعات، وأرى أنها الطريق المثالي لحسم هذا الجدل القائم وإعطاء كل ذي حق حقه، وفي ذات الوقت المحافظة على العلاقة الطيبة والمحترفة بين جميع أطراف العلاقة، وتحديداً الاتحاد الموقر وأندية دوري المحترفين الموقرة، والوساطة تعتبر أكثر الحلول رقياً وأفضلها عملياً للفصل في المنازعات بين الأطراف التي تربطهم علاقات قائمة ومستمرة، والحال كذلك في النزاع القائم وأيضا هي أحد الإجراءات القانونية المطبقة لدى محكمة التحكيم الرياضي الدولية بلوزان (كاس)».
نقطة
دعوة للاتفاق على وسيط بسمعة حسنة وكفاءة قانونية
أكد المحامي العبيدلي مستشار قانون الرياضة والمدير الشريك لأول مكتب محاماة متخصص في الشؤون الرياضية في منطقة الشرق الأوسط، أنه من الأفضل اللجوء إلى اتفاق الأطراف على شخص يقوم بدور الوسيط، بشرط أن يتمتع هذا الشخص بالسمعة الحسنة والكفاءة القانونية المتخصصة والإلمام بالطبيعة الخاصة بالرياضة وتحديداً كرة القدم، ويكون وسيطاً لا قاضياً أو محكماً، وهو أن يصل بالأطراف إلى نقطة التقاء في الوسط بحيث تكون منطقية ومقبولة لدى جميع أطراف النزاع، وبهذه الطريقة يتم إنهاء الموضوع أو النزاع بشكل قانوني مهني، وفي ذات الوقت فإنه يضفي جوّاً من الوئام والرضا بين جميع الأطراف».
