تلقى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم خسارة ثقيلة برباعية نظيفة من نظيره الأوزبكي، في المباراة الودية التي جرت مساء أمس على استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، ضمن استعدادات الأبيض لمنافسات خليجي 22 في العاصمة السعودية الرياض، ونهائيات كأس آسيا في استراليا العام المقبل.
وقدم منتخبنا أداء مخيباً للآمال على مدار الشوطين، وكاد يخرج بخسارة أكبر من الرباعية لولا تألق الحارس خالد عيسى في إنقاذ مرماه من أكثر من هدف محقق، وظهر منتخبنا بصورة أقل من المتوقع، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، وسط العديد من الأخطاء التي تحتاج إلى علاج قبل كأس الخليج.
انتهى الشوط الأول بتقدم أوزباكستان بهدفين أحرزهما تيمور كابادزي في الدقيقة 30، ومحمد أحمد مدافع منتخبنا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 45، وأضاف جيباروف الهدف الثالث في الشوط الثاني في الدقيقة 68، والبديل عليموف الهدف الرابع في الدقيقة 93.
رغبة هجومية
بدا منتخبنا الأكثر رغبة في الهجوم في الدقائق الأولى من عمر المباراة، والأكثر سعياً نحو إحراز هدف التقدم لمنح اللاعبين الثقة المطلوبة، وسنحت فرصة للتسجيل في الدقيقة الرابعة من العرضية التي أرسلها عامر عبد الرحمن من ركلة حرة مباشرة ولكنها مرت من أمام المهاجم علي مبخوت.
وتقاسم المنتخبان السيطرة على منطقة المناورات خلال الشوط الأول الذي شهد عدة محاولات هجومية، ولكن دون خطورة حقيقية على المرميين، خاصة في النصف ساعة الأولى، واعتمد المنتخب الأوزبكي على التسديد من مسافات بعيدة عن طريق تورسونوف الذي وصلته الكرة في الدقيقة 13 على حدود المنطقة سددها ولكنها عالية فوق مرمى خالد عيسى.
وأطلق أحمدوف قذيقة صاروخية من خارج المنطقة في الدقيقة 15 إلا أنها علت العارضة بقليل. حاول منتخبنا الضغط على الدفاع الأوزبكي، ولكنه اصطدم بالتنظيم الدفاعي الجيد للضيوف، وسدد أحمد خليل كرة من على حدود المنطقة في الدقيقة 16 ضعيفة في يد الحارس سيونوف.
هدف أول
في الوقت الذي اعتمد فيه المنتخب الأوزبكي على شن هجمات من على الأطراف خاصة الجبهة اليمنى النشطة، عن طريق محمدييف الذي نجح في الدقيقة 30 في إرسال عرضية بالمقاس على رأس تيمور كبادزي الذي نجح في وضعها في الشباك على يسار الحارس خالد عيسى محرزاً الهدف الأول لأوزباكستان.
وأهدت النيران الصديقة الهدف الثاني للمنتخب الأوزبكي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بعدما شن هجمة مرتدة سريعة حين وصلت الكرة إلى تورسونوف جهة اليمين لعبها داخل المنطقة ولكنها تصطدم بقدم مدافع منتخبنا محمد أحمد الذي وضع الكرة بالخطأ في مرماه، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدفين نظيفين.
الشوط الثاني
أجرى مهدي علي ثلاثة تبديلات دفعة واحدة مطلع الشوط الثاني، وأشرك سعيد الكثيري وحبيب الفردان وعبد العزيز صنقور مكان علي مبخوت وحبوش صالح ومحمود خميس.
وواجه منتخبنا صعوبات كبيرة في اختراق الدفاع الأوزبكي بسبب البطء في بناء الهجمات، وعدم التحرك من دون كرة، وبرغم سيطرة منتخبنا على وسط الملعب إلا أنها كانت سيطرة دون فاعلية هجومية حقيقية، بينما شكلت الهجمات المرتدة للضيوف خطورة واضحة على دفاع الأبيض، ومرمى خالد عيسى.
واستغل جيباروف سوء حالة دفاع منتخبنا وأحرز الهدف الثالث للضيوف في الدقيقة 68 بعدما تناقل لاعبو المنتخب الأوزبكي الكرة بسهولة داخل منطقة جزاء الأبيض وسط ارتباك دفاعي، لتصل الكرة إلى جيباروف الذي أودعها الشباك.
وأهدر إسماعيل الحمادي فرصة تقليص النتيجة في الدقيقة 74 بعدما تباطأ في تسديدة الكرة من انفراد صريح بمرمى الحارس الأوزبكي، ودخل مهند العنزي بدلاً من محمد أحمد في محاولة لإيقاف الهجمات الأوزبكية الخطيرة، بينما أجرى قاسيموف مدرب أوزباكستان عدة تغييرات دفعة واحدة بعد الاطمئنان للنتيجة، وأضاف البديل عليموف الهدف الرابع في الوقت بدل من الضائع، ليطلق بعدها الحكم صافرة النهاية بفوز المنتخب الأوزبكي المستحق برباعية نظيفة.
غياب الجمهور
للمرة الثانية على التوالي تغيب الجماهير عن مساندة المنتخب الوطني في وديته أمام أوزباكستان بعدما كانت قد غابت عن الودية الأولى أمام استراليا.
وأثار غياب الجمهور علامات الاستفهام، خصوصاً وأن ودية أوزباكستان تعد الأخيرة للمنتخب داخل الدولة.
