كشفت زيارة اللجنة المؤقتة المشكلة من المجلس الوطني لمناقشة سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إلى منشآت النادي العربي في أم القيوين، عن حقائق مؤلمة يعانيها النادي، والتي أبرزها المديونية التي تجاوزت مليوناً و100 ألف درهم.

إضافة إلى مديوينة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء والتي تجاوزت 486 ألف درهم، وكذلك افتقاره إلى العديد من الصالات والملاعب الرياضية وبعض المرافق الخدمية التي تحول دون ممارسة ذوي الاحتياجات الخاصة والنساء النشاط الرياضي في النادي.

كما كشفت الزيارة أن النادي في حاجة ماسة وفورية إلى دعم مادي حتى يتمكن من مواصلة مختلف نشاطاته الرياضية والثقافية والاجتماعية، وحتى يتمكن الفريق الاول من المشاركة في مسابقتي الكأس والدوري بعد انسحابه منهما بسبب قصور الميزانية، وأن الديون والازمة المالية التي يمر بها قد تقعدانه عن أداء رسالته.

زيارة

من جانبه، أكد المهندس مروان بن غليطة رئيس اللجنة المؤقتة لمناقشة سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالمجلس الوطني الاتحادي أن الزيارة الميدانية للنادي العربي واجتماعها برئيس النادي وأعضائه كشفت عن حقائق مؤلمة ومريرة يعانيها النادي العربي في أم القيوين والتي أبرزها سبب انسحابه من مسابقتي الكأس والدوري، اضافة إلى الديون التي اثقلت كاهله.

لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الاندية على مستوى الدولة يوجد بها قصور كبير في الجانب الثقافي، بل هو مغيب في الكثير من تلك الاندية، ولا توجد خطط واضحة بحيث تحدد الاثر المطلوب من النشاط الاجتماعي فيها، وان معظم الاندية متجهة إلى الجانب الرياضي فقط وجل اهتمامها منصب فيه.

شفافية

وبين بن غليطة، أن كافة التوصيات والتقارير التي تعد من خلال الزيارة الميدانية لتلك الاندية سترفع بكل شفافية إلى الجهات المختصة من اجل ايجاد الحلول الناجعة لها والتي تمكن الاندية من ممارسة كافة نشاطاتها في مختلف المجالات.

مبيناً أن القيادة الرشيدة للدولة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله- وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – تعمل جاهدة من أجل إسعاد انسان الإمارات وذلك من خلال توفير كافة متطلباته وتذليل الصعاب التي يجابهها.

اجتماعات

واضاف أن هناك اجتماعات متلاحقة مع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من اجل ايجاد مخرج لفواتير الكهرباء والماء التي اثقلت كاهل الاندية وأعاقت تقدمها وتطورها، مبيناً أن الاندية الرياضية تعد منافع عامة تستفيد منها شريحة كبيرة من شباب الوطن، لذلك لا بد من دعمها وازاحة تلك الرسوم عن كاهلها حتى تؤدي مسيرتها التي اوجدت من اجلها بأبهى صورة.

دعم فوري

من جهته، أكد حمد الرحومي عضو المجلس الوطني وعضو اللجنة المؤقتة لمناقشة سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالمجلس الوطني الاتحادي أن كافة الملاحظات والشكاوى من أعضاء مجلس ادارة النادي العربي والاندية الاخرى سترفع إلى الحكومة الرشيدة من اجل تذليلها، لافتاً إلى انها ستعرض في جلسة خاصة بالمجلس الوطني الاتحادي لمناقشتها مع الجهات المختصة.

مبيناً أن هناك معاناة حقيقية لأعضاء النادي الذي يحتاج إلى دعم فوري لأنه يعد المتنفس الوحيد في الامارة، كما أن النادي في ظل تلك الظروف لا يمكنه ممارسة النشاط الثقافي والاجتماعي، وأن وضعه الراهن لا يسمح بالتحدث عن المجال الثقافي لأنه يفتقر إلى ذلك.

لافتاً إلى أن تفعيل الاندية في المناطق الشمالية اصبح ضرورة ملحة، وأن ذلك لن يتأتى الا بتوفير الميزانيات المادية حتى تكون الاندية بيئة جاذبة للشباب تغرس فيهم الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة التي لم تدخر جهداً في توفير كافة متطلبات الشباب.

المصروفات

رواتب موظفي الادارة 115200 درهم.

رواتب الاجهزة الفنية والادارية 55000 درهم.

رواتب جهاز الفريق الاول 534600 درهم

مكافآت لاعبي الناشئين 600000 درهم

عقود اللاعبين الاجانب 1104000درهم

عقود اللاعبين المواطنين 2500000 درهم

أرقام

يعتبر الدعم الذي تقدمه الهيئة العامة للشباب والرياضة سواء عن طريقها مباشرة أو عبر اتحادات الألعاب لا يوازي حجم النفقات المتزايدة للنادي:

35 ألف درهم شهرياً رواتب العمال والموظفين بالنادي تقدمها الهيئة، فيما تقدم عبر الاتحادات 10 آلاف درهم شهرياً لكل لعبة.

10 آلاف درهم فقط دعماً من اتحاد كرة القدم للمدربين المواطنين للمراحل السنية.

200 ألف درهم شهرياً يحصل عليها النادي من حكومة أم القيوين يذهب نصفها نفقات الكهرباء والماء، و70 ألف درهم شهرياً كلفة شراء الماء.

600 ألف درهم ديون مستحقة للهيئة الاتحادية لكهرباء والماء.

500 ألف درهم ديون متراكمة على النادي.

أصوات من داخل النادي تنادي: اجعلونا بيئة جذب

أكد عبدالله قنزول المدير التنفيذي للنادي العربي الثقافي الرياضي في أم القيوين انه خلال الزيارة طالب اعضاء مجلس ادارة النادي اللجنة المؤقتة المنبثقة من المجلس الوطني بضرورة رفع التوصيات التي خرجت بها إلى الجهات المختصة في اقرب وقت ممكن حتى يكون النادي العربي في ام القيوين بيئة جاذبة لا طاردة لشرائح الشباب ولأولياء امورهم.

وحتى تتمكن ادارة النادي من اكمال كافة النواقص والتي تتمثل في افتقاره إلى منشأة لذوي الاحتياجات الخاصة، واخرى لخدمة العنصر النسائي، وأخرى مغلقة لممارسة كافة الانشطة وزيادتها، حتى يتمكن النادي من اداء رسالته الثقافية والاجتماعية والرياضية بأكمل صورة، وكذلك كسب ثقة اولياء الامور من اجل ارسالهم إلى النادي لممارسة هواياتهم المختلفة.

واضاف، أن النادي تمارس فيه 4 العاب فقط وهي كرة القدم وتنس الطاولة والعاب القوى والدراجات، وفي السابق كانت هناك العاب الكرة الطائرة وكرة اليد والكاراتيه وتم الغاؤها نتيجة للديون المتراكمة وعدم وجود صالات مغلقة.

لافتاً إلى أن الدعم المادي للأندية يعد الاساس في العمل الرياضي، وان مديوينة النادي العربي مليون و100 ألف درهم، وطالب قنزول الجهات المختصة ومنها الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بضرورة اعفاء كافة الاندية على مستوى الدولة من رسوم الكهرباء والماء والاعباء الاضافية الاخرى حتى تؤدي رسالتها بصورة جيدة.

بطولات

من جهته أوضح عبدالكريم محمد أمين السر العام للنادي العربي في ام القيوين أن النادي تأسس في العام 1966 واشهر في العام 1972 بعد النادي الوحيد في الامارة والمتنفس الوحيد للشباب من اجل تفريغ طاقاتهم به، كما حقق العديد من الانجازات والبطولات، واستضاف الكثير من الاحداث الرياضية العربية والدولية.

كما قدم للمنتخبات الوطنية نخبة من الابطال والنجوم في مختلف الالعاب، لافتاً إلى انه يشكل مركزاً للتواصل الاجتماعي والثقافي ويسهم في ترسيخ قيم المجتمع الإماراتي واستيعاب جيل الشباب، معززاً لديهم روح المنافسة الشريفة والعطاء.

وقال إنه منذ تأسيس النادي تعاني الادارات المتعاقبة من شح الموارد المالية الذي يفرض عليها حلولاً مؤقتة في تلبية احتياجات النادي سواء على مستوى النشاط الرياضي أو في استكمال مرافق المنشأة، اضافة إلى عدم وجود سياسة واضحة المعالم من الجهات المعنية لاستكمال وتطوير المنشآت الرياضية للأندية، ما يطرها إلى اللجوء إلى الاستثمارات الصغيرة وهي غير مجدية.

منها تأجير الملاعب، بناء بعض المرفقات العشوائية كمرافق خدمية ووحدات سكنية من الاسبستوس غير الصحي، اضافة إلى البحث عن التبرعات سواء من الافراد او الفعاليات والمؤسسات الاقتصادية والتجارية، وهي حالة غير صحية ترهن مستقبل الاندية لمصير مجهول يتعلق بمزاجية القبول أو الرفض.

تفقد

عبدالله سيف: عودة العربي مرهونة بتوفير الدعم وحل مشاكله

وصف عبدالله سالم سيف المدير التنفيذي لنادي العربي القيواني زيارة اللجنة المؤقتة المشكلة من المجلس الوطني لناديه بالايجابية، مشيراً إلى أن أعضاء اللجنة وقفوا عن قرب على مشاكل النادي بعد أن قاموا بتفقد منشآت النادي، موضحاً أن جميع مرافق النادي تحتاج إلى دعم كامل سواء مكاتب الادارة او الملعب الرئيس او المقصورة.

مشيراً إلى أن ناديه يعتبر المتنفس الوحيد للشباب في الامارة وأن مسألة انسحابهم من الدوري حتمتها الظروف المالية الصعبة التي يواجهها النادي مقدماً شكره للجنة المؤقتة التي وقفت عن قرب على أحوال النادي، وفيما يتعلق بعودة فريق كرة القدم من جديد للمشاركة في دوري الدرجة الاولى قطع المدير التنفيذي الشك باليقين.

وأشار المدير التنفيذي لنادي العربي القيواني إلى أن عودة العرباوية خلال هذا الموسم صعبة للغاية ونتمنى أن نوفق في حل جميع المشكلات والعودة اعتباراً من الموسم الكروي المقبل 2015/2016 بعد أن تزول الاسباب التي اجبرتنا للانسحاب من الدوري.

 

التلاي: قيادتنا تعمل جاهدة على تذليل كافة الصعاب

أكد رئيس مجلس إدارة النادي العربي الثقافي الرياضي في أم القيوين ناصر سعيد التلاي أن القيادة الرشيدة للدولة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات تعمل جاهدة على تذليل كافة الصعاب التي تواجه المواطنين خاصة فئة الشباب.

وإيجاد الحلول الناجعة لها، مشيداً باللجنة المؤقتة لمناقشة موضوع سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة المنبثقة من المجلس الوطني الاتحادي لمنشآت النادي العربي الثقافي الرياضي في أم القيوين بهدف الوقوف على منشآت النادي ومناقشة المشاكل التي تجابهه، إضافة إلى رفده بكافة الخدمات التي يتطلبها النادي حتى يتمكن من الانطلاقة بقوة والمنافسة في كافة المناسبات والمسابقات التي تنظم على مستوى الدولة.

وذكر التلاي أنه تم استعراض كافة التحديات التي تواجه النادي أمام لجنة المجلس الوطني، مبيناً أن أبرز المعوقات التي تجابه أعضاء مجلس الادارة هي معوقات مالية، وفي حال توافرها سيتمكن النادي من تفعيل كافة النشاطات الرياضية، اضافة إلى تفعيل الجانب الثقافي والرياضي.

وذلك من خلال اقامة مختلف أنواع النشاطات والفعاليات التي يمكن أن يستفيد منها شريحة كبيرة من ابناء الامارة، متمنياً أن ترفع كافة المقترحات التي تم رصدها من قبل اللجنة إلى الجهات المسؤولة في أقرب وقت ممكن لإيجاد الحلول الناجحة لها.