لم يخلُ اجتماع الـ 14 الذي عقده اتحاد كرة القدم مع ممثلي أندية المحترفين، من شد وجذب قبل حصول اتحاد الكرة على تفويض وموافقة الأندية لمخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للعثور على حل قانوني يخرج به الجميع من «ورطة» الساعتين الإضافيتين لفترة التنقلات الأخيرة والتي تضررت منها بعض الأندية بعد قرار ايقاف مشاركة اللاعبين.

انتقادات

ومثلما سيطر الجدل على الساحة الرياضية منذ ليلة 3 اكتوبر الماضية بعد قرار رئيس الاتحاد يوسف السركال بإيقاف مشاركة اللاعبين ثم مخاطبة الاتحاد الدولي الذي أفتى بعدم قانونية اضافة الساعتين، كان اجتماع الـ 14 مساء أمس معبراً عن الأجواء الملبدة بالغيوم وضبابية الخروج من «الورطة».

حيث جاء النقاش ساخناً من معظم ممثلي الأندية واختار عدد منهم توجيه انتقادات حادة وصريحة للمتسببين في القضية، لدرجة ان ممثل نادي اتحاد كلباء ذكر بالحرف الواحد «انتم لستم بمحترفين» خلال مداخلته التي لفتت أنظار الحاضرين واتفق معه عدد من ممثلي الأندية في وجهة نظره، كما انتقد بعض ممثلي الأندية اتحاد الكرة لتحويله القضية إلى الأندية.

تغيير

استمر النقاش لفترة طويلة حول الموافقة والاعتراض على فتح باب التنقلات فترة يومين، وكان صوت المعترضين هو الأعلى خلال النقاش مما جعل المتحدثين يتوقعون عدم تمرير الموافقة عند التصويت استناداً إلى ما قاله ممثلو أندية الشباب والشارقة واتحاد كلباء وعجمان والوحدة حيث صبت انتقاداتهم لاتحاد الكرة في خانة «الاعتراض»، وكان أكثر المتحدثين خليفة الجرمن رئيس مجلس ادارة نادي عجمان الذي أبدى من البداية تحفظه على أن يكون الحسم عبر الأندية.

تصويت

وبعد أخذ ورد مع جميع ممثلي الأندية، تم رفع الاجتماع لأداء صلاة المغرب على أن يكون التصويت هو سيد الموقف بعد العودة للاجتماع، وبالفعل تم التصويت، بعدها اعلان النتيجة التي جاءت 12-2 بأغلبية واضحة للموافقين على فتح باب الانتقالات بشكل استثنائي ليحصل اتحاد الكرة على تفويض يخاطب به الاتحاد الدولي بشرط أن تكون فترة التنقلات في حالة موافقة الاتحاد الدولي للاعبين الذين تم تسجيلهم بعد منتصف الليل يوم 2 اكتوبر وفي الساعات الاولى لفجر 3 اكتوبر.

المثير في نتيجة التصويت أن عدداً من المعترضين خلال النقاش قبل صلاة المغرب، أبدوا استغرابهم للنتيجة ولتغيير المواقف.

موقف

ومن بين الأسرار التي كشفها مصدر رفيع داخل اجتماع الـ 14، أن قيادياً في اتحاد الكرة تحدث مع عدد من ممثلي الأندية قبل التصويت، شارحاً لهم أهمية العمل على حل القضية بموافقة الجميع، ولكنه لم يخف في الوقت نفسه صعوبة الحصول على موافقة الاتحاد الدولي على ذلك، بل انه ذكر ان احتمال موافقة الاتحاد الدولي على ذلك لا يتعدى 5%، وقال لممثلي الأندية ان الأمل يظل قائماً حتى لو بنسبة 1 %.