أكد عيسى بن حيدر المستشار القانوني، أنه لا يزال عند رأيه، بأن مبادرة الاتحاد الإماراتي الأخيرة لحل أزمة القيد الأخيرة، لن تجدي نفعاً، رغم اجتماع أندية المحترفين أمس، وخروجها بقرار الاكتفاء بقيد اللاعبين الخمسة محمد ناصر وسعد سرور في بني ياس، والبرتغالي هوغو فيانا في الوصل، وأحمد جمعة في الشعب، ومحمد إبراهيم في الفجيرة.

وقال بن حيدر: «مع هذا أتمنى أن تنجح المبادرة في إقناع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بالموافقة، ولكن تلك المبادرة لن تجدي نفعاً مع قوانين ونظام فيفا الواضح في مجال الاحتراف، والذي لابد من تطبيقه بكل حذافيره».

تابع: «كما أعتقد أن فيفا سوف يرفض تلك المبادرة، لأنه في إذا وافق عليها، سوف يفتح على نفسه باباً لن يغلق، أمام طلبات مشابهة من دول أخرى، تطلب بعض الطلبات التي تتعارض مع لوائح ونظم الاتحاد الدولي».

وعما إذا كان يقترح تشكيلاً محدداً للوفد المقرر سفره للقاء مسؤولي فيفا، وإذا ما كان من الأفضل أن يضم الوفد أكبر عدد من القانونيين، قال المستشار عيسى بن حيدر: «سواء كان الوفد من القانونيين أو من غير القانونيين، فالاتحاد الدولي لديه خبراء ورجال قانون على أعلى مستوى، وسيطبق اللائحة الموضوعة، وما زلت مع هذا أتمنى أن يوفق الاتحاد الإماراتي، في طرح المقنع لفيفا، ولكني أرى ضرورة عدم معالجة الخطأ بخطأ آخر».