نجح منتخبنا الوطني للشباب (مواليد 95) في الإبقاء على آماله وحظوظه في نهائيات كأس آسيا تحت 19 سنة، التي تحتضن منافساتها ميانمار، وذلك عندما سجل المهاجم أحمد العطاس هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع من عمر المباراة التي جمعت الأبيض الشاب بنظيره المنتخب الأوزبكي مساء أمس، على استاد يانغون.

وانتهت نتيجتها بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، وذلك ضمن الجولة الثانية لحساب المجموعة الثانية بكأس آسيا، تقدم الأبيض عن طريق المدافع عبد الله غانم في الدقيقة 24، فيما أدرك المنتخب الأوزبكي التعادل مع نهاية الشوط الأول، قبل أن يتقدم مع انطلاقة الحصة الثانية، بينما حافظت رأسية العطاس على آمال منتخبنا الوطني.

الشوط الأول

جاءت بداية الشوط وسط سيطرة أوزبكية على مجريات اللعب في أول أربع دقائق، ولم يحتسب حكم اللقاء هدفاً للمنافس في الدقيقة الخامسة نتيجة للتسلل، ولم يدخل الأبيض أجواء المباراة رغم مرور عشر دقائق على انطلاقة الشوط الأول، في حين عمل الأوزبكي على استغلال عدم تماسك لاعبي منتخبنا في الدقائق الأولى، حيث كاد أن يتقدم في الدقيقة 13 بعدما مرت تسديدة المهاجم بجوار القائم الأيسر لبوسندة.

وبعد مرور 20 دقيقة بدأ الأبيض يتحرك هجومياً، ومن مخالفة خارج منطقة الجزاء عكسها خلفان مبارك إلى زميله عبد الله غانم الذي حولها برأسه داخل الشباك الأوزبكية معلناً هدف التقدم لمنتخبنا الوطني في الدقيقة 24.

وحاول المنتخب الأوزبكي معادلة النتيجة عن طريق كرة مرتدة في الدقيقة 27 لكن المتألق عبد الله غانم أبعد خطورتها في آخر لحظة قبل وصولها إلى قدم المهاجم الأوزبكي، وتواصل الضغط الأوزبكي بكرة أخرى في الدقيقة 32، مستغلاً سوء التمركز في العمق الدفاعي لمنتخبنا.

واتسم أداء الدفاع الأوزبكي باللعب الخشن، حيث ركزوا على التدخل بعنف مع خالد باوزير لإيقاف خطورته، الأمر الذي جعل الحكم يخرج بطاقتين صفراويين للاعبي أوزبكستان.

إلى ذلك تراجع منتخبنا إلى مناطقه الخلفية بغرض المحافظة على النتيجة في الحصة الأولى، ليتحسن العمق الدفاعي بعض الشيء، الأمر الذي جعل الأوزبك يعتمدون على التسديد من خارج منطقة الجزاء، لكن حارس منتخبنا كان بالمرصاد.

ومن كرة لعبت خلف المدافعين تمكن منتخب أوزبكستان من إدراك التعادل عن طريق رأسية اليدور في الدقيقة 45، لينتهي على أثرها الشوط الأول بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

الشوط الثاني

أجرى الدكتور عبد الله مسفر أول تبديلاته مع بداية الشوط الثاني، حيث أشرك عبد الرحمن جاسم مكان خالد باوزير، وفي الدقيقة 53 أحرز المنتخب الأوزبكي ثاني الأهداف عن طريق كرة عرضية ارتقى لها زابخيلو في غياب التغطية الدفاعية اللازمة.

وعانى منتخبنا الوطني في بناء عملية هجمة منظمة نحو مرمى أوزبكستان، في ظل غياب بعض اللاعبين عن مستواهم الحقيقي، والضغط الكبير الذي مارسه أوزبكستان على المهاجمين، وإغلاقهم لمنافذ تحركات المنتخب وصانع الألعاب خلفان مبارك.

ولتفعيل الناحية الهجومية أشرك الدكتور مسفر كلاً من المهاجمين محمد العكبري وأحمد العطاس، وبالفعل تمكن احمد العطاس من تسجيل هدف التعادل في الوقت البدل المحتسب بدل الضائع من المباراة، عندما ارتقى بطريقة مميزة لضربة ركنية وضعها رأسية قوية داخل الشباك الأوزبكية، معلناً هدف التعادل للأبيض، لتنتهي على أثرها المباراة بنتيجة التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.

وبهذه النتيجة أصبح منتخبنا يمتلك نقطتين في رصيده، خلف أوزبكستان وأستراليا (4 نقاط لكل منهما)، فيما تذيل ترتيب المجموعة منتخب إندونيسيا برصيد خال من النقاط، الذي خرج رسمياً من حسابات التأهل، لتشتعل على أثرها الصراع بين الأبيض والكنغارو الأسترالي وأوزبكستان على بطاقتي التأهل للدور الثاني، حيث سيواجه أبيض الشباب منتخب إندونيسيا غداً، كما سيلتقي أستراليا وأوزبكستان.

إرهاق

من جانبه، أوضح الدكتور عبد الله مسفر، مدرب المنتخب، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، أن هدف التعادل حافظ على حظوظ منتخبنا في التأهل لدور الـ 8، حيث سيحتدم الصراع على بطاقتي التأهل بين المنتخبات الثلاثة، معتبراً أن الفرصة الوحيدة للأبيض تتمثل في الفوز على إندونيسيا في المباراة المقبلة.

وأكد مسفر أن الأبيض سيعمل على تحقيق النقاط الثلاث في المباراة المقبلة، من أجل الصعود إلى الدور المقبل، مجدداً في الوقت ذاته ثقته في إمكانات اللاعبين، رغم عدم ظهورهم بالمستوى المطلوب في لقاء أوزبكستان، مرجعاً السبب إلى عامل الإرهاق، حيث إنهم قدموا مباراة كبيرة ضد أستراليا قبل يومين، ولم يأخذوا الراحة المطلوبة نتيجة لضغط مباريات المسابقة.

وتابع: سنتوجه صباح اليوم إلى المدينة التي سنخوض عليها المباراة الأخيرة بدور المجموعات، بالتأكيد هذا الأمر يزيد من إرهاق اللاعبين، لكننا سنبذل كل ما بوسعنا لتجهيز اللاعبين بالصورة المطلوبة للقاء إندونيسيا.

مغادرة

تغادر بعثة منتخبنا الوطني صباح اليوم، إلى مدينة ناي باي تاو التي ستقام عليها المباراة، وذلك عبر رحلة طيران تمتد لمدة ساعة من الزمان.

تشكيلة

تكون منتخبنا الوطني من: محمد بوسندة في حراسة المرمى، عبد الله النوبي ومروان علي وأحمد راشد وعبد الله غانم، وعلي سالمين ومحمد عبد الباسط وخلفان مبارك، وخالد باوزير وأحمد ربيع وسعيد جاسم.

تمثيل

مثل مننتخب أوزبكستان: خامريف في حراسة المرمى، وإبراهيم واكرمجون وجافخير واليدور واوتابيك وفيردافز ودوستنبيك وزابيخيلو وتوروسونوف وخارشيد.

طاقم

أدار اللقاء الياباني ساتو (ساحة) برفقة الكوريين جونغ سانغ (مساعد أول) ويونغ اين (مساعد ثان) والياباني ياماماتو يوداي (حكماً رابعاً).