شاءت الأقدار أن يغيب الموت المدربين المصريين محمد عبد الجواد (حماده) (63) عاماً، وإبراهيم محمود (62) في يوم واحد بعد 33 عاماً قضياها في نادي الرمس برأس الخيمة، فالأول كان أول حارس مرمى يستقدمه النادي من خارج الدولة في السبعينيات، عندما فتح المجال للاستعانة باللاعبين الأجانب.

أما الثاني فانضم إلى النادي في عام 1982 مدرباً في المراحل السنية، وأصّلا مشوارهما معاً في القلعة البرتقالية على مر السنوات، وعملا معاً بعد ذلك في المجال التدريبي حتى فرقهما القدر بوفاتهما في يوم واحد.

والمدربان اللذان لم يفارقا نادي الرمس إلا سنوات لا تتعدى أصابع اليد، بانضمامهما إلى ناديي الجزيرة الحمراء ورأس الخيمة، قبل أن يعودا إلى مكانهما الذي عشقا العمل فيه، نظراً إلى العلاقة الوطيدة التي ربطتهما مع أبناء الرمس صغاراً وكباراً وأجيالاً مختلفة، تخطت العلاقة التي ربطت المغفور لهما بإذن الله محمد حمادة وإبراهيم محمود مع أبناء الرمس حدود العمل بينهما بصفتهما مدربين في النادي، من أول يوم حطت أقدامهما في الرمس، وكانت الأخلاق الطيبة والمعاملة الحسنة والحب المتبادل هي السمة لتلك العلاقة حتى آخر أيامهما في النادي.