شهد استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة مساء أول من أمس، واقعة أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي عقب مباراة منتخبنا الوطني الأول ونظيره الاسترالي، وأشعلت أجواء المباراة المنتهية بالتعادل السلبي، وكان بطلاها يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم، ومنذر المزكي من قناة أبوظبي الرياضية.

بدأت الواقعة، عندما طلب منذر وعبدالله الكعبي من قناة دبي الرياضية، إجراء لقاء تلفزيوني مع السركال، الذي اشترط الحديث فقط عن لقاء المنتخب الوطني ونظيره الاسترالي، دون التطرق لما دار في اجتماع مجلس الإدارة الذي سبق المباراة مباشرة في استاد محمد بن زايد.

التزم منذر في بداية اللقاء باتفاقه مع السركال، لكنه عاد وسأله عما دار في اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة، ورد عليه رئيس الاتحاد بأنه تم الإعلان عن كل ما دار في مؤتمر صحافي، والصحافيون وجهوا فيه ما يريدون من أسئلة، وتمت الإجابة عليهم بكل وضوح وصراحة.

واضطر السركال أمام إصرار مذيع قناة أبوظبي الرياضية، إلى مغادرة المقابلة، ما دفع منذر إلى الحديث عن كونها المرة الأولى التي تحدث من رئيس اتحاد للكرة، أن يغادر لقاءً تلفزيونياً بهذه الطريقة.

وأبلغ السركال بما قاله منذر تلفزيونياً، وهو ما دفعه إلى العودة مجدداً إلى منذر، وطلب مداخلة تلفزيونية، تحدث فيها مخاطباً مذيع قناة أبوظبي الرياضية: «أنت طلبت مني مقابلة تلفزيونية، وأنا طلبت أن تقتصر على مباراة الكرة من دون التطرق إلى ما دار في اجتماع مجلس إدارة الاتحاد، ومع هذا تطرقت إلى موضوع الاجتماع، وأنهينا اللقاء .