تحتوي سجلات «فيفا»، على العديد من حالات الرفض الصادرة تجاه محاولات بعض الاتحادات ، تمديد فترات القيد ،وأقرب تلك الوقائع، رفض فيفا، الموافقة على طلب الكويت ، تمديد فترة الانتقالات الصيفية في 2011.

بناء على رفض الفيفا، قام الاتحاد الكويتي، بعدم السماح للأندية المحلية باستكمال تعاقداتها مع المحترفين، واكتفى باعتماد القوائم المحلية المرسلة من جانب الأندية، واعتبر أن البرازيلي كاريكا آخر اللاعبين الأجانب الذي تم قيدهم في قائمة القادسية.

تعرض الاتحاد الإنجليزي للكرة منذ تأسيسه إلى التجربة ذاتها مرتين، في المرة الأولى قبل سبع سنوات، تأخر تسجيل اللاعبين بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث كانت هناك أوراق لابد أن يتم توقيعها من مديري أعمال اللاعبين، ومن ثم العودة للاعبين، وهذا الأمر أخذ معه وقتاً طويلاً بسبب العاصفة وسوء الأحوال الجوية.

مما اضطر الاتحاد الإنجليزي، إلى مد عملية القيد قبل انتهاء الوقت الرسمي للتمديد والتسجيل عدة ساعات بعد موافقة مجلس ادارة رابطة المحترفين الذي عقد اجتماعاً في اليوم التالي وكان الموضوع يتعلق بجميع الأندية، ولم يعترض أحد على عملية التمديد، ولم يرفض الفيفا، وهو ما يعطي الأمل لمقترح الاتحاد الإماراتي، رغم أنه لا يوجد سبب قهري لتأخر أنديتنا المتضررة في التسجيل.

تتعلق المرة الثانية بصفقة تبادلية بين الارسنال وتشلسي، وبعض الحالات الفردية التي جهزت فيها بعض الأندية كل اوراقها لكنها تجاوزت الوقت المحدد للإغلاق.