تقوم اللجنة المؤقتة المشكلة من قبل المجلس الوطني الاتحادي، لمناقشة موضوع سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة زيارة إلى النادي العربي الثقافي الرياضي في أم القيوين اليوم، من اجل بحث واقعه الرياضي والشباب والمشكلات التي يعاني منها وتؤثر على أداء دوره الرياضي والشباب، على الوجه الأكمل.

وأكد مروان بن غليطة رئيس اللجنة أن هذه الزيارة تأتي ضمن برنامج زيارات لأندية الأولى ستقوم بها اللجنة، على مدى ثلاثة أيام متواصلة بزيارات ميدانية لعدد من الأندية الرياضية في الدولة ضمن خطة عملها لمناقشة هذا الموضوع.

حيث ستكون الزيارة الثانية لنادي الجزيرة الحمراء الرياضي ونادي الرمس في رأس الخيمة يوم 13 أكتوبر، ونادي مصفوت الرياضي في عجمان بتاريخ 14 أكتوبر على مدى ثلاثة أيام متواصلة .

وقال إن الزيارة تهدف إلى الالتقاء بالمعنيين بالشأن الرياضي وممثلي مختلف الجهات والمواطنين، للاطلاع على أهم الإشكاليات التي تعيق أنشطة عمل الأندية الرياضية، والتعرف على أهم احتياجات الكوادر الرياضية لتطوير المراكز الشبابية في الدولة.

وأضاف إن اللجنة تناقش الموضوع من عدة محاور هي: البنية التحتية للبيئة الرياضية ،النتائج المقابلة للميزانيات التي تم صرفها على الأندية الرياضية، دعم الأنشطة الثقافية والاجتماعية في الأندية الرياضية، وتأهيل الكوادر والعمل الرياضي، إدارة وتنمية الموازنة المالية للأندية الرياضية ومراكز الشباب والرياضة .

حقيقة الأزمة

من جهته أشار سعيد الطنيجي رئيس لجنة الشؤون المجتمعية نائب رئيس لجنتي المسابقات وشؤون الأندية، أن اتحاد الكرة سوف يشارك في زيارة أعضاء المجلس الوطني للأندية المنسحبة من دوري الدرجة الأولى، وقال إن مشكلة أندية الهواة المنسحبة من دوري الدرجة الأولى ليست في الإستعانة باللاعبين الأجانب.

حيث يوجد لاعبون رواتبهم لا تتعدى 12 الف درهم، ولكن المشكلة تكمن في زيادة مصاريف الأندية لما تتكبده من مصاريف باهظة، للتعاقد مع اللاعبين المواطنين والذي تبلغ رواتبهم ومستحقاتهم أضعاف ما يصرف على اللاعبين الأجانب، وهنا حدث التضخم وزادت المصروفات والالتزامات على الأندية مما جعلها تقف عاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها، ولذلك آثرت الانسحاب.

وقال سعيد الطنيجي إن الأندية مضطرة لعمل عقود مع اللاعبين المواطنين لقلة عدد اللاعبين المتميزين، وبالتالي أصبحت عقودهم ورواتبهم مرتفعة، وقال اعرف العديد من اللاعبين مرتباتهم الشهرية تتقارب من 40 الف درهم، وهو ما يفوق قدرة بعض الأندية.

لذلك لابد من دعم هذه الأندية من قبل الحكومات المحلية، حتى تستطيع الإيفاء بالتزاماتها، وقال إن المشكلة تكمن الأن في 5 أو 6 أندية من مدن رأس الخيمة وأم القيوين، وباقي الأندية تنال دعما جيدا من مجلسي الشارقة الرياضي ودبي الرياضي.