نال منتخب اليمن أول نقطة في تاريخ مشاركاته في بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاماً وتعادل مع ميانمار مستضيف البطولة بالمجموعة الأولى، وكان المنتخب اليمنى شارك 3 مرات في النهائيات ولعب 9 مباريات من دون نتيجة إيجابية، فاز منتخب تايلاند على إيران 2-1 بالمجموعة نفسها محققاً الصدارة بثلاث نقاط.

وأشادت الصحافة الرياضية اليمنية فيما يشبه الاحتفال بنتيجة التعادل التي فرضها منتخب الشباب اليمني من دون أهداف على مضيفه ميانمار في نهائيات كأس آسيا للشباب ليظفر بأول نقطة في تاريخ مشاركاته بالنهائيات بعد ثلاث مشاركات سلبية سابقة من دون تحقيق أي فوز في تسع مباريات.

وتناولت الصحافة أحداث المباراة رغم الظروف المأساوية التي شهدتها العاصمة صنعاء وأبرزت تصريحات مدرب المنتخب اليمني أحمد علي قاسم والذي عبر عن استيائه وعدم رضاه عن التعادل السلبي، وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة في مدينة بانغون: نتيجة المباراة لم ترض الفريقين حيث سعى كل منهما إلى انتزاع الفوز فخرجا بالتعادل، والنتيجة السلبية لا تصب في مصلحة المنتخبين، ويجب أن يبذل المنتخب اليمني جهداً أكبر في المباريات المقبلة.

وأشار قاسم إلى أن مباراة المنتخب مع إيران اليوم صعبة، خصوصاً أن المنافس معروف بقوته ويسعى إلى تعويض خسارته من تايلاند، وقال: هذا الموقف يدفعنا إلى بذل الجهد في سبيل الخروج بنتيجة طيبة والفوز بنقاط المباراة.

خبرة عربية

أكد غريد زيس مدرب منتخب ميانمار أن فريقه سيطر في مباراته مع اليمن لفترات طويلة، ولكن لم يستطع أي لاعب التسجيل، وقال: كل الفرق العربية تمتلك خبرة أكبر منا، واللاعبون يمتازون بالصلابة والقوة البدنية، وأحيانا لا يمتلكون السرعة الكافية وهم يرتكبون المخالفات. وأضاف: لا أملك القدرة على هز الشباك وأنا جالس خارج الملعب كما أن لاعبنا اونغ ثو لم يكن محظوظا، ومنذ تعرضه للإصابة في بروناي لم يصل للمستوى المطلوب.