فرض منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم (مواليد 95) أمس التعادل على نظيره الأسترالي بنتيجة 1 - 1، على استاد يانغون في مانيمار، ضمن الجولة الأولى بالمجموعة الثانية من كأس آسيا (19 سنة)..

وتعرض منتخبنا لظلم تحكيمي كبير في المباراة، ورفض الحكم احتساب ركلتي جزاء، وقدم لاعبونا مباراة تكتيكية على مستوى عالٍ وفرضوا أسلوبهم رغم وجود كوكبة المحترفين في صفوف المنافس وكان بإمكان الابيض أن يخرج بالفوز لولا القرارات التحكيمية الظالمة.

تقدمت أستراليا بهدف في الدقيقة 79 عن طريق بوريلو، وأدرك منتخبنا التعادل في الدقيقة 86، وقبل نهاية المباراة بأربع دقائق عن طريق خلفان مبارك من ضربة جزاء ونال الحارس محمد بوسنده نجومية المباراة وظهر بمستوى مميز.

تصدر منتخب أوزبكستان المجموعة بثلاث نقاط بفوزه على إندونيسيا 3 - 1 ونال الأبيض والكانغارو نقطة واحدة.

تشكيلة منتخبنا

أشرك الدكتور عبدالله مسفر، مدرب منتخبنا الوطني للشباب كلاً من: محمد سعيد بوسنده في حراسة المرمى، ورباعي الدفاع أحمد راشد ومروان علي وعبدالله غانم وعبدالله النوبي، فيما تواجد في خط الوسط علي سالمين ومحمد عبدالباسط وخلفان مبارك، وفي المقدمة الثلاثي أحمد ربيع واحمد العطاس وسعيد جاسم.

تشكيلة أستراليا

بينما لعب باول اوكون مدرب أستراليا بتشكيلة ضمت: ثورتيل في حراسة المرمى، العيسي وبورغيس وغالواي وجيلجور ومواك وبوريليو وناموف وكرستوفر وريلي باول ومابل.

أدار اللقاء طاقم تحكيم مكون من الحكم الياباني ياماماتو ياداي (ساحة) والكوريين الجنوبيين يونغ سانغ (مساعد أول) ويانغ بيونغ (مساعد ثان) والحكم الرابع محمد ازوان من ماليزيا.

الشوط الأول

جاءت بداية المباراة حذرة من المنتخبين، وبعد 5 دقائق، بدأ الابيض يربك دفاع الكانغارو عن طريق تمريرات خلفان البينية والتحركات المميزة لأحمد ربيع، ومنع التماسك الدفاعي الجيد لمنتخبنا الوطني في أول ربع ساعة المنتخب الأسترالي من أي هجمة خطيرة.

ركز الأسترالي على التحرك على الاطراف، وتميز اداء المنتخبين في اول 20 دقيقة بالالتزام التكتيكي خاصة في الجانب الدفاعي، وحصل منتخب أستراليا على ضربة حرة على الجهة اليسرى من مرمى بوسنده في الدقيقة 25 نجح الحارس في ايقاف خطورتها.

بعد مرور 25 دقيقة توغل الموهوب أحمد ربيع من الجانب الايسر للمنتخب الأسترالي، وراوغ بكل مهارة داخل منطقة الجزاء وأبعد احد المدافعين تسديدته إلى ركنية.

بعدها رد المنتخب الأسترالي بتسديدة من خارج منطقة الجزاء نجح حارس منتخبنا محمد بوسنده في ابعادها إلى ركنية، وأخرج حكم اللقاء اول بطاقة صفراء في المباراة لـعلي سالمين، عندما تدخل على لاعب وسط أستراليا، وبالرغم من أن لاعب أستراليا قام بالاعتداء على سالمين بعد الحالة إلا أن الحكم لم يخرج له أي بطاقة ..

ولم يحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء صحيحة لمنتخبنا بعد عرقلة أحمد العطاس داخل منطقة الجزاء، وساهم ثبات الحارس بوسنده في منح الثقة لخط دفاع منتخبنا، كما أن الجانب الهجومي استفاد من يقظة ثلاثي المقدمة.

الشوط الثاني

أجرى الدكتور عبدالله مسفر أول تبديلاته بين الشوطين بإشراك محمد العكبري بدلاً من أحمد العطاس، وكاد المنتخب الأسترالي أن يباغت الأبيض، لكن يقظة مروان علي والحارس بوسنده كانت لهجماته بالمرصاد.

وحصل الأبيض على ركلة حرة أمام منطقة جزاء أستراليا، في الدقيقة 48 سددها خلفان مبارك في جهة الحارس الذي تصدى للكرة على مرتين بعدما أحدثت ربكة في منطقته بين المدافعين ومهاجمي منتخبنا.

وبدأ منتخبنا يتقدم ويضغط على دفاعات أستراليا، واعتمد المنافس على الهجمات المرتدة السريعة، ومن إحداها كاد يسجل هدفاً لولا تألق وثقة الحارس بوسنده.

وتواصل تحامل الحكم الياباني على منتخبنا الوطني عندما عرقل المدافع الأسترالي خلفان مبارك بصورة واضحة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 61 لكنه لم يحتسب الركلة.

وقام مسفر في الدقيقة 75 بإخراج سعيد جاسم والدفع بزايد العامري لتعزيز الجانب الهجومي، وأصيب لاعب الارتكاز محمد عبدالباسط وأشرك مسفر مكانه عبدالرحمن جاسم.

الهدفان

شهدت الدقيقة 79 تقدم المنتخب الأسترالي عن طريق بوريلو عندما استغل خطأ في التمركز الدفاعي وبعدها بسبع دقائق سجل منتخبنا هدف التعادل عن طريق ضربة جزاء بعد عرقلة المتألق أحمد ربيع داخل منطقة الجزاء، وسجل الهدف قائد المنتخب خلفان مبارك.