يبحث مجلس إدارة اتحاد كرة القدم خلال اجتماعه عصر اليوم في العاصمة أبوظبي، برئاسة يوسف السركال، تداعيات فتوى »فيفا« باعتبار قرار لجنة أوضاع اللاعبين المحلية تمديد القيد الصيفي »الميركاتو« 120 دقيقة باطلاً، إذ أكد الاتحاد الدولي في رسالته للاتحاد الكرة التي وصلت أمس، أنه لا توجد أي استثناءات لعملية القيد خارج الفترة المحددة، وأن فترات القيد محددة ولا يمكن تجاوزها..

وإذا رغب الاتحاد الأهلي في التمديد، فعليه مخاطبة »فيفا« قبل وقت كافٍ من غلق باب القيد، مع شرح قانوني لمسببات التمديد، فيما اعتبر »فيفا« قرار السركال وقف مشاركة اللاعبين قراراً مسؤولاً وصحيحاً، إذ إن تبعات قرار التمديد ستكون وخيمة لو شارك اللاعبون مع أنديتهم الجديدة.

قرار متوقع

وعلم »البيان الرياضي« أن الاتحاد قام بالتشاور مع عدد كبير من القانونيين المختصين خلال الأيام الماضية الذين قاموا ببحث الموقف كاملاً من جميع جوانبه، حتى تخرج توصيتهم صحيحة قانونياً، وتفيد الاتحاد خلال اجتماع اليوم، إذ يتوقع أن يدعو الاجتماع الأندية لتغليب المصلحة الوطنية، والقبول بفتوى الاتحاد الدولي، بإلغاء تسجيل اللاعبين هوغو فيانا (الوصل)..

وسعد سرور ومحمد ناصر (بني ياس)، وأحمد جمعة (الشعب)، وأحمد إبراهيم (الفجيرة) مع أنديتهم الجديدة، وإلغاء تسجيلهم، وسحب بطاقات اللعب التي صدرت لهم، لأن تسجيلهم تم بعد الوقت الأصلي، وبشكل غير قانوني.

رسالة الفيفا

وأبلغ الاتحاد الدولي في رسالته لاتحاد كرة القدم، أنه لا يوافق على التمديد المتسرع، بعد انتهاء الموعد القانوني، ولا بد من التقيد بالشروط المحددة بشأن التمديد التي تفرض ضرورة إبلاغ الأندية قبل وقت كافٍ من إغلاق باب التسجيل الرسمي، حتى يتسنى لأي من تلك الأندية أن يعترض على القرار، إضافة إلى ضرورة الحصول على موافقة الفيفا قبل البدء بتنفيذ تلك الخطوة، وأن يقوم الاتحاد بشرح مسببات طلبه للتمديد، حتى يكون الاتحاد الدولي على قناعة بالموافقة.

سريان العقود

بعد فتوى الاتحاد الدولي، يجوز سريان عقود اللاعبين الثلاثة هوغو وناصر وسرور وجمعة وأحمد إبراهيم مع أنديتهم الجديدة بني ياس والوصل والشعب والفجيرة، ولكن من دون المشاركة في أي من المباريات الرسمية، إلا مع فتح باب القيد في انتقالات يناير المقبل، على أن يتقاضوا رواتبهم كاملة عن تلك الفترة التي سيمكثون فيها من دون لعب رسمي مع أنديتهم الجديدة.

التخوف من التحايل

وهناك من يطالب بقيد هؤلاء اللاعبين من خلال فترة السماح الـ21 يوماً، على اعتبار أنه ينطبق عليهم التسجيل الحر، وأن اللاعبين نالوا الاستغناء قبل الموعد الرسمي لغلق باب القيد، ووجهة النظر الحالية لا يمكن أن تتحقق لعدة أسباب، أبرزها أن اللاعبين لا تنطبق عليهم شروط اللاعب الحر..

لكون عقودهم مع أنديتهم القديمة كانت سارية حتى قبل دقائق من غلق باب القيد، وأن »الفيفا« بات على علم بالقضية، ولو علم بأي طريقة ما بأن هناك تحايلاً على اللوائح والقوانين في القضية، فقد يعرّض اتحاد الكرة للمساءلة القانونية.

الرضا بالواقع

وأمام هذه التداعيات، يصبح على جميع الأطراف ضرورة إبقاء الوضع كما هو عليه، واستمرار اللاعبين في التدريبات مع أنديتهم، إلى حين موعد الانتقالات الشتوية خلال الفترة من 18 يناير حتى 12 فبراير من العام المقبل، حتى يتم قيدهم بصورة رسمية، ومن ثم يمكنهم اللعب بشكل صحيح وفق اللوائح والقوانين، خاصة أن هناك وجهة نظر تحمّل الأندية نفسها مسؤولية التأخر في تسجيل اللاعبين الجدد، خاصة أن فترة القيد الصيفي استمرت 3 أشهر كاملة.

 أسرار نقاش السركال واليماحي

علم »البيان الرياضي« تفاصيل ما دار من نقاش ساخن بين يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم، وناصر اليماحي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، خلال اجتماع مجلس الإدارة الأخير، إذ بدأ النقاش ببحث توصية لجنة الحكام، باعتماد تعديلات القائمة الدولية للحكام للعام الجديد، وكانت البداية بطلب اليماحي اقتصار الاجتماع على أعضاء مجلس الإدارة خلال مناقشة هذه التوصية، نظراً إلى حساسية الموضوع، ووافق السركال والمجلس على المقترح.

ودار نقاش ساخن حول القائمة، إذ تحدث ناصر اليماحي عن ظروف القائمة، وتعرض عدد من الحكام لضغوط سلبية من قبل بعض أعضاء لجنة الحكام، ما أثر في عطائهم وتركيزهم، وتأثر اللجنة ببعض الآراء من حكام سابقين، ما أدى إلى وجود فجوة ظهر تأثيرها بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة.

وطالب ناصر اليماحي بضرورة وضع أسس لعملية اختيار القائمة الدولية، تعتمد على نقاط عن أداء الحكام خلال إدارتهم للمباريات، ومواظبتهم على التدريبات وجلسات التحليل الأسبوعية، بحيث يكون الحكم على معرفة بنقاطه أولاً بأول، ومن ثم يعرف كل حكم ما له وما عليه في نهاية الموسم.

ودار نقاش موسع بين الأعضاء حول القائمة، وبعد الانتهاء من النقاش، وطلب السركال اعتماد توصية لجنة الحكام الخاصة بتعديلات القائمة، ما أغضب اليماحي، وقال »إننا نناقش القضية من وقت، وهناك نقاط مهمة للغاية لا بد من التوقف أمامها قبل إصدار قرار الاعتماد، ثم طلب من رئيس الاجتماع المغادرة، وسمح له بذلك،...

وهنا تسقط أقاويل إن السركال طلب من اليماحي مغادرة الجلسة، وفي اليوم التالي دار بين الطرفين عتاب أخوي تمت خلاله تصفية النفوس، وانتهى الموضوع عند هذا الحد، ولكن خرج البعض بقصص وحكايات حول هذه الواقعة، وكلها خارج نطاق الحقيقة، لأن اختلاف وجهات النظر ظاهرة صحية، وتنصب في مصلحة العمل«.

 السركال: نناقش عدة حلول قانونية

 أكد يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، أن المجلس سوف يناقش عدداً من الحلول القانونية، لمشكلة تمديد القيد الصيفي، خلال اجتماع اليوم، من أجل إيجاد مخرج لحل الأزمة، يحفظ للأندية حقوقها، وقال من الصعب الإفصاح عن هذه الحلول قبل الاجتماع، حيث إن كل الخيارات مفتوحة للنقاش أمام الأعضاء حتى نتوصل إلى حل قانوني سليم لا يكون له توابع سلبية.

وقال يوسف السركال، إن المجلس سوف يناقش تفاصيل الحالة، والأسباب التي تم الاعتماد عليها عند اتخاذ قرار التمديد، حيث يهمنا الاستماع إلى هذه الأسباب والتفاصيل الخاصة بالقضية، ومن ثم سيتم التطرق إلى المقترحات المقدمة من القانونيين، والحلول التي من شأنها أن تسهم في حل المشكلة، وهي كلها مقترحات قابلة للنقاش المفتوح من قبل الأعضاء للتوصل إلى صيغة نحل بها المشكلة.

وقال يوسف السركال، إن بعض التصرفات الفردية لا يمكن أن تزعزع الثقة في مجلس الإدارة، ولكننا نخرج منها بدروس نستفيد منها مستقبلاً، حتي لا تتكرر ويكون لها تأثير سلبي في مسيرتنا الكروية.

بيومي: تحول اللاعبين إلى هواة هو الحل

 

 أوضح محمد بيومي خبير لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن السبيل القانوني للخروج من هذا المأزق قائلاً: »هناك حل قانوني واحد، وهو أن يتحول هؤلاء اللاعبون إلى هواة..

ولتحقيق ذلك، أمامهم فترة شهر من آخر مباراة رسمية شاركوا فيها مع أنديتهم السابقة، لأن اللاعب الهاوي هو الوحيد الذي يمكن تسجيله خارج فترة القيد والانتقالات، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل سيقبل اللاعبون ذلك؟

كما أن هناك استثناء آخر يسمح بتسجيل اللاعبين خارج فترة القيد، ولكن وفق ثلاثة شروط، أولها أن يرسل النادي الراغب في تسجيل لاعب خارج فترة القيد كتاباً للاتحاد الأهلي، يبلغه فيها أنه بصدد التعاقد مع لاعب يطلب قيده وتسجيله.

وثانياً أن يسمي النادي ذلك اللاعب المطلوب قيده، وثالثاً أن يكون لدى ذلك النادي مكان شاغر في القائمة، سواء للاعبين الأجانب أو الهواة. وفي هذه الحالة، يمكن إجراء التعاقد، ويستطيع النادي تسجيل اللاعب خارج فترة القيد.

شفافية

وقال بيومي: أن أي اتحاد أهلي لا يحق له مد فترة القيد، لأن هذا النظام يتحكم فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا«، من خلال لجنة النزاهة والشفافية، وكل اتحاد أهلي محدد له فترة بتوقيت إغلاق القيد، ويظهر ذلك على صفحة الاتحاد الدولي، تظهر فيها آخر ساعة للقيد، ويكون هناك عد تنازلي بنهاية اليوم المحدد لإغلاق القيد، وبالتالي، لا يمكن بعده قيد أي لاعب محترف.

واستطرد مشيراً إلى أنه بذلك، فإن قرار يوسف السركال رئيس أتحاد كرة القدم وقف قيد هؤلاء اللاعبين كان قراراً حكيماً وصائباً، ينم عن خبرة ودراية تامة وإلمام بكافة لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وواصل قائلاً إن قرار الاتحاد الدولي أكد قرار السركال وبعد نظره ورؤيته لرفضه تسجيل هؤلاء اللاعبين، لأن قيدهم لم يكن تم خلال فترة القيد الرسمية، كما أن هناك سبباً رئيساً آخر..

وهو أنه عندما ترى لجنة النزاهة والشفافية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، أن هناك تلاعباً أو عدم شفافية في عملية انتقال اللاعبين، تمثل في الإخلال بالعقود ومستحقات الأندية السابقة أدى إلى تأخر عملية الانتقال والقيد والتسجيل، بالتالي، ترفض اللجنة قيد هؤلاء اللاعبين، لأن عملية الانتقال غير عادلة، لأن هناك مستحقات للأندية السابقة.

وعن مطالبة البعض بعقد جمعية عمومية، أكد أنه ليس من حق الجمعية التدخل في نظام تحكمه لوائح الاتحاد الدولي.

 العامري: الوصل سيدافع عن حقوقه

 

أكد محمد علي العامري عضو مجلس إدارة نادي الوصل المتحدث الرسمي باسم النادي، أن إدارة نادي الوصل لم تتلق حتى الآن أي خطاب رسمي من قبل اتحاد كرة القدم، يفيد بإصدار »الفيفا« قراراً نهائياً بوقف قيد اللاعبين الجدد في صفوف الوصل.

وقال: نؤكد أن نادي الوصل لن يتخلى عن حقوقه التي يضعها في الدرجة الأولى سواء في الداخل أو الخارج ولن يجيز لأحد المساس بتلك الحقوق ولا نريد تصعيد الموضوع في الوقت الراهن لحين صدور القرار الرسمي لاتحاد الكرة.

وأضاف:" لا يوجد حتى الآن أي شيء رسمي حتى نعلق عليه، ونصدر بياناً بشأنه، وعلينا أن ننتظر لحين وصول الخطاب الرسمي، ولكل حادثة حديث".

وتابع:" لقد فضلنا الهدوء في نادي الوصل وأعطينا اتحاد الكرة فرصته كاملة في معالجة الأزمة المثارة حالياً، ولم نصدر أي بيانات صحفية عقب السماح بتمديد فترة قيد اللاعبين لمدة ساعتين إضافيتين، من منطلق تحمل المسؤولية وحتى تتضح الصورة كاملة، ونحن مستمرون في هذا النهج لحين وصول القرار النهائي بشأن اللاعبين من اتحاد كرة القدم، وعلينا أن نتريث وسنصدر ردة فعلنا عقب صدور القرار بصورة رسمية".

مشاورات

من جهة أخرى، تجري إدارة نادي الوصل اجتماعات دورية لإجراء مشاورات قانونية في اتخاذ ردة الفعل المناسبة في حال وصول القرار الرسمي بوقف قيد اللاعبين من قبل اتحاد كرة القدم، على ضوء الرأي الاستشاري للفيفا باتخاذ قرار إيقاف قيد اللاعبين الجدد..

وعلى رأسهم البرتغالي هوغو فيانا الذي تعاقد معه الوصل قادماً من النادي الأهلي وذلك في فترة التمديد التي سمحت بها لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين عقب غلق باب الانتقالات الصيفية.

وكانت تصريحات سابقة لمسؤولين بنادي الوصل قد أكدت بأن إجراءات تسجيل اللاعب البرتغالي هوغو فيانا وانضمامه لصفوف الإمبراطور سليمة 100 %، حيث تم تسجيل اللاعب، وتقديم الأوراق الرسمية للجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين باتحاد الكرة، وأن اللجنة هي من قررت مد باب القيد لمدة ساعتين، وهو فارق التوقيت بيننا وبين »فيفا«، وأن موقف الوصل سليم ومن حق هوغو اللعب، حيث تم قبول أوراقه.

مبارك بن محيروم : الحل بيد اتحاد الكرة

أكد مبارك بن محيروم، نائب رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس، رئيس شركة كرة القدم، أن بني ياس ينتظر الرد الرسمي من اتحاد الكرة بخصوص أزمة قيد اللاعبين الذين تم تسجيلهم خلال فترة الساعتين اللتين أعقبتا إغلاق باب التسجيل منتصف ليل 2 أكتوبر الجاري، لبحث الحلول المناسبة للأزمة، مشيراً إلى أنه لا يمكن إبداء رأي أو إصدار ردود فعل قبل وصول الرد الرسمي من اتحاد الكرة.

وقال : لم يصلنا شيء رسمي حتى الآن فيما يتعلق بقانونية تسجيل اللاعبين محمد ناصر وسعد سرور خلال فترة مد القيد لساعتين عقب إغلاق باب التسجيل، أو رأي الاتحاد الدولي »فيفا« فيما يتعلق بالأزمة، ولذلك نحن ننتظر القرار وبناء عليه سيتم اتخاذ التوجه الرسمي داخل نادي بني ياس للتعامل مع الموقف ككل، وأعتقد أن الحل في يد اتحاد الكرة وليس الأندية المعنية..

وهو المسؤول عن إيجاد مخرج لهذه المشكلة، ونتوقع أن الاتحاد ينظر لمصلحة الأندية، ويهمه ألا يضار أي ناد من الأندية التي سجلت لاعبيها خلال فترة مد القيد..

مشيراً، لا نعرف القرار النهائي حتى الآن فيما إذا كان هؤلاء اللاعبين سيعودون إلى أنديتهم أم يتم إبقاء الوضع على ما هو عليه، وبالتالي علينا التريث لحين وضوح الرؤية كاملة، إلا أن الاتحاد لابد أن يكون له موقف قوي لمعالجة هذه المشكلة وإيجاد حلول لها.

مصلحة

من جانبه، اتفق محمد عيضة بن طناف المنهالي عضو مجلس إدارة شركة بني ياس لكرة القدم مع رأي بن محيروم، وقال : » نحن في بني ياس لا نريد استباق الأحداث فيما سنتخذه كرد فعل على ما تردد بأن الفيفا رفض مد فترة القيد وأيد اتحاد الكرة في منع اللاعبين المسجلين من المشاركة في المباريات..

وكل ما وصلنا من الاتحاد بالتريث في مشاركة اللاعبين وليس منعهم، ولذلك نحن نثق في أن الاتحاد سيتخذ القرار الذي يتفق مع مصلحة الأندية، لأنه ليس من المعقول أن يأخذ قراراً يضر بالأندية وهؤلاء اللاعبين.

وأضاف : نحن نقف مع اتحاد الكرة ونسانده، فهو دائماً وأبداً يقف مع الأندية، وأتوقع أن يتخذ القرار الصحيح، ويعالج ما حدث دون أن يتعرض أحد للضرر، ويجد الحلول المناسبة للخروج من هذا المأزق، وأعتقد أن اتحاد الكرة ليس له مصلحة في عدم تسجيل اللاعبين، أو إيقاع الضرر على أي من الأندية..

مؤكداً أن » البحث عن حلول الآن من جانب بني ياس غير مجدٍ لأننا لا نعرف القرار النهائي من الاتحاد أو الاتحاد الدولي، الفيفا ، ولذلك التريث أفضل الحلول لحين معرفة القرار وبناء عليه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

العبيدلي : إدارات الاحتراف وراء المشكلة

 

 

كشف المحامي صالح العبيدلي صاحب أول مكتب محاماة مختص في الشؤون الرياضية في منطقة الشرق الأوسط، أن ضعف إدارة الاحتراف بالأندية وراء مشكلة تسجيل اللاعبين بعد انتهاء فترة الانتقالات المحددة مسبقاً من لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين.

وأشاد العبيدلي، بقرار الاتحاد الإماراتي لكرة القدم بتجميد اللاعبين المسجلين خلال فترة التمديد، وقال: قرار اتحاد الكرة سليم من الناحية القانونية وحكيم من الناحية العملية..

ورغم أنه يبدو ظاهرياً ليس في مصلحة الأندية المستفيدة من التمديد إلا أنه في الحقيقة يصبّ في مصلحتها وذلك حماية لها من أي قرارات انضباطية قد تصدر ضدها لاحقاً من اللجنة المختصة، في حال ثبت أن مشاركة اللاعبين المسجلين خلال فترة التمديد ليست قانونية، وعلى سبيل المثال بإمكان الوصل أن يخسر مباراة اتحاد كلباء لو أشرك البرتغالي هوغو فيانا في التشكيلة.

وقال العبيدلي : بالنسبة للعلاقة القانونية بين الأندية وهؤلاء اللاعبين واضحة لا تشوبها شائبة، وذلك كون لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين قد نصّت صراحة على أن عقد اللاعب المحترف لا يتوقف على تنفيذ التسجيل من عدمه وبالتالي فإن الأندية التي قامت بتسجيل لاعبين خلال فترة التمديد ملتزمة بجميع بنود العقود، التي تم توقيعها..

وعليه فإن هؤلاء اللاعبين يستحقون كافة الرواتب والامتيازات المادية المتفق عليها في العقد، في المقابل فإن هذه الأندية لا يمكن لها إشراك اللاعبين في المباريات الرسمية طيلة الفترة الأولى للموسم الحالي وحتى فتح التسجيل لفترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

مسؤولية

وأكد العبيدلي أن الأندية المعنية تتحمل وحدها مسؤولية التأخير وما نتج عنه من إخلالات وعجزها عن إتمام صفقاتها خلال فترة التسجيل الصيفية الطويلة يؤكد ضعف إدارة الاحتراف بها وضعف ثقافتها القانونية.

وكشف العبيدلي أن هناك سببين اثنين فقط يشفعان للجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين التمديد في فترة التسجيل، وقال: السبب الأول، الذي يبرر فترة التمديد يتعلق بموافقة الجمعية العمومية أي موافقة جميع الأندية، أما السبب الثاني فيتعلق بقوة قاهرة تحول دون تسجيل اللاعبين في الفترة المحددة.

وأشار العبيدلي إلى أن القوة القاهرة مسألة قانونية منصوص عليها في قانون المعاملات المدنية في دولة الإمارات وفي كل التشريعات الدولية، موضحاً أن جميع الالتزامات تتجمد إلى أن تزول.

وبخصوص التأخير في تسجيل اللاعبين لا يعد قوة قاهرة وقال في هذا السياق: لا وجود لمبرّر قانوني للتأخير وحتى ضياع وثائق التسجيل لا يعد قوة قاهرة.

المعيني : الشعب في انتظار بيان اتحاد الكرة

 

قال الدكتور سرحان المعيني رئيس اللجنة الفنية بالشعب، إنهم ينتظرون بيان اتحاد الكرة، بخصوص شرعية عملية تمديد التسجيل.

وأكد، أنهم قاموا بالإجراءات الصحيحة أثناء تسجيل أحمد جمعة، مضيفاً أن الاتحاد هو من يتحمل مسؤولية سوء التقدير في عملية التمديد.

وأشار المعيني، إلى أن هناك حادثة مشابهة حدثت مع الاتحاد الإنجليزي عام 2009، والذي مدد عملية الانتقالات إلى 24 ساعة، لتصادفها مع عطلة نهاية الأسبوع.

وقال: إن تمديد الانتقالات كانت لها مبرراتها، نتيجة تزامنها مع عطلة عيد الأضحى، مضيفاً أنهم لم يضربوا الاتحاد على يديه، بل هم من اتخذوا القرار، ويجب أن يتحملوا تبعاته.

وعن إذا لم يتم الاعتراف بالتمديد، أكد الدكتور سرحان المعيني، أن الأندية لها حقوق والتزامات من الاتحاد، آملاً أن تحل القضية.

 الشامسي: أخشى على الاتحاد من " فيفا"

قال الدكتور سليم الشامسي، رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين السابق، إنه يخشى على اتحاد الكرة من قيام »فيفا« بفرض عقوبات على الاتحاد، في حال تقدم أحد من الأندية المتضررة بتقديم شكوى إلى لجانه القضائية، لتضررها من منع لاعبيه من المشاركة في المباريات، على الرغم من تسجيله وصدور بطاقة اللعب الرسمية، ونصح الأندية المتضررة من قرار إلغاء تسجيل اللاعبين الخمسة بتقبل قرار الفيفا، وتفضيل المصلحة الوطنية على المصلحة الخاصة.

وقال »من حق النادي التقدم بشكوى رسمية، سواء للجان القضائية في الاتحاد الدولي أو المحلي للضرر الذي وقع عليها، وهنا ستكون العقوبات المنتظرة معاقبة اتحاد الكرة بعقوبات مختلفة، مثل الإنذار أو الغرامة المالية وخصم نقاط من تصنيف المنتخب الوطني، وفي كل الأحوال ستكون مخالفة لاتحاد الكرة..

وسابقة تحسب عليه، ما يؤثر في اسم ومكانة اتحادنا الكروي، وهو ما لا ترضاه أنديتنا، لأن التأثر سيكون سلباً على الجميع، لذلك أنصح الأندية بقبول الأمر الواقع، والانصياع لقرار الفيفا، والانتظار للقيد الشتوي لتسجيل لاعبيها«.

وأضاف رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين السابق قائلاً: »إن فتوى الاتحاد الدولي برفض تمديد القيد الصيفي كانت متوقعة، لأن قرار التمديد ليس قراراً محلياً، وله شروط متعددة، من أبرزها طلب ذلك من الاتحاد الدولي قبل وقتٍ كاف، ونيل موافقة الأندية، تأكيداً لمبدأ تكافؤ الفرص..

وكلها عناصر لم يتم الالتزام بها«، وقال الشامسي »أسمع أن البعض يرى مطابقة شروط تسجيل اللاعب الحر على حالة لاعبينا، وهذا أمر مخالف، لأن هؤلاء اللاعبين كانوا مسجلين في أندية حتى قبل دقائق من غلق باب القيد، وبعضهم نال الاستغناء بعد غلق الباب، ومن ثم لا تنطبق عليهم شروط اللاعب الحر، وأن أي تحايل في هذا الوضع سيكون له عواقب وخيمة، بعد أن عرف الاتحاد الدولي بتفاصيل القضية«.

مساع للصلح

يتبنى محمد ثاني الرميثي وعبيد سالم الشامسي، نائبا رئيس مجلس الإدارة، طرح مبادرة صالح بين يوسف السركال وناصر اليماحي خلال اجتماع مجلس الإدارة اليوم، لرأب الصدع بصفوف مجلس الإدارة، وحفاظاً على مكانة الاتحاد بالمجتمع، حتى لا يستغل البعض اختلاف وجهات النظر بين الطرفين في التهكم على الاتحاد خلال الفترة المقبلة.

 مدرب الفجيرة : معظم الأندية لن تتأثر باستثناء الوصل

دعا العراقي عبد الوهاب عبد القادر مدرب الفجيرة، إلى ضرورة احترام قرار" فيفا" فيما يتعلق ببطلان قرار تمديد فترة التسجيلات الصيفية، مشيراً إلى أن فريقه لن يتضرر كثيراً جراء هذا القرار وعدم قيد الحارس أحمد إبراهيم ، وعلى الحارس الانتظار حتى الميركاتو الشتوي ليتم قيده رسميا في الكشوفات..

وأشار مدرب الفجيرة، إلى أنه يرى عدم تضرر معظم الاندية من القرار باستثناء الوصل الذي لن يخوض معه المحترف هوغو معظم مباريات الدور الأول، مشيراً إلى أن اللاعب متميز وكان سيفيد الفهود كثيراً إذا سارعت إدارة النادي في قيده قبيل التمديد، وانتقد، الأندية التي انتظرت حتى لحظة التمديد لقيد اللاعبين، منوهاً إلى أنه من غير المعقول أن تنتظر الادارات حتى اللحظات الأخيرة لتسجيل اللاعبين..

حيث كان من المفترض أن يهيئ كل ناد نفسه منذ فترة حتى لا يقع في المحظور، كما نوه مدرب الفجيرة، بأن قرار البطلان صائب وواجب على الجميع تطبيقه وهو بمثابة إنذار لجميع الأندية بأن تتجنب مثل هذه الأمور مستقبلاً.

السويدي: يجب إغلاق ملف القضية

أكد عبدالله السويدي مدير إدارة الاحتراف في نادي الشباب، أنه بات يتوجب الأخذ برأي »الفيفا« بشأن القضية المتعلقة بالتعاقدات الأخيرة بعد انقضاء الفترة المحددة لها، مشدداً على أن الحل النهائي للمشكلة برمتها بات معلقا على رأي الاتحاد الدولي لكرة القدم طالما أن اتحاد الإمارات للعبة قد لجأ إليه طلبا للحل.

وشدد السويدي على أن ما يقرره »الفيفا« يتوجب تطبيقه سواء من الاتحاد أو الأندية المعنية حسما للأمر ومن اجل عدم الدخول في أمور أخرى، مشيرا إلى أن اتحاد كرة القدم طلب مشورة »الفيفا«، والأخير قدمها له لحل المشكلة برمتها ومن اجل عدم تطورها أكثر، متمنيا أن تنتهي تلك المشكلة عند الحد الذي وصلته بوصول رأي »الفيفا« القاطع والواجب التنفيذ.

وأشار السويدي إلى أنه لا مخرج من المشكلة إلا بتطبيق رأي »الفيفا«، ملمحا إلى غياب أي حلول أخرى بعد وصول رأي الاتحاد الدولي لكرة القدم، معربا عن رأيه في أن المشكلة حصلت ربما نتيجة عدم التنسيق الكافي بين الأطراف المعنية أو نتيجة وجود ضعف في جزء ما من منظومة الإجراءات المتبعة في مثل تلك الحالات. دبي- البيان الرياضي

شائعات ينتظرها المتربصون

علم »البيان الرياضي« أن استقالة مجلس إدارة اتحاد الكرة غير مطروحة على طاولة اجتماع المجلس اليوم، حيث تداولت أنباء أمس، عن تقديم المجلس لاستقالته، وتناقلت بعض المواقع الإلكترونية هذه الأخبار، ووصل الأمر إلى طرح أسماء عدة، تكون بديلة لأعضاء المجلس الحالي، عموماً في مثل هذه الأجواء الملبدة بالمشكلات تكثر الشائعات وينتظرها المتربصين.

الجرمن يؤكد أن القضية في مصداقية اللجنة القانونية

أكد خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان، أن القضية الأساسية الآن تكمن في مصداقية اللجنة القانونية باتحاد الكرة، مشيراً إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا« أنقذ اتحاد كرة القدم من »ورطة« حقيقية برفضه اعتماد تسجيل اللاعبين خلال الساعتين الإضافيتين بعد نهاية فترة التنقلات المحددة مسبقاً..

وقال الجرمن: الحل واضح الآن بالنسبة لاتحاد الكرة ولجميع الأندية وهو انتظار فترة التنقلات الشتوية المقبلة، ليتم تسجيل اللاعبين المعنيين في القضية من جديد..

مؤكداً عدم وجود حل آخر لاتحاد الكرة فالقرار حُسم برد »فيفا«. وأوضح الجرمن، أن تبعات القضية تلقي بظلالها على اللجنة القانونية باتحاد الكرة لكونها من أشارت لرئيس لجنة أوضاع اللاعبين ناصر اليماحي بصحة قرار تمديد »الساعتين« وقال تفصيلاً: »لا توجد ورطة لاتحاد الكرة بعد رد »فيفا«، السركال نجح في حماية الاتحاد بإيقاف مشاركة اللاعبين ومخاطبة الاتحاد الدولي والورطة الحقيقية كانت في مشاركتهم.

سليمان: أتعاطف مع الأندية المتضررة

أكد علي سليمان مدير الفريق الأول للكرة بنادي اتحاد كلباء، أن فريقه يظل بعيداً عن أزمة التمديد والأصفر لم يتضرر جراء هذا القرار، ولكن القانون فوق الجميع ويجب احترامه، خصوصاً..

وأن دورينا يتبع لأعلى سلطة كرة القدم في العالم. وامتدح مدير الفريق الأول بنادي كلباء، خطوة لجوء اتحاد الكرة المحلي إلى الاتحاد الدولي، من أجل معرفة الجوانب القانونية في هذا الشأن وهذا يؤكد الاحترافية التي يعمل بها اتحادنا في هذا الجانب. كلباء - البيان الرياضي