يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته في السادسة والنصف من مساء اليوم على ستاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، استعداداً لمواجهة المنتخب الأسترالي الودية المقررة غداً الجمعة في إطار تحضيرات الأبيض لخليجي 22 في الرياض نوفمبر المقبل، وكأس الأمم الآسيوية في أستراليا في يناير من العام المقبل، وهي المباراة الودية الأولى التي يخوضها الأبيض في معسكره الإعدادي المقام حالياً في أبوظبي ويتضمن مواجهة أوزباكستان في الودية الثانية يوم الثلاثاء المقبل.

ومن المقرر أن يضع الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة مهدي علي خلال مران اليوم الملامح النهائية على الخطة والتشكيلة التي سيواجه بها المنتخب الاسترالي، في ضوء دراسته « للكانغارو » ووضع يده على نقاط القوة والضعف في المنافس، من أجل تحقيق أكبر المكاسب الفنية من اللقاء.

استعداد مهم

من جانبه نفى مترف الشامسي مدير المنتخب أن تكون استعدادات الأبيض، من خلال وديتي استراليا وأوزباكستان للتركيز على كأس آسيا المقبلة فقط، دون الوضع في الاعتبار كأس الخليج المقررة في نوفمبر المقبل، مؤكداً أن المنتخب يضع خليجي 22 ضمن أولوياته كونه حامل اللقب، وسوف يذهب للعاصمة السعودية الرياض للمنافسة على البطولة.

وقال في تصريحات صحافية : «مخطئ من يعتقد أن التجمع الحالي للمنتخب ووديتي استراليا وأوزباكستان للاستعداد لكأس آسيا فقط، ولكنها تأتي أيضاً ضمن تحضيراتنا لكأس الخليج التي نسعى للمنافسة على لقبها، وبالتأكيد كون الأبيض حامل اللقب فإنه يدخل البطولة من أجل المنافسة..

وليس مجرد اللعب في خليجي 22 باعتبارها استعداد أيضاً للبطولة القارية في استراليا، والمنتخب الأوزبكي على سبيل المثال يشبه في طريقته المنتخب العراقي الذي سنواجهه في كأس الخليج، وبالتالي فإن الاستعداد للبطولتين وليس للتركيز على واحدة فقط.

تخفيف الأحمال

وأضاف: «مهدي علي حرص على عدم الضغط على اللاعبين من خلال تخفيف الأحمال البدنية نتيجة توالي مباريات الدوري، وتفادي تعرض اللاعبين للإرهاق، وركز في بداية تجمع المنتخب على الجوانب الفنية والتكتيكية، ولكني لا أحبذ أن يتجمع المنتخب ثم يعود اللاعبين بعدها للمشاركة مع أنديتهم في مباريات الدوري لأنه قد يؤدي إلى تشتيت ذهن اللاعبين..

وقد يؤدي ذلك إلى افتقادهم التركيز، وتعرضهم للإرهاق بشكل أكبر، مشيراً إلى أن لاعبي المنتخب جاهزون من الناحية البدنية منذ المعسكر الماضي في النمسا، وخوض مباريات الدوري والتي تؤدي إلى رفع رتم الأداء وليس المستوى البدني الموجود أصلاً من المعسكر السابق.

وحول استدعاء عامر عبد الرحمن وأحمد خليل على الرغم من عدم ظهورهما بمستوى لافت مع أنديتهما في مباريات الدوري، بالإضافة إلى عدم استدعاء عيسى سانتو أوضح: «مهدي علي يعتمد على المجموعة الحالية من اللاعبين منذ فترة طويلة، وينفذون أفكار المدير الفني».

عقم هجومي

نفى الشامسي أن يكون هناك شعوراً بالقلق من وجود عقم هجومي في المنتخب بناء على نتائج المباريات الودية في المعسكر الخارجي الماضي في النمسا، مؤكداً أن المباريات الودية هدفها تحضير اللاعبين، وتحقيق أكبر قدر من التفاهم والانسجام، وعلاج أي سلبيات.

منتخب أستراليا يتدرب في أكاديمية الوحدة

أدى المنتخب الأسترالي تدريباته على ملعب أكاديمية نادي الوحدة بالشهامة استعداداً لمواجهة منتخبنا غداً على ستاد محمد بن زايد، ومن المنتظر أن يؤدي مرانه الأخير على ستاد محمد بن زايد اليوم عقب مران منتخبنا الوطني.

وتضم قائمة المنتخب الأسترالي 23 لاعباً فضل المدير الفني للكانغارو الاعتماد عليهم في الودية ضد الأبيض، حيث حضر المنتخب بكامل نجومه وهم: تيم كاهل ومارك بريشيانو وعزيز بيحيش وجوشا بريلانتي وجاسون دافيدسون وادم فيدرسي ويفان فرانيس وشيرس هيرد (بولتون الانجليزي) جيمس هولاند وبيرني ابيني وميلي جيدانك وتومي غوريس، نيكولاي توبور وميتشيل لانغاريك وماثيو ليسكي وماسيمو لونغو، براد سميث ومارك ميليغان وتومي آر ومات رايان وترينت ساينبيري وجيمس ترويسي واليكس ويكسون.أبوظبي - البيان الرياضي

الأبيض يؤدي مراناً مغلقاً

أدى منتخبنا الوطني مرانه الأساسي أمس على ستاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي، وحرص مهدي علي أن يكون المران مغلقاً وبعيداً عن وسائل الإعلام والجماهير لتوفير أكبر قدر من التركيز للاعبين. وركز الجهاز الفني على وضع الملامح الرئيسية لخطة مواجهة الكانغارو الاسترالي، وتحفيظ اللاعبين لأدوارهم في المباراة، وشارك في المران جميع اللاعبين بما فيهم محمود خميس الذي تم استدعاؤه للانضمام للمنتخب بديلاً لوليد عباس الذي تم استبعاده للإصابة.

وكان مهدي علي قد أخبر اللاعبين في بداية التجمع أن القائمة الحالية في المعسكر ليست هي القائمة النهائية التي قد يعتمد عليها في كأس الخليج أو كأس آسيا، ولكنها لوديتي أستراليا وأوزباكستان، وقد تتغير مستقبلاً، حيث تظل أبواب المنتخب مفتوحة لأي عنصر يثبت وجوده، خصوصاً وأن هناك لاعبين غائبين مثل إسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن وماجد حسن وهم من العناصر المؤثرة بلا شك وننتظر عودتهم.