استحق الوحدة صدارته قمة دوري الخليج العربي، بتفوقه على منافسه الشباب في عقر داره، بعد أن قلب الطاولة عليه، وحوّل تأخره بهدف إلى فوز بهدفين، وهي نتيجة تعتبر تحولاً في مجريات المنافسة، إذ زاد رصيد أصحاب السعادة إلى 13 نقطة، من أصل 15 نقطة.
فيما تكسرت رغبة الزعيم العيناوي في العودة القوية إلى الدوري، بعد أن أنهى مشواره الآسيوي أمام صخرة الجبل الأسود، المتمثلة في لاعب الجزيرة ميركو فوزينيتش، اللاعب السابق في نادي سوتييسكا نيكسيتش في الجبل الأسود، قبل أن يبدأ عالم الاحتراف ويتجه إلى الملاعب الإيطالية، إذ تفوق اللاعب وسجل أول «سوبر هاتريك» قاد به فخر العاصمة إلى المركز الثاني برصيد 11 نقطة، وأوقف انتصارات الزعيم، ليتراجع إلى المركز السابع برصيد 6 نقاط.
الجولة الخامسة التي أقيمت في يوم واحد ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، شهدت العديد من الظواهر، منها استمرار معاندة الأرض لأصحابها، إذ لم يحقق الظفرة الفوز على ملعبه، ولا الفجيرة الذي حقق مفاجأة كبرى بتعادله بهدف أمام حامل اللقب الذي يواصل نزيف النقاط بخسارته النقطة السابعة منذ انطلاقة الموسم.
واستمرار بركان عجمان في إهدار فرص الفوز ودخوله منطقة الخطر، وخسارة الشباب على ملعبه من الوحدة، في واحدة من أهم مبارياته لكونها مفصلية، واستمرار تراجع الملك الشرقاوي بتعادله مع بني ياس.
ليفقد الملك النقطة العاشرة على التوالي، وكان الاستثناء في هذه الجولة لفريق الجزيرة الذي حقق فوزاً غالياً على العين، في واحدة من أفضل مباريات الموسم التي شهدت أداء متميزاً، أثمر عن 7 أهداف للفريقين، وكذلك تحقيق الوصل أول فوز له بالتغلب على كلباء، وارتفاع الروح المعنوية للاعبيه، فيما دخل أبناء مدينة كلباء النفق المظلم مبكراً.
العنابي حسمها
حسم العنابي موقعة مع الشباب، بتحويل تقدم الجوارح بهدف إلى فوز بهدفين، مكّنه من العودة إلى العاصمة أبوظبي، ظافراً بالنقاط الثلاث، وقمة الترتيب العام لفرق البطولة، وبدت على الفريق ملامح المنافسين بقوة على اللقب، فحقق الفريق فوزه برغم غياب نجميه مطر ودياز، فيما اكتفى الجوارح بالهدف، وأهدر فرصة عمره بالمنافسة القوية على القمة، ووضح تأثره بصيام أدغار عن التهديف، وقلة التركيز في الأوقات الأخيرة من زمن المباريات.
قمة ممتعة
أمتعنا فخر العاصمة والزعيم بأداء راقٍ خلال دربي العاصمة، ويعتبر اللقاء من أفضل مباريات الدوري منذ انطلاقته، كان فريق العين الأفضل في الشوط الأول نتيجة دينامكية خط وسطه، وتمركز لاعبيه السليم وتحركاتهم الإيجابية بالكرة وبدونها، وتبادل المراكز والتنويع في الهجمات، وتغيرت الحال في الشوط الثاني، فافتقد اللاعبون التركيز، ولم يقوموا بواجباتهم، ونتج عن ذلك ارتكابهم أخطاء استغلها الجزيرة الذي تفوق خلال الشوط الثاني، وحقق فوزاً رباعياً.
ومع ذلك كانت هناك أخطاء دفاعية للفريق لا بد أن تجد العلاج، لأن المنافسة على القمة تحتاج إلى تنظيم دفاعي يتوازى مع القوة الهجومية التي يقودها مهاجمه فوسينتش الذي سجل أربعة أهداف «سوبر هاتريك»، وهو ورقة رابحة بكل المقاييس.
الروح القتالية
صنعت الروح القتالية للاعبي النصر فوزاً غالياً بثلاثة أهداف دون مقابل على عجمان، إذ تمسك الفريق برغبة الفوز، لاستعادة الثقة وتصحيح مساره، فلعب أفضل مبارياته منذ بداية الموسم، كما أن توريه صالح جماهيره بتسجليه هدفين، ما يعد حافزاً له في المباريات المقبلة، وأول مرة يلعب العميد بجميع عناصره من المواطنين والأجانب الأربعة، ما شكّل إضافة قوية للفريق، لتحسين صورته وتعويض النقاط التي خسرها في الجولات السابقة.
في المقابل، فإن نتائج عجمان كانت مخيبة لآمال جماهيره، إذ تعرض الفريق للخسارة الثالثة، ما ينذر بالخطر، وهنا يجب أن يستغل المدرب فترة التوقف لالتقاط الأنفاس، والتركيز على معالجة الأخطاء الدفاعية الواضحة، وإذا كان المدرب يشتكي من البرمجة، فإنها مشكلة عامة وليست خاصة.
البطل ينزف
واصل حامل اللقب الأهلي نزيف النقاط، إذ خسر النقطة السابعة، بالتعادل مع الصاعد الفجيرة، وهو ما لم يحدث للفريق طوال الموسم الماضي، إذ يظهر الفريق بشكل مغاير تماماً، فافتقد لاعبوه الروح القتالية والإصرار على تحقيق الفوز، ولكنه كسب اللاعب مونوز الذي يمثل إضافة قوية للفريق، وبمرور الوقت سيتأقلم وينسجم أكثر مع بقية اللاعبين.
فيما نجح الفجيرة في فرض أسلوبه على حامل اللقب في تضييق المساحات، وشن هجمات مرتدة سريعة، والسيطرة على خط الوسط بفاعلية حسن معتوق وحسن يوسف وحسان يبده، إلى جانب سعيد راشد اللاعب النشيط بخط الوسط الذي قام بدور طيب، ولم ينقص الفريق سوى اللمسة الأخيرة، والفجيرة يسير بشكل جيد، ولكن المهم أن يحصد نقاطاً من منافسيه كذلك.
فوز معنوي
الفوز الأول الذي حققه الوصل على كلباء بهدف يعتبر فوزاً معنوياً في المقام الأول، من شأنه أن يُحدث توازناً نفسياً للفريق، ويحفز اللاعبين إلى مزيد من العطاء، ولكن أتمنى ألا يكون فوزاً خادعاً، لأن مستوى الفريق لا يزال غير مطمئن، والأداء غير مقنع، وبحاجة إلى عمل دؤوب، خاصة مع هبوط المستوى في الشوط الثاني.
في المقابل، لا يزال فريق كلباء يدفع ثمن تعدد الأخطاء الدفاعية، وعدم وجود الروح القتالية للاعبين، مع العلم أن هذه المرحلة هي الأسهل في مشوار المنافسة، حيث يكون الدور الثاني عادة قوياً، ومن الصعب تجميع نقاط عديدة، لذلك تفريط الفريق في النقاط الآن سيكون له عواقب وخيمة مستقبلاً.
المباراة التوقيت
الخميس 9 أكتوبر
العين مع كلباء 5.10
النصر مع الجزيرة 5.10
الوحدة مع الأهلي 8.00
الجمعة 10 أكتوبر
الظفرة مع الفجيرة 5.20
الشارقة مع بني ياس 5.10
الشباب مع الوصل 8.00
الانضباط طريق السماوي
الخطوة الرائعة التي أقدم عليها غارسيا مدرب بني ياس، بعودة الانضباط لصوف بني ياس، سيكون من شأنها استعادة الفريق لمستواه وتحسن النتائج، خاصة مع وجود مواهب واعدة، ولكن بعضهم يري أنه فوق المسائلة، ولعل قرار المدرب بمشاركة عدد من العناصر الواعدة مثل أحمد حبوش وفواز عوانة خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام الشارقة، ومنح بعض النجوم راحة بعد أن هبط أداؤهم بشكل ملاحظ،.
وهنا لابد أن تدعم إدارة النادي توجه المدرب وتقف إلى جانبه بكل قوة، من أجل تحقيق الانضباط الذي يؤدي إلى تحسن النتائج، وكسب اللاعبين النجوم لأنفسهم، لأن إحساس اللاعب أنه أكبر من الأجهزة المشرفة على الفريق يؤدي إلى وجود خلل، يكون له تأثير سلبي على الأداء والنتائج، وفريق بني ياس من الفرق التي تضم مواهب، ولكنها بحاجة لانضباط إداري يساهم في تحقيق الاستفادة القصوى من مواهبهم داخل الملعب، لذلك نصفق للمدرب ونطالب بدعم الإدارة لتوجهه.
أيوب عمر أفضل حارس في الجولة الخامسة
أشاد حسن جعفر مدرب حراس المرمى بمستوى أيوب عمر حارس الفجيرة الذي ظهر في مباراة فريقه أمام الأهلي بمستوى مرتفع، وذاد عن مرماه ببسالة وفدائية، وأنقذ مرماه من أهداف محققة، كما امتاز بالثبات الانفعالي، وسرعة التلبية في ردة الفعل، والتحرك الجيد داخل المرمى وكان من أسباب تعادل فريقه مع الأهلي.
تألق البدلاء
كما تألق أحمد الشاجي حارس الإمارات في مباراة فريقه أمام الظفرة بعد اشتراكه بديلاً عن الحارس عبدالله موسى، حيث لعب مباراة قوية وأنقذ مرماه من أكثر من كرة، أخطرها تسديدة قوية تصدى لها ببراعة وحولها خارج المرمى، وكان هو ودفاعه من أسباب تعادل فريقه، كما لعب أحمد شامبيه حارس النصر بدلاً من الحارس محمد غلوم ضد فريق عجمان، بعد انتهاء مشاركته مع المنتخب الأولمبي وكان موفقاً في هذه المباراة وهي الأولى له مع فريقه لهذا الموسم.
وشارك الحارس إسماعيل ربيع مع فريق الوصل بعد انتقاله من نادي الشباب ضد فريق كلباء، وكان موفقاً في التعامل مع الكرات التي وصلته، وسيكون إضافة قوية لفريق الوصل في المرحلة القادمة.
مسلسل مستمر
ولايزال مسلسل الخروج في توقيت غير سليم للإمساك بالكرات العالية والعرضية مستمرا حتى أصبحت ظاهرة عند البعض، ويجب عليهم التركيز الجيد والتمركز السليم داخل المرمى بصورة جيدة ومن الحراس الذين وقعوا في هذا الخطأ في الجولة الخامسة:
علي ربيع حارس عجمان في مباراة النصر.
خالد عيسى حارس العين في مباراة الجزيرة.
ماجد ناصر حارس الأهلي في مباراة الفجيرة.
محمد عثمان حارس كلباء في مباراة الوصل.
فيما أصيب مرمى عادل الحوسني حارس الوحدة في مباراة فريقه ضد الشباب بهدف، وبالرغم من فوز فريقه، إلا أنه يتحمل مسؤولية هذا الهدف، الذي جاء من تسديدة حاول النزول للإمساك بالكرة بطريقة خاطئة، فسقطت من يده لتستقر داخل المرمى، ويجب عليه التركيز الكامل والانتباه أثناء المباراة والتمركز الصحيح داخل المرمى، ومن حسن حظه فوز فريقه في هذه المباراة.
مسؤولية جماعية
لعبة كرة القدم لعبة جماعية، وكثرة الأهداف التي تدخل الشباك، لا يتحملها الدفاع أو الحارس بمفرده، ولكن الفريق بالكامل يتحمل مسؤولية دخول الأهداف، لذلك لا يجب تحميل المسؤولية لطرف معين، ولكن لابد من العمل أكثر من قبل المدربين على تنظيم منظومة اللعب لتقليل الأخطاء التي ينتج عنها أهداف.
الهجوم يتفوق على الدفاع
شهدت الجولة استمرار تواضع أداء المدافعين في معظم الفرق، حيث استقبلت الشباك 20 هدفاً، بمتوسط يبلغ 2.8 هدف في المباراة، بعدما تراجع معدل التهديف في الجولة الرابعة، بتسجيل فرق المسابقة 15 هدفاً في 6 مباريات بنسبة 2.5 هدف في المباراة الواحدة، مع العلم أن معدل التسجيل الأعلى كان في الجولة الثالثة التي شهدت 25 هدفاً في 7 مباريات بنسبة 3.7 أهداف في المباراة الواحدة، وشهدت الجولة الثانية 22 هدفا بنسبة 3.1 أهداف، والجولة الأولى 18 هدفاً في 6 مباريات بنسبة 3 أهداف في المباراة.
هذه الأرقام تؤكد أنه لايزال الفارق كبيراً بين مهارات المهاجمين وقدرات المدافعين، حيت قامت الأندية بالبحث عن مهاجمين يمتازون بالمهارة والقوة الجسمانية، صحيح أن معظمهم لم يظهر بمستواه المعروف حتى الآن بسبب الطقس وعدم تحقيق كامل الانسجام مع زملائهم ولكن مع ذلك وضح الفرق الكبير بينهم وقدرات اللاعبين المدافعين.
جولة الكأس
فريد علي: قضاة الملاعب نجوم لقاء القمة
يمنح الحكم الدولي السابق فريد علي نوط الشجاعة إلى الحكم الدولي الدكتور عمار الجنيبي، لتألقه في إدارة لقاء القمة بين الجزيرة والعين، في الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي، مع أفراد طاقم المباراة المكون من سبت عبيد وعلي راشد، حيث ظهر الطاقم بمستوى طيب وكان تركيزهم خلال المباراة عالياً، لذلك جاءت القرارات صحيحة، رغم صعوبة الحالات وسرعة اللعب، ومنها ركلة جزاء العين في الدقيقة 30، وركلة الجزيرة في الدقيقة 58، والاثنتين جاءتا نتيجة الإهمال من اللاعبين، وكذلك هدف الجزيرة الثالث والذي لا توجد به شبه تسلل.
وفيما يتعلق بركلة الجزاء التي احتسبت لصالح الشارقة في مباراة الفريق أمام بني ياس، يقول فريد علي إن قرار الاحتساب لم يكن صحيحا، نظرا لكون حارس بني ياس اتجه نحو الكرة ولمسها، وهذا قرار من القرارات المؤثرة على نتيجة المباراة لأن الشارقة تعادل بهذا الهدف، كما أنبّه حكم المباراة بضرورة توقيف اللعب عند تعرض أحد من اللاعبين للإصابة، حيث اصطدم جابر يوسف لاعب بني ياس بمهاجم من الشارقة نتج عنه إصابة جابر داخل منطقة الجزاء، واستمر اللعب حوالي 50 ثانية، وكان على الحكم إيقاف اللعب فوراً للاطمئنان على سلامة اللاعب، لربما تكون الإصابة خطرة، والانتظار حتى خروج الكرة للأوت يؤثر على سلامة اللاعب.
أما قرار طرد لاعب الوصل حسن زهران فيقول فريد علي، إن اللقطة التلفزيونية الخاصة بتعدي اللاعب على حارس كلباء، لم تكن واضحة وبالتالي يصعب الحكم على القرار.
وبشكل عام يقول الحكم الدولي السابق فريد علي إن أداء الحكام خلال الجولة الخامسة جاء طيباً، في معظم المباريات، ولا توجد حالات تستحق الوقوف عندها باستثناء ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح الشارقة، وهذا يعود إلى زيادة تركيز الحكام خلال إدارة المباريات، وإلى زيادة تركيز الحكام المساعدين والاستفادة من أخطاء الجولات الماضية، وهذا أمر طيب يحسب للحكام، لذلك كان من الطبيعي أن يكون أداؤهم متواكباً مع قوة المباريات وسخونة المنافسات.
8.4
يمنح فريد علي الحكام خلال الجولة الخامسة درجة 8.4 من عشرة نتيجة تألقهم وزيادة التركيز خلال إدارة المباريات، وهي درجة مرتفعة عن آخر 3 جولات، وقال أتمنى أن يستمر التركيز العالي خلال الجولات المقبلة لزيادة درجة التقييم.
أداء الأجانب لا يتناسب مع قيمة عقودهم
لم يظهر اللاعبون الأجانب بالمستوى الفني المتوقع منهم، رغم مرور 5 جولات على انطلاقة منافسات الدوري، فالأداء لا يتناسب على الإطلاق مع قيمة عقودهم، والتي وصلت إلى مبالغ فلكية، حيث قارب أحدهم على 6 ملايين يورو ومع ذلك لم يلفت أي من اللاعبين أنظار الجماهير، حيث توقع الجمهور مستوى أفضل وأهدافا أغزر من هؤلاء النجوم، فمن بين 56 لاعباً أجنبياً يشاركون مع أندية في دوري الخليج العربي فإن البارزين منهم لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، وعلى رأسهم ميركو فوسنيتش قاطرة الجزيرة البشرية، بالاضافة لبعض اللاعبين العرب مثل يوسف القديوي لاعب الظفرة، وعصام الراقي لاعب الإمارات هو ما أشعرنا بوجود لاعبين أجانب، صحيح أن الطقس حار ولكن يفترض أن درجة التجانس تكون زادت وبالتالي تكون محصلة إنتاجهم أعلى.
إرهاق وإصابات
ظاهرة أخرى برزت متمثلة في تعرض اللاعبين لحالة من الإرهاق خلال المباريات، مما أدى إلى تعرض عدد من اللاعبين للإصابة خلال الفترة الماضية، وهنا لابد من الإشارة إلى المستور في المعسكرات الصيفية، حيث يفترض أن مدربي اللياقة يعرفون جيداً أن الدوري مضغوط والمباريات تقام كل 4 أيام، مما يلزم تحضير اللاعبين بشكل جيد بدنياً حتى يتكيف اللاعب مع ضغط المباريات وظروف الطقس، ولكن منذ انطلاقة الدوري وجدنا عدداً ليس بقليل من لاعبي الفرق يشتكون من الإرهاق وعدم تحمل لعب 90 دقيقة كاملة، وهنا يبرز السؤال، أين دور مدربي اللياقة، وهل كانت المعسكرات الصيفية للنزهة أم للمران وإعداد اللاعبين لدوري مضغوط؟.
شوط واحد
وكان من الطبيعي أن تبرز سلبية أخرى، متمثلة في أداء جميع فرق الدوري، للمباريات من خلال شوط واحد، ومن ثم تواضع مستوى اللاعبين خلال الشوط الثاني، ومنذ انطلاقة منافسات الدوري وحتى الآن لم نر فريقاً واحداً يلعب بمستوى طيب على مدى شوط المباراة، حيث نجد الفرق تلعب شوطاً وتسترخي في الثاني، ولعل نتائج المباريات تشير إلى تقدم الفرق في شوط وتلقيها الخسائر في شوط آخر، في تذبذب غريب، زمان كنا نقول هناك تباين في المستوى من مباراة لأخرى والآن أصبحنا نقول إن التباين أصبح من شوط إلى آخر.
قائد
بوقرة وفوزنيتش مدربان داخل الملعب
هناك لاعبون يمتازون بقوة الشخصية وموهبة القيادة لزملائهم داخل الملعب، لذا يعتبرون مدربين داخل المستطيل الأخضر خلال المباريات، ومن هؤلاء يأتي اللاعب الجزائري مجيد بوقرة الذي يقود زملاءه في الفجيرة بشكل متميز داخل الملعب، حيث يوجه زملاءه بشكل دائم، ويرفع من معنويات أي زميل في حالة الإخفاق في أية لعبة، وظهر تأثير هذا اللاعب كبيراً خلال مباريات الفريق في الدوري، خاصة أنه لاعب يملك خبرات ميدانية كبيرة، اكتسبها خلال لعبه مع منتخب الجزائر في العديد من البطولات الكبرى، ومنها كأس العالم.
كما يمتاز القاطرة البشرية ميركو فيزونتش، لاعب الجزيرة، بحسن القيادة، وظهر تأثيره الكبير في زملائه خلال المباريات السابقة، ولعل حسن قيادته لزملائه في المباراة الأخيرة أمام الزعيم العيناوي كان له تأثير إيجابي في نتيجة المباراة، وتحقيق فوز غالٍ قفز بالفريق إلى المركز الثاني، إن مثل هؤلاء اللاعبين يعتبر عملة نادرة، وتأثيرهم إيجابي وداعم كبير لعمل المدربين، وحينما يعتزلون يحالفهم التوفيق في حال عملوا مدربين.
قضية
زلاتكو يخرج عن صمته بمفاجأة
خرج مدرب العين عن صمته بمفاجأة خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة فريقه أمام الجزيرة، حيث برر الخسارة بجملة خطيرة تكاد تكون جديدة على نادٍ بمكانة العين، بقوله «المشكلة أن هناك بعض اللاعبين لا ينتهجون الجدية في التدريبات بعكس المباريات»، وهذا كلام خطير، قد نصدقه في لاعبي نادي مغمور، لأن المنظومة الإدارية للعين لا تسمح بمثل هذه السلوكيات، فهل هذا يعتبر سلوكاً جديداً على قلعة العين، أم أنه ناتج عن حالة إحباط بعد الخروج من البطولة الآسيوية.
مستوى
البطء في الأداء والتسرع مشكلة الملك
حينما تحسن أداء الملك الشرقاوي في الشوط الثاني أمام بني ياس، وأسرع اللاعبون في نقل الكرات، والارتداد السريع، والتخلص من البطيء الذي سيطر على الأداء في الشوط الأول، وتسبب في تسجيل المنافس هدفاً، تمكن من إدراك التعادل، ويحتاج الفريق إلى عودة الروح القتالية، والتخلص من بطء الأداء، والتسرع في إنهاء الهجمات، حتى يعود كما عودنا الموسم الماضي.
تأمين
حصد النقاط ميزة للظفرة والإمارات
يسير الإمارات والظفرة على طريق تأمين مستقبلهما في المسابقة بشكل جيد من خلال حصد النقاط، إذ وصل الأول إلى 7 نقاط، والثاني إلى 5، ولا شك أن هذا يؤمّن لهما مكانة في وسط جدول الترتيب، ويمتاز الإمارات بالتنظيم الجيد، ولديه أجانب يستطيعون أن يعملوا له الفارق، فيما يحتاج الظفرة إلى مزيد من العمل البدني، لرفع جاهزية اللاعبين، وحسن استغلال الفرص التي تسنح له.





