بانتهاء الجولة الرابعة من دوري الخليج العربي، لم تتبلور هوية البطل، ولم تظهر ملامح اللقب على أي فريق من الذين يتنافسون على القمة، حيث لا يزال المستوى متذبذباً، والأداء متفاوت ليس من مباراة لأخرى، وإنما من شوط إلى آخر، فالوحدة فارس المسابقة والمتصدر للقمة برصيد 10 نقاط أهدر فرصة الحصول على العلامة الكاملة لنقاط مبارياته الأربعة، بالتعادل على ملعبه أمام الشارقة، في مباراة كان مستوى المتصدر متواضعاً، ما يثبت أنه ليس بمقدوره المحافظة على صدارته للنهاية.
ويمكن القول إن الشباب يعتبر أكثر الفرق ثباتاً للمستوى، بعد أن حصد 9 نقاط من 3 مباريات بعد أن تأجل له لقاء العين، ونجح الفريق في خطف الفوز على كلباء في دقيقتين بفضل الروح القتالية وخبرة لاعبيه، ولعل فوز الفريق على حامل اللقب بأربعة أهداف في الجولة الثالثة منح اللاعبين قوة دفع إضافية، وزادت من طموحهم للمنافسة، ولكن العبرة ليست بالمنافسة من البداية، بل العبرة بالحفاظ على المنافسة للنهاية، ولعل مباراة الفريق المقبلة مع الوحدة تعتبر حجر الزاوية للفريقين وتحدياً كبيراً للاعبين لإثبات من الأجدر بالصدارة.
وعلى الرغم من القوة الهجومية لفريق الجزيرة، والتي جعلته أقوى هجوماً، إلا أن أداء لاعبي خط دفاعه أفسد محاولات الفوز أمام الظفرة ليخسر الفريق نقطتين مهمتين أبعدته عن الوحدة بنقطتين، ومع ذلك لا نزال نؤكد أن الفريق يعتبر من أقوى المنافسين على القمة، ولكنه بحاجة لإعادة ترتيب منظومة لعب الفريق الدفاعية.
أما حامل القب فريق الأهلي، فإنه يعاني بالفعل من هبوط مستوى لاعبيه، وعدم وجود البديل الكفؤ للاعب الموهوب سياو الذي تعرض للإصابة، ولضعف أداء لاعبي خط الدفاع، ولعل أداء الفريق أمام عجمان يشخص حالة البطل الحقيقية، والذي لم يحقق أي فوز على ملعبه حتي الآن، وخسر 5 نقاط لم يخسرها الفرق على مدار موسم كامل...
كما لم تشعر الجماهير بأن رادوي يلعب المباريات، لدرجة أن أحد الظرفاء تساءل خلال مباراة عجمان عن سر عدم مشاركة رادوي في المباراة، في إشارة ورسالة واضحة تشير لعدم رضاهم على مستوى اللاعب، وما زاد من غضب الجماهير تغيرات كوزمين غير المفهومة، والتي أضاعت هوية الفريق أمام عجمان، ولكن يظل الأهلي أحد فرسان الرهان على المنافسة الحقيقية للقمة، وأصبح الجميع ينتظر عودة الزعيم الذي سيتفرغ للدوري بعد انتهاء مهمته الآسيوية.
عودة الملك
الوحدة يتصدر بعشر نقاط، ولكن «الملك» الشرقاوي قدم أفضل أداء له منذ بداية الموسم، واستطاع التفوق في أغلب فترات مباراته أمام الوحدة، وأغلق مفاتيح لعب العنابي الذي واجه أول اختبار حقيقي هذا الموسم، وظهر الشارقة في المباراة بانضباط عالٍ للغاية، وحرم الوحدة من مواصلة سلسلة انتصاراته التي بدأها منذ انطلاقة الموسم، وامتاز الملك بالتنظيم الجيد الذي لعب به دفاعه.
في الوقت الذي بدا فيه دفاع العنابي مهتزاً في أوقات كثيرة، ونتج عن ذلك هدف الشارقة الذي سجله البرازيلي واندرلي سانتوس، بعدما راوغ ثلاثة مدافعين من الوحدة، ولم يظهر العنابي بنفس المستوى الذي قدمه في المباريات الثلاث الماضية، حيث بدا واضحاً تأثر العنابي من غياب إسماعيل مطر وصانع الألعاب دياز، لكونهما قوة لا يستهان بها، كما أن دفاع الفريق لا يزال في حاجة لعمل، خاصة مع تعدد أخطاء لاعبيه.
الإشارة خضراء
واصل جوارح الشباب مسارهم الصحيح، والتقدم بخطوات ثابته نحو القمة، بعد أن فاز في ثلاث مباريات، حاصداً تسع نقاط كاملة، ولديه لقاء مؤجل أمام العين، وتفوق على كلباء في الدقائق الأخيرة من زمن المباراة، على الرغم من الأداء الطيب للفريق منذ انطلاقة المباراة، وعدم استغلال فرصة ركلة جزاء أهدرها إدغار، وواجه الشباب فريق كلباء الذي يلعب بتكتل دفاعي وإغلاق المساحات..
ومراقبة مفاتيح لعب الفريق، ومع ذلك واصل الفريق سيطرته على منقطة وسط الملعب، ولم يفتر حماس اللاعبين مع قرب انتهاء المباراة، واستغل الجوارح فرصة هبوط مستوى لاعبي كلباء في الدقاق الأخيرة، بعد أن بذل اللاعبون جهداً كبيراً، خاصة وأنهم يلعبون بعشر لاعبين بعد طرد بترولي، ما أدى إلى الإرهاق وقلة التركيز، وهو ما استغله فريق الشباب، ونجح بخبرة لاعبيه في إنهاء نتيجة المباراة لصالحه، وتصبح مباراة الفريق المقبلة أمام الوحدة هي التحدي الأكبر في طريق المنافسة على اللقب.
البطل يعاني
جماهير الأهلي حزينة على أداء فريقها هذا الموسم، فبعد الخسارة الثقيلة على ملعبه بالأربعة من الشباب، والتي أضاعت هيبة حامل اللقب، عاد لينزف مرة ثانية على الملعب نفسه، وفقد نقطتين مهمتين بالتعادل السلبي أمام عجمان، وأصبح الفريق يعاني كثيراً، حيث وضح بعض الإرهاق على عدد من اللاعبين، كما وضح تأثير غياب سياو على الأهلي، لأن نوعية تلك المباريات التي يخوضها الخصم بمنطقة دفاعية مغلقة، تحتاج إلى لاعب بنوعية سياو لديه الحلول الفردية والمهارة العالية للاختراق...
كما أن بديل سياو، لم ينجح في إيجاد حلول في مثل هذه المواقف، كما أن تغيرات المدرب كوزمين لم تكن مقنعة على الإطلاق، لكونها بعثرت أوراق الفريق، وجعلته بلا هوية في الدقائق الحاسمة من زمن المباراة، فيما نجح عجمان في تنظيمه الدفاعي بشكل كبير، حيث قام بإغلاق كافة المساحات، وخاصة في منطقة الجزاء، وحد من انطلاقات لاعبي الأهلي المعروفين، ونجح بركان عجمان في تحقيق هدفه والخروج بنقطة ثمينة من عرين الفرسان.
تحليق الصقور
نجح صقور الإمارات في التحليق أمام بني ياس، وحقق النقطة السادسة بعد أن أحكم قبضته على الشوط الأول وتسجيل ثلاثة أهداف، وكان في إمكان الفريق التسجيل أكثر بعد أن ظهر اللاعبون بمستوى رائع في هذا الشوط وتسيده تماماً، في غياب تام للاعبي بني ياس الذي ظهر عليهم الإعياء وعدم التركيز،..
والتعالي على الكرة، ولكن أداء الإمارات تراجع في الشوط الثاني، بعد الجهد الذي بذلوه في الأول، حيث ترك الفريق مساحات أكبر للاعبي بني ياس استغلها السماوي وسجل هدفيه، بعد أن استعاد الفريق وعيه في هذا الشوط، ولكن خبرة هريرا قادت الفريق لتحقيق الفوز بالهدف الثالث، ولكن كسب الإمارات لاعباً مثل عصام الراقي الذي سجل هدفين جميلين.
دربي الأخطاء
لم يكن دربي بر دبي بين العميد والإمبراطور على مستوى تاريخ الفريقين، حيث ظهرت العديد من الأخطاء من لاعبي الفريقين، وكان من الطبيعي أن يخرج اللقاء سلبياً من النتيجة والأداء، حيث فقد النصر السيطرة على الكرة في بداية المباراة، وارتكب لاعبوه عدداً من الأخطاء، استغلها الوصل لخلق فرص خطرة على مرماه، ولم يتمكن من فرض سيطرته على الأحداث، إلا في آخر ربع ساعة من الشوط الأول، واستمر استحواذه على الكرة في الشوط الثاني، ما دفع لاعبي الوصل إلى التراجع إلى الخلف مع الاعتماد على الهجمات المرتدة...
ورغم سيطرة النصر، إلا أنه لم يصنع فرصاً للتسجيل، وبالطبع، فإن الفريق الذي لا يصنع فرصاً تهديفية لن يفوز، ويعاني الفريق من العقم الهجومي، وربما يرجع هذا الأمر لعدم انسجام اللاعبين وتجانسهم مع بعضهم البعض، بالتأكيد غياب لاعبين بحجم محمود خميس وتوريه، له تأثير في الأداء، لكن أداء ونتيجة هذه المباراة لا تبررها هذه الغيابات، ولا شك أن أداء الفريق اختلفت عن الموسم الماضي، نظراً لرحيل بعض اللاعبين، مثل حبيب الفردان والبرازيلي ليما والحسين صالح، فيما لا يزال اللاعبون الجدد يحتاجون للوقت.
ولعل الخروج بنقطة التعادل أعطى جرعة أمل للوصل للإقلاع من جديد، وهو مؤشر لعودة الروح للإمبراطور بعد سلسلة النتائج السلبية في الجولات الماضية، وإظهار الشخصية الحقيقية للفريق على أرضية الميدان في الشوط الثاني، حيث لعب الفريق بثلاثة لاعبين في الدفاع بسبب الضغط المتواصل للنصر، في الشوط الثاني، ورغم ذلك أتيحت له بعض الهجمات المرتدة، وكان يمكن التسجيل منها، وعموماً الفريقان يفتقدان القائد المحنك في الملعب.
الأحد 4 /10
الظفرة مع الإمارات 5.25
الوصل مع اتحاد كلباء 5.15
عجمان مع النصر 5.15
الفجيرة مع الأهلي 8,00
الجزيرة مع العين 8.00
الشباب مع الوحدة 8.00
الشارقة مع بني ياس 8.00
إثارة عالية
شهدت مباراة الظفرة مع الجزيرة إثارة عالية على مدى زمن المباراة، ما جعلها أفضل مباراة بالجولة، حيث قدم الظفرة مباراة مميزة، وخرج بنتيجة إيجابية أمام فريق يضم لاعبين أجانب على مستوى وتميز عالٍ، وظهر الوافد الجديد في صفوف الظفرة المغربي يوسف القديوي بمستوى طيب للغاية، حيث سجل هدفين بشكل متميز...
وكان مفاجأة المباراة بمستواه العال وأهدافه المتقنة، ونأمل أن يستمر اللاعب في عطائه، ويكون إضافة متواصلة للفريق، ولعل هذه النتيجة تعطي فارس الغربية دافعاً معنوياً كبيراً، وستساعد الفريق على تقديم مستويات أفضل خلال الفترة المقبلة، فيما لا يزال فخر العاصمة الجزيرة يدفع ثمن أخطاء خط دفاعه...
حيث إن الفريق يعاني من دفاعه منذ بداية الموسم، ويكفي القول إن الجزيرة مني مرماه بسبعة أهداف حتى الآن، نتيجة للخلل الواضحة في منطقة العمق، صحيح الفريق يملك قوة هجومية جيدة، ولكن الأخطاء الدفاعية تهدر الجهود الهجومية، وإذا كان الفريق يرغب في منافسة جادة على القمة، لا بد أن تكون هناك حلول فنية لتخطي مشاكل الأداء الدفاعي.
عبيد الطويلة قنبلة موقوتة في الشعب
عودة عبيد الطويلة لصفوف الشعب مرة أخرى، يعتبر بمثابة قنبلة موقوته في الشعب، حيث إن مشاركته المقبلة مع الكوماندوز، ستثير اعتراض الأندية المنافسة للشعب من منطلق أن لوائح الاتحادين الدولي والمحلي لا تجيز مشاركة اللاعب لأكثر من فريقين خلال الموسم،
حيث لعب عبيد الطويلة للشعب مع بداية الموسم، ثم أعير إلى الوصل لمدة 6 أشهر، ولعب في صفوف الوصل خلال مباراتي الأهلي، ثم النصر في دوري الخليج العربي للمحترفين، وقام اللاعب بفسخ التعاقد والعودة إلى الشعب، وهنا تشير اللوائح إلى جواز قيد اللاعبين في ثلاثة فرق ولكنه لا يجوز له اللعب لفريقين خلال الموسم نفسه.
وبما أن اللاعب انتقل من الشعب إلى الوصل فإنه يكون قد أنهى علاقته بالشعب، وتم تسجيله في ناديه الجديد الوصل، ليصبح ثاني قيد له، وبما أن القانون سمح له بفسخ التعاقد، يجوز له القيد للمرة الثالثة بأي فريق، بما فيهم فريقه الأصلي ولكن من دون أن يشارك في المباريات، وهنا يكون المجال خصباً للاحتجاج وتقديم شكوى لاتحاد كرة القدم عن مدى قانونية مشاركة اللاعب في المباريات للمرة الثالثة.
ويتوقف قبول الاحتجاج علي مدى نجاح المشتكي في إثبات وجود تحايل من اللاعب وناديه، من أجل إعادة القيد، أو أثبات أن الشعب لا يعتبر نادياً ثالثاً، خاصة أن اللعب أنهى علاقته بالشعب من أجل التسجيل في صفوف الوصل، عموماً القضية شائكة واللجوء للجهات القانونية في اتحاد كرة القدم سيكون حتمياً في حال شارك الطويلة في المباريات المقبلة، خاصة أنها أول حالة تمر في ملاعبنا خلال الأونة الأخيرة، وبعد تعديلات اللوائح والقوانين، حيث كان القانون سابقاً يشترط مرور 6 أشهر على عودة اللاعب لناديه.
عبدالله سلطان يرتدي قفاز الإجادة
تألق عبدالله سلطان حارس الظفرة في مباراته ضد فريق الجزيرة، وارتدى قفاز الإجادة فاستحق لقب أفضل حارس، ووقف سداً منيعاً في مواجهة هجوم الجزيرة ولعب دوراً مؤثراً في تعادل فريقه، وتصدى لضربة الجزاء ببراعة وأنقذ فريقه من هدف، واستحق أن يكون نجم فريقه، وبالرغم من إصابة مرماه من ثلاثة أهداف، يتحمل جزءا من الهدف الأول مع دفاعه.
ويقول حسن جعفر حارس مرمى النادي الأهلي المصري الأسبق ومدرب حراس المرمى، إن أداء بعض حراس المرمى جاء قوياً وأفضل من الجولات الماضية وفي هذه الجولة هناك لحراس المرمى دور في فوز فريقهم أو التعادل وتمكنوا من إنقاد فرقهم من أهداف محققة ولكنها قليلة.
برغم فوز فريقه في هذه المباراة إلا أن عبدالله موسى حارس الإمارات أصيب مرماه بهدفين في مباراته ضد بني ياس يتحمل مسؤولية الهدفين، الهدف الأول من تسديدة حاول الارتماء عليها بطريقة غير سليمة لعدم تمركزه الصحيح ، والهدف الثاني من كرة عرضية حاول الإمساك بها، وسقطت من يده أمام مهاجم بني ياس لعبها داخل المرمى، وذلك لعدم الانتباه وقلة التركيز، وأيضاً الخروج من مرماه في توقيت غير سليم ومن حسن حظه فوز فريقه.
وبرغم تألقه في التصدي لضربة جزاء وإخراجها بصورة رائعة إلا أن محمد عثمان حارس كلباء، يسأل عن الهدفين اللذين أصيب بهما مرماه، الهدف الأول من ضربة حرة مباشرة، وقف خلف الحائط وكان يجب عليه تنظيم حائط الصد بدقة، حيث تصدى للكرة ولم يتمكن من الإمساك بها وسقطت من يده أمام لاعب الشباب، والهدف الثاني من تسديدة قوية كان تمركزه داخل المرمى غير صحيح.
المودة المفقودة
تتذمر جماهير الوصل من مستوى فريقها خلال الموسم الحالي، أولاً لأن النتائج دون المستوى، فرصيد نقطتين، بالتعادل مع بني ياس والنصر لا يعبران عن تاريخ النادي العريق، فمن غير المعقول ألا يحقق الفريق أي فوز على مدى 4 جولات، ويكون الخروج بنقطة أكبر أمنية وأمل للفريق والفرحة بها تكون عارمة، كما حدث أمام النصر حتى لو كانت المباراة «دربي».
كما يتهم الجمهور لاعبي الفريق بأنهم ليسوا من أبناء النادي، حيث إن اغلبهم جاء بنظام الإعارة والبعض الآخر بالتعاقد، ولكنهم ليسوا من أبناء النادي، وبالتالي لا يشعرون بحالة الحزن التي تعيشها جماهير الفريق، بسبب تردي النتائج، كما أن اللاعبين أنفسهم لا يشعرون بأنهم في ناديهم وبين جماهيرهم، فلا يربطهم بالنادي سوى أداء مهمة المباريات فقط، ومن هنا جاءت الفجوة بين الجماهير واللاعبين.
الحكام المساعدون يحتاجون إلى تركيز أكبر
طالب الحكم الدولي الأسبق فريد علي، الحكام المساعدين بمزيد من التركيز خلال إدارة المباريات، خاصة في الألعاب التي تحدث في نصف الملعب الموجود فيه المساعد، بعد أن شهدت الجولة الرابعة من دوري الخليج العربي، عدة أخطاء لهم، من أبرزها احتساب الهدف الأول للظفرة والكرة من تسلل واضح، واحتساب الهدف الثاني لبني ياس، وهو أيضاً من تسلل، ما يمنح حقوقاً لفرق غير مستحقة، وهو ما يؤثر في ميزان العدالة.
ويقول فريد علي إن الأداء جاء خلال الجولة طيباً، حيث جاءت معظم المباريات بلا أخطاء مؤثرة، وهناك قرارات شجاعة تحسب لهم، ولكن لا نزال نطالبهم بالتركيز، خاصة في الكرات التي تحدث داخل منطقة الجزاء، وقال يستحق الحكام خلال هذه الجولة درجة 8.1 من عشرة، وهنأ فريد علي الحكام بالترقية إلي المرتبة الدولية، متمنياً لهم التوفيق، وطالب زملاءهم الذين خرجوا من القائمة بالاستمرار، لأن دورهم وطني طالما قادرون على العطاء.
وعن الملاحظات الفنية عن أداء الحكام خلال الجولة الرابعة، يقول فريد علي: شهدت مباراة الظفرة مع الجزيرة بعض الأخطاء، حيث جاء هدف الظفرة الأول من تسلل واضح، وكان على حكم المباراة إعادة ركلة الجزاء التي احتسبت على الظفرة لدخول اللاعبين داخل المنطقة أثناء تسديد الركلة، كما تم احتساب ركلة جزاء للظفرة في الدقيقة 91، والتي جاء منها هدف التعادل، وهي ركلة غير صحيحة، حيث إن الكرة ارتطمت بيد اللاعب عن دون قصد.
وفي مباراة الإمارات مع بني ياس، جاء هدف بني ياس الثاني من تسلل واضح، وفي ما يتعلق بمباراة الأهلي مع عجمان، كان يجب على طاقم المباراة عدم السماح لفريق عجمان بارتداء القميص الذي ارتداه اللاعبون، لتقارب التشابه مع قمصان لاعبي الأهلي، وهنا تدخل لجنة دوري المحترفين طرفاً أيضاً في الموضوع، لكونها اعتمدت مثل هذا الطاقم، والسماح بارتدائه أمام الأهلي.
في الوقت نفسه، أشاد فريد علي بقرارات بعض الحكام، حيث جاءت ركلة الجزاء التي احتسبت للشباب صحيحة، وقرار طرد لاعب كلباء بترولي صحيح، وطالب الشباب باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة 52، وكان قرار الحكم بعدم الاحتساب سليماً، كما جاء قرار احتساب ركلة جزاء للإمارات صحيحاً.
شجاعة الراشدي
يسحق الحكم المساعد أحمد الراشدي الإشادة، حيث أكد على قرار الحكم الدولي عمار الجنيبي باحتساب ركلة جزاء للوحدة، بعد أن أشار إلى أن الخطأ وقع داخل المنطقة، كما أعاد تسديد ركلة الجزاء بعد أن دخل اللاعبون لمنطقة الجزاء أثناء تسديد الركلة، ما يثبت أن درجة تركيزه كانت عالية خلال المباراة، لذلك يستحق التقدير لشجاعته.
القديوي ينتظر الرد على الإمارات
ظهور المغربي يوسف القديوي لاعب الظفرة بمستوى طيب في أول ظهور له مع الفريق أمام الجزيرة، جعل الأنظار تسلط عليه، وتقول من أين أتى هذا اللاعب الموهوب، وجاء الرد سريعاً بأن اللاعب جاء من الإمارات، حيث لم يقتنع مدربه بمستواه وآثر تسجيل آخر عليه، وهنا شعر اللاعب بمهانة لتاريخه الكروي، فكان رده العملي داخل الملعب أمام الجزيرة، وسيكون الرد الأكبر خلال لقاء الظفرة والإمارات في الجولة المقبلة، حيث يعتبر اللاعب هذه المباراة بمثابة تحدٍ شخصي له.
الشباب «حالة نادرة» ينافس من دون جمهور
يعتبر الشباب حالة نادرة في دنيا كرة القدم، حيث ينافس الفريق منذ الموسم الماضي على صدارة الدوري، على الرغم من خلو مدرجاته من الجماهير، التي تدعم وتشجع اللاعبين على مزيد من العطاء، ورغم عدم تواجد الجماهير في المدرجات فإن الفريق يسير بشكل جيد، ولكن هناك مباريات قوية تحتاج إلى دعم الجماهير ومن هذه المباريات اللقاء المقبل للجوارح أمام الوحدة، ومن هنا تأتي أهمية تواجد جمهور الجوارح، من أجل زيادة حماس اللاعبين في هذا اللقاء، الذي يعتبر مفترق طرق للفريقين.
سقوط الضحية الثانية من المدربين
شهدت نهاية الجولة الرابعة سقوط ضحية ثانية من المدربين، بقيام الظفرة بالاستغناء عن مدربه الكرواتي كاربيغ، بعد أن سبق الفجيرة الجميع بالاستغناء عن مدربه جمال حاجي قبل أيام من انطلاقة منافسات الدوري، صحيح أهل مكة أدرى بشعابها، ولكن حل إقالة المدربين ليس هو الحل الوحيد لتحسين النتائج، حيث إن هناك حلقات أخرى لا بد أن يتم تدارك سلبياتها، من أجل تحسين الأداء والنتائج، عموماً الآراء اتفقت أن الخلل لم يكن مدرباً فقط، فهناك عدة أمور لا بد أن تجد العلاج خلال الفترة المقبلة.




