أحرز منتخب العراق برونزية مسابقة كرة القدم في آسياد 2014 في مدينة اينشيون الكورية الجنوبية إثر فوزه على نظيره التايلاندي 1-صفر أمس الخميس. وسجل يونس محمود الهدف في الدقيقة 62.
ونالت كوريا الجنوبية الذهبية بفوزها على جارتها الشمالية بهدف قاتل في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع للشوط الإضافي الثاني عبر تشانغ وو كيم بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
في المباراة الأولى، كان المنتخب التايلاندي نداً قوياً للعراقيين طوال المباراة، وكاد أن يخطف الفوز أكثر من مرة مستفيداً من ضياع الدفاع العراقي وعدم فاعلية هجومه في معظم الأحيان.
وفي الدقيقة الثالثة، تمريرة عرضية من الجهة اليسرى أرسلها علي عدنان إلى يونس محمود غير المراقب عند نقطة الجزاء، فتابعها منحرفة مرت بجانب القائم مفوتاً فرصة افتتاح التسجيل، وكاد همام طارق يدفع ثمن خطأ دفاعي في منطقته (6).
وارتطمت رأسية مصطفى ناظم إثر ركلة حرة نفذها علي عدنان بقدم مدافع ثم بالعارضة وخرجت إلى ركنية (13)، وأهدر العراقيون حتى نهاية الشوط الأول 3 فرص أخرى من أقدام امجد كلف ومروان حسين وعلي عدنان، كانت كل واحدة منها كفيلة بتفادي التعادل السلبي.
في المقابل، أفلت المرمى العراقي في الدقائق الخمس الأخيرة من كرتين خطرتين استبسل الحارس حميد فرحان في إبعادهما بعد أن انكشف ضعف أداء مدافعيه.
وفي الشوط الثاني كما في الأول، تميز التايلانديون بسرعة الانقضاض والإحاطة بكثافة عددية بحامل الكرة ومنعوا العراقيين من اللعب بحرية أكبر، وعكس علي عدنان كرة خطيرة جدا أمام المرمى أبطل الحارس التايلاندي مفعولها على دفعتين (49)، وتدخل فرحان بفعالية وحول كرة إلى ركنية وأيضا بعد تنفيذها (56).
ونفذ همام طارق ركلة ركنية من الجهة اليسرى تابعها علي عدنان برأسه ارتطمت بلاعب تايلاندي وتحول مسارها إلى ركنية ثانية نفذها عدنان بنفسه على رأس يونس محمود ومنها إلى قلب المرمى مسجلاً هدفه الرابع في الدورة (62).
وكاد اديساك كرايسورن يخطف التعادل من متابعة لكرة عرضية وصلته على حافة المنطقة فعلت العارضة بقليل (83)، أتبعها شاريل شابويس بكرة خطرة انحرفت قليلاً عن القائم الأيمن (85).
وفي المباراة الثانية، كان المنتخب الكوري الجنوبي الأفضل على مدار الشوطين برغم بعض المحاولات لمنافسه.
وسنحت لأصحاب الأرض فرص بالجملة لم يحسنوا الاستفادة منها بانتظار الثواني الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، حيث وصلت كرة بعد معمعة أمام المرمى إلى تشانغ وو كيم داخل المنطقة فسدد في الشباك.
ونالت المباراة النهائية أهمية بالغة لأنها جمعت الكوريتين اللتين انفصلتا بعد الحرب من 1950 إلى 1953 وما تزال العلاقة بينهما متوترة.
