كشف يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم عن تخصيص الاتحاد، مبلغ 16 مليون درهم من موازنته الخاصة، لتقديم دعم لوجستي لأندية الدرجة الأولى «الهواة» بواقع 4 ملايين درهم سنوياً، كنوع من التعاون مع هذه الأندية التي تواجه العديد من الصعاب للإيفاء بالتزاماتها، وقال السركال: إن اتحاد الكرة يدعم عمل الأندية في المراحل السنية، من خلال توفير الملابس والأجهزة والمدربين المواطنين، وعلى سبيل المثال تم شراء سيارة إسعاف لكل نادٍ في الدرجة الأولى، نحن بصدد شراء جهاز لإنعاش القلب للحالات الطارئة أثناء المباريات، وأهم من هذا كله، هناك مدرب مواطن لكل مرحلة سنية في الأندية، يخصص له راتب شهري من اتحاد الكرة.

انسحابات

وفيما يتعلق بانسحاب ثلاثة أندية من مسابقة دوري الدرجة الأولى بسبب ضيق ذات اليد ورأيه في هذا الموضوع المهم الذي يشغل الساحة الكروية، يقول رئيس اتحاد كرة القدم على هامش اجتماع مجلس الإدارة: نحن لا نتمنى انسحاب أي نادٍ لا من مسابقات اتحاد الكرة أو أي مسابقة أخرى، ونقدر الظروف التي تمر بها الأندية لكثرة أعبائها، ونعمل على قدر المستطاع لمساعدة الأندية على الإيفاء بمتطلبات أنشطتها ولعل مباراة الاتحاد الموسم الماضي خير دليل من خلال تقديم الدعم اللوجستي السابق ذكره، وكذلك قررنا خلال اجتماع مجلس الإدارة الأخير بعمل مبادرة لزيارة الأندية والسعي مع الجهات المختصة لتقديم الدعم لها.

أنشطة

وفيما يتعلق بما أثير عن تقديم دعم مادي من الاتحاد للأندية، بين رئيس اتحاد كرة القدم: لا يوجد اتحاد في الدنيا يدعم الأندية مادياً، وبالتالي نحن مثلنا مثل أي اتحاد في أي دولة أخرى، ليس دورنا أن نقوم بدعم مادي، ولكن الدور الرئيسي هو تنظيم المسابقة، وأضاف قائلاً: ميزانية الاتحاد تأتي فعلاً بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تخصص ميزانية سنوية للاتحاد بمبلغ 57 مليون درهم بالإضافة إلى موارد أخرى من خلال الرعاة، هذه المبالغ يتم صرفها على جوانب عدة في الاتحاد من جوانب فنية والتي تأخذ نصيب الأسد من الميزانية، والتي تغطي عدة جوانب منها معسكرات وملابس والمنتخبات من بدلات فوز وإلخ، والتي تشكل نسبة 70٪ من الميزانية.

وأنهى السركال كلامه بأن هذا هو دور الاتحاد في هذه الدورة، وأن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها اتحاد الإمارات لكرة القدم بتخصيص مبالغ مالية لدعم الأندية في المراحل السنية، والسبب الذي جعل الاتحاد يختار دعم المراحل السنية وليس الفريق الأول، لأن المراحل السنية هي التي تدعم الأندية في الاستمرار وإنتاج قاعدة عريضة من اللاعبين على مستوى فني عالٍ.

استراتيجية

وتطرق رئيس اتحاد كرة القدم الاماراتي، إلى عدد من الأمور التي تمت مناقشتها خلال اجتماع مجلس الإدارة أول من أمس فقال: «إنه تم الاتفاق على اعتماد خمسة بنود سيتم تنفيذها في الفترة القادمة ضمن الاستراتيجية العامة للاتحاد التي من الآن وحتى عام 2018 بواقع أربع سنوات».

وأضاف السركال: هناك تعاون بين اتحاد الكرة والاتحاد الدولي (فيفا) على وضع استراتيجية لعمل الاتحاد من الآن وحتى 2018، هذا الموضوع أخذ جهداً كبيراً في الدراسة من خلال الاجتماعات مع وفد الفيفا، وخلال الفترة المقبلة سيتم وضع العديد من الخطط التنفيذية لتنفيذ الاستراتيجية بما يساعد على تطور العمل في الاتحاد وتميزه.

خيارات للسنوات

وأوضح السركال: وبعد أن تم تشكيل فريق عمل داخلي من الاتحاد والفيفا، كان التشاور المحوري مع الاتحاد الدولي كان هو أن تتم الخطة حتى عام 2022 أو 2020 أو 2018، ولكن تم الاتفاق على تنفيذ الخطة حتى عام 2018، ووافق عليها مجلس الإدارة في الاجتماع، ونأمل أن تتواصل خطوات التطور بشكل متسارع حتى يكون اتحادنا الكروي من طليعة الاتحادات العالمية.

وفد إماراتي يُجهز لخليجي 22

وصل إلى السعودية فريق العمل الخاص بالإعداد لبطولة كأس الخليج العربي، وذلك للاطلاع على التجهيزات الخاصة بالجماهير وتسجيل زيارة أماكن الإقامة بجانب الاطلاع على أماكن إقامة الجماهير والإعلاميين والوقوف على مسألة المواصلات، والتعاقد مع عدة شركات لتقديم الخدمات لبعثة الأبيض خلال تواجدها في الرياض للمشاركة في منافسات «خليجي 22».

ويتكون الوفد من أعضاء مجلس الإدارة محمد عبدالعزيز وناصر اليماحي وغانم أحمد غانم، إلى جانب محمد عبدالله هزام الظاهري الأمين العام بالوكالة، وأحمد يعقوب مدير العلاقات العامة بالاتحاد، ومن المقرر أن يعود الوفد إلى البلاد غداً بعد انتهاء مهمته بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، وسفارة الإمارات في الرياض، حتى تكون الترتيبات على أعلى مستوى، وهي أول مهمة يقوم بها اتحاد الكرة بالإعداد لسفر إحدى بعثاته، حرصاً من الاتحاد على أن تكون المشاركة متميزة.