مازالت لعنة البطاقات الحمراء تطارد العميد في مسابقة دوري الخليج العربي، بعد تعرض لاعبه محمود خميس إلى الطرد في مباراة الجولة الثالثة أمام الشباب الجمعة الماضي، وهي المرة الثانية، التي يطرد فيها أحد لاعبي النصر خلال مباراتين من أصل 3 جولات، حيث رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه مهاجمه السنغالي ابراهيما توريه في الجولة الأولى أمام بني ياس.

والطريف في الموضوع أن السيناريو نفسه للموسم الماضي تكرر في النصر، حيث لعب الفريق ناقصاً من أحد لاعبيه في الجولتين الأولى والثالثة أمام الوحدة والأهلي وهذه المرة يتعرض للموقف نفسه في الجولتين الأولى أمام بني ياس والثالثة أمام الشباب.

كما أن أغلب حالات الطرد، التي واجهها النصر آخر 3 مواسم كانت أغلبها ضد الشباب، حيث طرد مهاجمه ابراهيما توريه أيضاً في لقاء الإياب بين الفريقين الموسم الماضي في الدقيقة 82، فيما طرد خميس العيماني في مباراة الذهاب في الدقيقة 69 وفشل بسببه النصر في إدراك التعادل بعد أن كان متأخراً في المباراة بهدف دون رد، بل عزز الشباب تقدمه في الدقيقة 94 ليكسب اللقاء بثنائية نظيفة، وفي لقاء الإياب في موسم 2011-2012 تعرض البرازيلي ليوناردو ليما إلى الطرد في الدقيقة 92 وكان حينها النصر متقدما بهدفين مقابل هدف واحد لكن الجوارح استغلوا خروج ليما وأدركوا التعادل في الدقيقة 94 لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2.

ولم تكن لعنة البطاقات الحمراء مجرد ظاهرة جديدة في فريق النصر بل يكفي أن الفريق لعب خلال 7 جولات كاملة في الموسم الماضي ينقصه خدمات أحد لاعبيه، ودفع العميد بذلك ثمناً باهظاً، حيث أنهى 4 منها بالهزيمة أمام الوحدة في الجولة الأولى 3-2 و في الجولة الثالثة ضد الأهلي 2-0 و في الجولة الـ 10 أمام الشباب 2-0 وضد الشعب 2-0 في الجولة الـ 15، فيما فاز الموج الأزرق في 3 مباريات كانت أمام بني ياس والجزيرة والظفرة.

وعقب انتهاء مباراة الشباب الجمعة الماضي، أبدى الصربي ايفان يوفانوفيتش مدرب النصر انزعاجه من لعب فريقه وقتا طويلاً ناقصاً من أحد عناصره خلال مباراتين من بين ثلاثة لقاءات لعبها حتى الآن، وذلك بعد طرد إبراهيما توريه في الجولة الأولى، ثم طرد محمود خميس في الجولة الثالثة، وقال إن الفريق واجه صعوبات كبيرة، وهو يلعب بعشرة لاعبين فقط.

وأكد يوفانوفيتش، أن النصر كان قادراً على الخروج بنتيجة أفضل أمام بني ياس والشباب لو واصل اللعب مكتمل الصفوف لأنه أظهر تحكماً كبيراً في أحداث المباراة رغم النقص العددي، مشيراً إلى أن فريقه كان بإمكانه تفادي الطردين، لأنهما حدثا من أخطاء فردية من دون أسباب محددة.

وصرح يوفانوفيتش أن النصر دفع ثمن حالات الطرد غالياً، وعانى كثيراً من المشاكل على الملعب بسببها، مؤكداً أنها ظاهرة تحتاج إلى العلاج حتى لا تتكرر في الجولات المقبلة.