ربما هو أفضل «سيناريو» على الإطلاق، أن يجمع فريق الشباب الأول لكرة القدم 6 نقاط من 6، إثر فوزيه المثيرين على النصر أول من أمس بهدفين لهدف في ملعبه الخضراوي بدبي في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، وعلى جاره الأهلي 4/2 في الجولة الثانية، بعد تأجيل قمته مع العين في الجولة الأولى للبطولة، محصلة أعطت أكثر من مؤشر على أن الجوارح الخضر عائدون، ليس إلى لعب «الدور» في مربع أقرانهم الكبار، بل من أجل المنافسة الجادة على الدرع إلى الحد الذي أعاد البهاء لمقولة الخضراوية الأشهر «دربك خضر يا الشباب»، وهذا من حقهم، ولكن مطلوب الحذر لأسباب كثيرة!

ولعل من بين أبرز تلك الأسباب، أن على الخضراوية، لاعبين، أجهزة فنية وإدارية وطبية، إدارة، جماهير، أن يتذكروا أن فريقهم الأخضر «كان» في دوري الموسم الماضي هو الأكثر بريقاً، بعدما أمسك بـ «عنق» الوصافة طوال أكثر من 20 جولة، ولكنه فرط بكل شيء قبل نهاية البطولة بجولات معدودات، في مشهد ما زالت آثار جراحه بارزة إلى الآن في القلعة الخضراء!

كما أن دوري الموسم الحالي ما زال في بدايته، ما يعني أن إطلاق الأحكام بشأن حظوظ فرقه ما زال هو الآخر مبكراً جداً، حيث لم تمض منه سوى 3 جولات لم يظهر خلالها الشباب إلا في جولتين فقط، كُتب له فيهما الفوز على شقيقيه الكبيرين الأهلي بطل النسخة الأخيرة، والنصر العريق.

الزحف الظافر

وفيما الشباب يواصل الزحف الظافر، أظهرت مباراة أول من أمس، حجم المعاناة التي ما زال النصر يعيش في دائرتها منذ عدة مواسم، تلك التي تتمثل في قصته الحزينة مع المحترفين الأجانب، فبعدما تم طرد توريه في مباراة الشارقة، وحرمان العميد من خدماته، ها هو الصربي إيفان جيوفانوفيتش مدرب النصر يُخرج المحترفان إيفان تريكوفسكي ورينان غارسيا في النصف الثاني من مباراة الشباب، في إشارة إلى عدم قناعته بما قدماه طوال المباراة، وإلا لماذا أخرجهما؟!

فصل الأجانب

كما أن مسلسل معاناة النصر في دوري الموسم الحالي لم يتوقف عند فصل المحترفين الأجانب فحسب، بل تعداه إلى نيل لاعبه محمود خميس الكارت الأحمر في مباراة الشباب، ليحرم العميد من جهوده، بعدما سبقه إلى ذلك السبيل زميله المحترف الأجنبي توريه في مباراة الشارقة!

2 من 6

البرازيلي كايو جونيور مدرب فريق الشباب، وصف مباراة أول من أمس بأنها رائعة، مشيداً بأداء لاعبيه طوال المباراة، مثنياً على فريق النصر، منوهاً بأن الشباب صنع 6 فرص في الشوط الأول من المباراة، استثمر 2 منها فقط في شباك العميد، مشدداً على أن الوضع في الشوط الثاني تغير لمصلحة النصر، لا سيما بعدما سجل هدفه الوحيد في مطلع الشوط، بعدما كثف من هجماته على المرمى الأخضر.

درب الأمنيات

ورفض كايو الذهاب بعيداً في درب الأمنيات، بقوله: الدوري ما زال في بدايته، ولذا، تبدو الأحكام فيه مبكرة جداً، ونحن نسير في عملنا مع الشباب بأسلوب «الخطوة خطوة» في كل مباراة، حيث إني أحتاج إلى نوع من السيطرة على أداء كل لاعب في الفريق، مع تأكيد ضرورة احترام كل المنافسين، والتعرف إلى أي منهم بصورة كافية قبل الدخول في أي مباراة.

رضا كايو

وأبدى كايو رضاه التام عن أداء فريقه في مباراتيه أمام الأهلي والنصر، منوهاً بأن الفوز عندما يأتي من اللعب بصورة جيدة في شوط واحد، فهذا يبدو أمراً جيداً ولا يشكل له هاجساً فنياً، في إشارة منه إلى أن الشباب اقتنص الفوز من الأهلي في الشوط الثاني، بعد أداء بمستوى أقل في الأول، وفاز على النصر في الشوط الأول، لكنه لم يظهر بصورة قوية في الثاني، مشيراً إلى أن المهم قد تحقق، وهو اقتناص النقاط الثلاث في كلا المباراتين.

مدح الأجانب

وامتدح كايو محترفي فريقه الأجانب، واصفاً المولدوفي لوفانور بأنه هداف كبير، يلعب باحترافية عالية، ستسهم كثيراً في خدمة فريق الشباب، مشدداً على أن مواطنه البرازيلي إدغار شفي من الإصابة التي لحقت به في الموسم الماضي، وبات يلعب بقوة، مشيداً بجهود إدارة نادي الشباب في استكمال برنامج شفائه من الإصابة، مثنياً على التشيلي فيلانويفا ومهارته التي تخدم الشباب بصورة كبيرة، لا سيما أنه يحظى باحترام وحب كل زملائه في الفريق الأخضر.

ثقة

أرجع مانع محمد لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم، فوز فريقه الأخضر على ضيفه النصر بهدفين لهدف أول من أمس في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، إلى الثقة التي اكتسبها الجوارح بعد الفوز على الأهلي، مشدداً على أن فريقه قد عبر التحدي الثاني أمام النصر، بعد عبوره التحدي الأول مع الأهلي، لافتاً إلى أن الشباب دخل مباراته مع النصر بمعنويات فوزه على الأهلي في الجولة الثانية للبطولة، وتأكيد جدارة الجوارح بالفوز على الفرسان الحمر.

مدح

امتدح الأوزبكي حيدروف محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم، إدارة مدربه البرازيلي كايو جونيور لدفة أمور مباراة الجوارح أمام النصر على ملعبهم الخضراوي بدبي أول من أمس في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، والتي انتهت بفوز الشباب بهدفين لهدف، منوهاً بأن قراءة كايو لمجريات المباراة أسهمت في فوز الشباب، مشدداً على أن المنافس «كان» نداً قوياً كالعادة لفريق الشباب، كاشفاً النقاب عن أن فريقه ركز على اللعب على الهجمات المرتدة لمباغتة النصر.

يوفانوفيتش: تغيير الأجانب لا يعني فشلهم

 

رفض الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب فريق النصر، وضع مسؤولية خسارة العميد أول من أمس أمام مضيفه الشباب بهدفين لهدف في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، على عاتق محترفيه الأجانب، مشدداً على أن تغييره لاثنين منهم في الشوط الثاني لا يعني أن محترفي النصر قد فشلوا، سواء في المباراة أو مع الفريق، منوهاً بأن الخسارة مسؤولية جميع لاعبي فريقه الأزرق.

صعوبة العودة

وشدد إيفان على أن النصر لم يظهر بصورة جيدة في الشوط الأول، لكنه حاول في الشوط الثاني العودة للمباراة، وتمكن من تسجيل هدف في مطلع الشوط، لكن تغيير النتيجة «كان» أمراً صعباً على فريقه، لا سيما بعد طرد لاعبه محمود خميس، مشيراً إلى أن الشباب استحق الفوز في المباراة.

ونوه إيفان بأن تغييره 2 من لاعبيه المحترفين الأجانب لا يعني أنهم قد فشلوا في المباراة، مبرراً ذلك بأن الأداء الجيد مطلوب من كل أعضاء الفريق، وليس من اللاعبين الأجانب فقط، مبدياً قناعته بمستويات المحترفين الأجانب في تشكيلة النصر، مشدداً على أن مسؤولية الخسارة من الشباب يتحملها جميع لاعبي فريقه الأزرق، وليس اللاعبون الأجانب فقط.

اقتناص النقاط

وأشار إيفان إلى أن فريقه لم يدخل المباراة بالطريقة المعتادة عنه، مشدداً على أن الشباب لعب بأسلوب أفضل، لا سيما في الشوط الأول من المباراة، وتمكن من تسجيل هدفين ثمينين، سهلا مهمته في الشوط الثاني، وحققا له اقتناص النقاط الثلاث للمباراة، منوهاً بأن فريقه لم ينفذ المطلوب منه في الشوط الأول.

«الكارت» الأحمر

وهون إيفان من نيل اثنين من لاعبيه «الكارت» الأحمر في مباراتيه أمام الشارقة والشباب، بقوله: سأعمل بجد من أجل حل مشكلة نيل «الكارت» الأحمر لخدمة فريق النصر، وحتى لا تضيع جهود بقية لاعبي الفريق نتيجة نيل بعض اللاعبين «الكارت» الأحمر في أي مباراة من مباريات فريق النصر القادمة.

تبرير

هولمان: الطرد نقطة تحول

برر هولمان محترف فريق النصر الأول لكرة القدم، خسارة فريقه أول من أمس على يد مضيفه الشباب بهدفين لهدف في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، بطرد زميله محمود خميس في الشوط الثاني من المباراة، منوهاً بأن النصر لعب شوطاً ثانياً بصورة جيدة، وتمكن من تسجيل هدف في مطلع الشوط، لكنه لم يفلح في تسجيل أهداف أخرى في شباك المنافس، مشدداً على أن اللعب بعشرة لاعبين أمام فريق بحجم الشباب يبدو أمراً صعباً.

وصف

فيلانويفا: أجمل بداية للشباب

وصف التشيلي فيلانويفا محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم، البداية الحالية لفريقه الأخضر في دوري الخليج العربي بالأجمل، منوهاً بأن فريقه دخل مباراته مع النصر أول من أمس في الجولة الثالثة للبطولة، بثقة فوزه على الأهلي في الجولة الثانية، مشدداً على أن هدف الشباب الأول في شباك النصر، أسهم في حصول الجوارح على نقاط المباراة، مشيراً إلى أن فريقه بمقدوره مواصلة مشوار تألقه في البطولة، محذراً من قوة المحطات القادمة للشباب بالدوري.