أكد البرازيلي باولو كاميلي مدرب الإمارات، أن فريقه في الشوط الأول كان جيداً، وأداؤه متوازناً، ونجح في مجاراة الجزيرة، ولكن الحال تغير في الشوط الثاني، وانخفض الأداء نسبياً، لتعرض لاعبيه للإرهاق، بسبب لعب فريقه مباراة أمام الوحدة بيوم بعد مباراة الجزيرة مع الفجيرة، وأكد أنه كان يعلم أن الجزيرة سيدخل المباراة بتركيز أكبر، وسيسعى للتسجيل مبكراً، ولكنه لم يتمكن من ذلك في الشوط الأول لتوازن أداء لاعبي الإمارات.
تابع كاميلي: «في الشوط الثاني، بعد تعرض اللاعبين للإرهاق، وارتكاب المدافعين بعض الأخطاء الدفاعية، استغل الجزيرة ذلك ليسجل هدفه الأول، وليضيف هدفاً ثانياً من ركلة جزاء في وقت قصير، وكانت هذا نقطة التحول في المباراة، خاصة أنه تصادف معها تعرض المدافع مبارك للإصابة، وتم استبداله، كما كان الهدف الثالث نتيجة خطأ أيضاً، نظرا لعدم التمركز السليم للاعبين داخل منطقة الجزاء».
تباين الأداء
عن الأسباب التي أدت لتباين أداء فريقه في الشوط الثاني، قال كاميلي: «الوقت قصير بين كل مباراة وأخرى، حيث لعب فريقي مباراته الأخيرة أمام الوحدة منذ 4 أيام فقط، ولم يكن هناك وقت كاف لاستعادة الشفاء للاعبين وتجهيزهم بطريقة سليمة، إضافة لتأثر اللاعبين نفسياً بنتيجة خسارتهم أمام الوحدة في الوقت الإضافي».
بالنسبة لرأيه حول برمجة المباريات وتأثير ضغطها على أداء اللاعبين على المدى البعيد، قال: «طبعا سيكون لها تأثير، فمثلاً الجولة الثالثة أقيمت بعد فترة قصيرة من الجولة الثانية، ولعب فريقي مبارياته في الجولتين السابقتين في توقيت الخامسة والنصف مساءً، ثم لعب الجولة الثالثة في الثامنة والنصف، وكان لذلك أثره السلبي على اللاعبين، لعدم وجود وقت كاف للتدريب في نفس توقيت لقاء الجزيرة».
سلبية المهاجمين
ورداً على أن تغيير الجزيرة لأسلوب لعبه في الشوط الثاني، وراء الفوز قال: «المشكلة أن بعض اللاعبين في فريقي لعبوا في مراكز غير مراكزهم اضطرارياً، مما أثر ذلك على الناحية الهجومية للفريق».
اختتم كاميلي تصريحاته، مبدياً رأيه في سلبية مهاجميه في اللمسة الأخيرة، مؤكداً أن تلك مشكلة تعاني منها معظم الفرق، وسيسعى لعلاجها في الفترة القادمة.
