طالب راشد الزعابي، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، عضو اللجنة التنظيمية لاتحاد دول مجلس التعاون الخليجي، بإنشاء لجنة دائمة لبطولات كأس الخليج، ووضع لوائح وقوانين ثابتة، وتشرف إشرافاً كاملاً على بطولات كأس الخليج، لتفادي الأزمات المتكررة التي تطل مع تنظيم البطولة، خاصة تلك الأخيرة المتعلقة بحقوق البث التليفزيوني، وما يمكن أن تسببه في حرمان المشاهد الخليجي من متابعة البطولة، مؤكداً أنه «يجب عدم المتاجرة ببطولة كأس الخليج، حتى لا تأتي النتائج على حساب المشاهد الخليجي».

وقال حول أزمة البث التليفزيوني لخليجي 22 : «بالتأكيد السعودية الدولة المنظمة، ستراجع الموقف مع الشركة صاحبة حقوق النقل، وبحسب العقود المبرمة، وهناك التزامات مفروضة على الشركة، وضوابط من خلال هذه العقود لن يغفلها الإخوان في المملكة، وأعتقد أن الاتحادات الخليجية يجب أن يكون لها وقفة صارمة مع ما يحدث، ليس في خليجي 22 فقط..

ولكن حتى لا يتكرر الأمر في البطولات خلال السنوات المقبلة، وبالتالي الحل الأمثل إنشاء لجنة موحدة دائمة تشرف على كأس الخليج، ويكون لها مقر ثابت وأعضاء دائمين يتم انتخابهم كل عامين على سبيل المثال، تضع لوائح ثابتة، فنية أو تنظيمية أوتسويقية أومالية».

فكرة

وأضاف: «طرحنا من قبل فكرة تشكيل لجنة دائمة لبطولات كأس الخليج، تكون هي المرجعية الأولى والأخيرة في كل ما يتعلق بالبطولة، لأنه ليس من المعقول أن تترك الأمور للأمناء العامين للاتحادات الخليجية، لأنهم في النهاية ليسوا أصحاب قرار، كما أن اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي مفصولة كلياً عن كأس الخليج..

وليس لها أي إشراف أو سلطة على تنظيم البطولة، مما يعزز من فكرة إنشاء لجنة دائمة للبطولة، مشيراً إلى أنه «ستتم مناقشة اقتراح تشكيل هذه اللجنة في اجتماع اتحاد الكرة الذي يعقد اليوم في دبي، وقد تتبني الإمارات هذه الفكرة، ويتم طرحها في اجتماع الاتحادات الخليجية الذي سيعقد على هامش خليجي 22 في العاصمة السعودية الرياض شهر نوفمبر المقبل.

عائد

وقال: «كأس الخليج لم تعد كما كانت في السنوات الماضية، ولكنها أصبحت تدر عائداً مالياً كبيراً، وبالتالي أصبحت الدولة المنظمة تكسب الملايين، وهو حق من حقوقها، ولكن فيما يتعلق بحقوق البث التليفزيوني والعائدات الخاصة به يجب ألا تترك في يد الدولة المنظمة فقط، وأن يكون لها الحق في بيع الحقوق دون أن يكون لبقية الدول الخليجية دور في هذا الشأن، والأزمة الحالية المتعلقة بحقوق البث التليفزيوني، والمبالغ التي طلبتها الشركة صاحبة تلك الحقوق سوف تؤثر بلا شك على المتابعة الجماهيرية للبطولة، ونسبة المشاهدة.