حسم فريق الشباب الأول لكرة القدم قمته المثيرة مع ضيفه النصر لمصلحته، بفوزه الثمين بهدفين لهدف أمس في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، ليواصل الجوارح الخضر زحفهم الظافر نحو قمة الترتيب العام لفرق البطولة رافعين رصيدهم إلى النقطة السادسة من مباراتين، فيما تجمد رصيد العميد عند النقطة الرابعة من 3 مباريات.

سجل ثنائية الشباب محترفاه المولدوفي لوفانور والتشيلي فيلانويفا في الدقيقتين 28 و45، فيما سجل الهدف اليتيم للنصر لاعبه علي العامري في الدقيقة 52 من زمن المباراة التي شهدها جمهور بلغ 4250 متفرجاً.

انطلقت أحداث المباراة بدون أدنى حالات لجس النبض، حيث هدد النصر المرمى الأخضر بمحاولة كادت تسفر عن شيء يفرح النصراوية في الدقيقة السابعة، رد عليه محترف الجوارح التشيلي فيلانويفا بتسديدة مهدت لسيطرة نوعية للشباب على مجريات الشوط الأول تواصلت حتى دقيقته الـ 28 عندما توج المولدوفي لوفانور جهد زملائه بهدف السبق من كرة اخترق فيها الدفاع الأزرق بكل سهولة ويسر واضعا الكرة في الشباك الزرقاء، معلنا عن تقدم فريقه الأخضر لعبا ونتيجة وفي توقيت أكثر من مثالي.

ولم ييأس الفريق الأزرق نتيجة هدف السبق، فشن عددا من الهجمات أملا بهز الشباك الخضراء، ولكن دون جدوى، تارة نتيجة التماسك الدفاعي الواضح لفريق الشباب، وتارة أخرى بسبب التسرع الذي غلب على معظم المحاولات النصراوية ربما بداعي رغبة إدراك التعادل قبل إطلاق صافرة نهاية أحداث الشوط الأول الذي رفض إلا أن تشهد دقيقته الإضافية الثانية هدفا ثانيا للشباب بوساطة محترفة التشيلي فيلانويفا الذي تابع بنجاح كرة وصلته من رأس زميله البرازيلي إدغار "غمزها" برأسه ارتطمت بالقائم النصراوي قبل أن تأخذ طريقها إلى داخل الشباك الزرقاء بمتابعة ذكية من فيلانويفا نفسه، لينتهي الشوط الأول بتقدم الجوارح الخضر بثنائية نظيفة.

وفي الشوط الثاني وكما حدث في الشوط الأول، بدأ النصر بقوة عبر محاولة ناجحة للبديل حسن محمد، قبل أن يكلل زميله علي العامري "انتفاضة" العميد بتسجيله الهدف الأول للأزرق في الدقيقة 52 من كرة وصلته من ركلة زاوية، ليتنبه بعده لاعبو الشباب إلى خطورة الموقف، فاندفعوا بشن عدة هجمات أخطرها محاولة إدغار في الدقيقة 61 الذي سدد بقوة في أحضان الحارس النصراوي محمد علي غلوم. وفيما فريقه يسعى إلى ادراك التعادل، تسبب محمود خميس بانكفاء النصر بعدما حصل على البطاقة الحمراء، نتيجة مخاشنته مع محترف الشباب لوفانور في الدقيقة 65، ما مهد السبيل أمام الشباب للإمساك بزمام أمور المباراة وتسييرها بالكيفية التي خدمته حتى نهاية أحداثها بفوزه الثمين بهدفين لهدف.