أهدت بعثتنا المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة المقامة في مدينة إنشيون في كوريا الجنوبية، الإنجاز الذي حققه نجم منتخبنا الوطني في رماية الدبل تراب، الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود، وإلى شعب الإمارات الكريم.

كما أهدى الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم الإنجاز إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد العام للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، لدعم سموهما السخي لرماية الإمارات عامة، ولرماية الأطباق خاصة.

ووجه الشيخ جمعة بن دلموك، الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على رعايته ودعمه لمشاركة رياضيينا في الدورة، ما كان له أبلغ الأثر في تحقيق هذا الإنجاز، متمنياً أن تتلوه إنجازات مماثلة وأفضل لرياضيينا.

وكان نجم منتخبنا الوطني الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، قد انتزع برونزية المركز الثالث في مسابقة رماية الدبل تراب بدورة الألعاب الآسيوية في إنشيون، بعد منافسة ماراثونية في الدور قبل النهائي والنهائي، لتكون برونزية الرماية أول الغيث لبعثتنا المشاركة في الدورة وفألاً حسناً لرياضيينا.

وقد ألقت هذه الميدالية بظلالها على أعضاء البعثة في إنشيون الذين شاركوا أسرة الرماية فرحتها بهذا الإنجاز.

وكما هو معروف، فإن الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم صاحب فضية دورة الألعاب الآسيوية السابقة في جوانزهو الصينية في الدبل تراب.

ويذكر أن الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، كان قد دخل النهائيات ثانياً، بعد أن حقق في الجولات الخمس 139 طبقاً (29 و25 و28 و29 و28 طبقاً)، وتأهل معه إلى النهائيات كل من الكويتي فهيد الديحاني برصيد 142 طبقاً، والكوري شين برصيد 139 طبقاً، والصيني هيو بانيان برصيد 138 طبقاً، والقطري مسعود العذبة برصيد 137 طبقاً، وراشد العذبة بعد أن احتكم إلى الطلقات الذهبية مع الهندي مكيتال أنكور لتساويهما في الرصيد 136 طبقاً.

أما على صعيد باقي رماتنا، فإن سيف الشامسي جاء في المركز العاشر برصيد 133 طبقاً (25 و27 و24 و28 و29 طبقاً)، وجمع خالد الكعبي 128 طبقاً (65 و25 و28 23 و26 طبقاً).

وقد توج الرامي الصيني هيو بانيان بطلاً ونال ذهبية البطولة، فيما نال الرامي الكويتي فهيد الديحاني الميدالية الفضية، وجاء نجم منتخبنا الشيخ جمعة آل مكتوم ثالثاً.

وكانت مسابقة الفرق قد انتهت بفوز المنتخب القطري بالمركز الأول والميدالية الذهبية، بعد أن جمع رصيداً قدره 404 أطباق، متساوياً مع منتخبي الصين والكويت في نفس الرصيد، ليحتكموا إلى اللائحة التي تلجأ إلى حسم العقدة بمجموع أطباق الفريق في الجولة الخامسة الأخيرة، والتي منحت قطر الذهبية، والصين الفضية، والكويت البرونزية.

وجاء المنتخب الكوري في المركز الرابع برصيد 401 طبق، واحتل منتخبنا الوطني المركز الخامس بفارق طبق واحد، ثم المنتخب الهندي خامساً برصيد 389 طبقاً، ثم منتخب لبنان سابعاً برصيد 394 طبقاً.

التهاني تنهال على البعثة

انهالت المكالمات على بعثتنا الموجودة في إنشيون فور انتهاء المنافسة، حيث قام معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الصحة نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بالتهنئة، وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعبد المحسن الدوسري الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بتهنئة بطلنا فور انتهاء المنافسات.

وقام اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات للرماية بالاتصال بفريق رماية الدبل تراب، وحرص على تهنئة الشيخ جمعة آل مكتوم، معتبراً أن هذا الإنجاز الرائع يعكس مدى حرص الشيخ جمعة بن دلموك وإخوانه من الرماة على رفع اسم وعلم الدولة في جميع المحافل الرياضية..

ويضاف إلى السجل الشخصي للشيخ جمعة آل مكتوم لرماية الإمارات. ووجه عبد الله سالم بن يعقوب الأمين العام لاتحاد الرماية، التهنئة إلى الشيخ جمعة آل مكتوم، وإلى أسرة رياضة الإمارات، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز جاء بمثابرة من بطلنا، وأنه جاء نتاج جهد وعرق، متمنياً له المزيد من الإنجازات.

الدوسري: الإمارات تنتظر المزيد

هنأ الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، عبد المحسن فهد الدوسري، الموجود حالياً مع بعثة الإمارات المشاركة في الدورة، الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، بالإنجاز الكبير الذي حققه بحصوله على الميدالية البرونزية في رماية الدبل تراب، وهى أول ميدالية للإمارات في الدورة..

مؤكداً أن الإمارات تنتظر من أبطالها المشاركين في الدورة إحراز المزيد من الميداليات، خصوصاً أن الإنجاز الذي حققه الشيخ جمعة بن دلموك، يعطي دفعة معنوية كبيرة لبقية لاعبي منتخبات الدورة من أجل تحقيق نتائج مشرفة. وأشاد الدوسري بالجهود الكبيرة التي يقوم بها اتحاد الإمارات للرماية، من أجل تطوير اللعبة، والعمل على تحقيق إنجازات مشرفة لرياضة الإمارات.

حرص عبد الله خلفان الرميثي سفير الدولة لدى كوريا الجنوبية، وعبد الله الشامسي الدبلوماسي بالسفارة، ورجال السفارة، والمستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، ومحمد الجوكر المنسق الإعلامي، على حضور النهائيات، ومؤازرة منتخبنا الوطني في الدور التمهيدي، وشحذ قوى الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم في النهائيات. وقد قام سعادته بتهنئة بطلنا عقب الفوز بالميدالية البرونزية، وبارك له، مؤكداً أن هذه الميدالية لم تأت إلا بعد جهد كبير، وجاءت عن استحقاق وجدارة.

طالب المهيري: «قفز الحواجز» مؤهل للفوز

أكد طالب ظاهر المهيري أمين عام اتحاد الإمارات للفروسية، إداري بعثة منتخب الإمارات لقفز الحواجز، أن منتخب قفز الحواجز الذي يشارك في دورة الألعاب الآسيوية المقامة حالياً في مدينة إنشيون الكورية الجنوبية، يواصل منذ وصوله استعداداته اليومية، تمهيداً للظهور المرتقب في الحدث يوم بعد غد الأحد، في هذه الدورة التي تشهد مشاركة نخبة من أفضل لاعبي منتخبات قفز الحواجز على مستوى قارة آسيا..

مشدداً على أن المنتخب جاء لهذا الحدث الآسيوي الكبير من أجل الفوز بالميداليات، وتحقيق إنجاز جديد لرياضة الإمارات، لافتاً إلى أن معنويات لاعبي المنتخب عالية، وأنهم متفائلون بإحراز نتائج مشرفة للدولة ولرياضة الإمارات.

وقال المهيري في تصريحات صحافية «المنتخب جاهز تماماً لهذه المشاركة من الجوانب كافة، وذلك في أعقاب معسكر الإعداد الذي أقامه أخيراً في أوروبا. ونحن في البعثة متفائلون بأن فرسان الإمارات سيحققون نتائج مشرفة، وذلك من واقع متابعاتنا لتحضيراتهم وتدريباتهم، ودون شك في أن طموحنا إحراز الميداليات».

وأضاف «المعسكر الخارجي في أوروبا اشتمل على فترات إعداد قصيرة وأخرى طويلة».

وأشار المهيري إلى أن الفحص الطبي سيكون يوم غد السبت قبل انطلاقة الفرسان المشاركين بيوم واحد.

ويتكون منتخب قفز الحواجز بقيادة الشيخة لطيفة آل مكتوم، من اللاعبين عبد الله المري ومحمد العويس ومفتاح الظاهري.

وحرص المنتخب منذ وصوله إلى كوريا للمشاركة في الدورة، على إجراء تدريباته اليومية في نادي الفروسية في مدينة إنشيون، وسط معنويات عالية وأجواء من التفاؤل في صفوف نجوم المنتخب.

وتترقب الأوساط الرياضية في الدولة ظهوراً مشرفاً للمنتخب، والفوز بالميداليات الملونة، خصوصاً أنه عود الجميع على تحقيق إنجازات مشرفة لرياضة الإمارات في مختلف المناسبات والمشاركات.

وتعد حظوظ منتخب الإمارات في قفز الحواجز كبيرة في المنافسة على الميداليات في الدورة، رغم أنه يوجد في الحدث نخبة من أبرز وأفضل الفرسان في هذه الرياضة على مستوى القارة الصفراء.

وعودت الشيخة لطيفة آل مكتوم، الجميع على تحقيق إنجازات مشرفة في هذه الرياضة، إذ إنها حاصلة على الميدالية الفضية على مستوى الفرق والفردي في دورة الألعاب الآسيوية، التي أقيمت في مدينة غوانزو الصينية، إضافة إلى حصولها على الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في قطر في 2006.

المهيري رابعاً في السباحة

 حل محمد المهيري سباح منتخبنا الوطني، في المرتبة الرابعة للمجموعة الثانية في منافسات السباحة لـ 100 متر بالسباحة الحرة، عندما قطع المسافة بزمن قدره 54 ثانية و96 جزءاً من الثانية، متخلفاً بثلاث ثوانٍ عن صاحب المرتبة الأولى. ولم يتمكن المهيري من التأهل إلى نهائي هذه الفئة، حيث تسببت الأجزاء من الثانية التي تأخر بها في خروجه.

وعلى نفس الجانب، ودع محمد الغافري منافسات السباحة، عندما حل سادساً في سباق 50 متراً فراشة، ضمن المجموعة الرابعة للمنافسة. ويختتم اليوم منتخبنا الوطني للسباحة مشاركته في البطولة، بخوض مبارك محمد آل بشر سباق 50 متراً صدر.

الحمادي: أشعر بالحزن لعدم إحراز ميدالية

قال لاعب منتخب الإمارات للدراجات، يوسف الحمادي، الذي شارك في سباق «أمونيوم» للدراجات، إنه يشعر بالحزن لعدم تمكنه من تحقيق ميدالية للإمارات في هذه الدورة، رغم أنه بذل كل ما في وسعه من أجل أن يكون في المراكز المتقدمة للمشاركين، مؤكداً أنه حزين على إنهاء السباق في المركز الرابع، بعدما كان يمني نفسه بأن يكون ضمن اللاعبين الثلاثة الأوائل في المنافسة.

وأضاف الحمادي «نجحت في البداية في تصدر سباقين من الستة الآخرين، وذلك بهدف جمع النقاط، إلا أن المحصلة العامة لم تخدمني، رغم الفارق البسيط عن الميدالية البرونزية .

وتصدرت صورة الحمادي، النشرة اليومية لدورة أسياد إنشيون، رغم أن التعليق الذي كتب على الصورة كان عن طريق الخطأ للمتسابق السعودي محمد العسيري، غير أن الأخير لم يقدم المستوى المطلوب في المشاركة، ولم يشارك في معظم سباقات المنافسة الطويلة..

وتظل الصورة التي التقطها مصور البطولة المعتمد للنشرة اليومية، تنصف نجم منتخبنا الوطني اللاعب يوسف الحمادي، الذي قدم مستوى مغايراً عن العادة لمشاركاته في منافسات الدراجات الآسيوية، عندما أبهر القارة بتصدره لسباقات القدرة لـ 15 و40 كيلو متراً، غير أنه تراجع في سباقات السرعة التي يتميز بها لاعبو شرق آسيا.

ودع لاعب منتخبنا الوطني للدراجات أحمد المنصوري، دورة الألعاب الآسيوية بإنشيون، بعد حلوله في المرتبة السادسة بجولتي سباق «كيرين» لثمانية منعطفات، مختتماً بذلك المشاركة الإماراتية في سباقات الدراجات داخل الحلبة، وكان يوسف الحمادي زميل المنصوري في المنتخب، الأقرب لحصد ميدالية بسباق أمونيم.

الدولة رابع وخامس زوجي البولينغ

حصل لاعبا منتخب الامارات للبولنيغ، نايف عقاب وحسين ناصر السويدي أمس على المركز الرابع في مسابقة الزوجي في دورة الألعاب الاسيوية المقامة حاليا في مدينة إنشيون الكورية الجنوبية، إذ كان يفصل نايف والسويدي فارق بسيط جدا للفوز بالميدالية البرونزية التي ذهبت للإندونيسيين، هاردي راشمدان ..

ومحمد اسلام في حين كانت الميدالية الذهبية من نصيب كل من لاعبي منتخب اليابان يوشيناو مستاكي وتوشينكو تكاهاتشي وحصد أيضا مواطناهما داسوكي يوشيدا وتومويوكي ساساكي الميدالية الفضية وحل لاعبا منتخب الامارات شاكر علي وحارب المنصوري في المركز الخامس.

وكان لاعب أبيض البولينغ، نايف عقاب عبد الله حل في المركز الخامس في مستهل مباريات المنتخب في مسابقة الفردي رجال.

من جانبه عبر إداري منتخب البولينغ، أحمد خميس العلي عن ارتياحه للنتيجة التي حققها كل من نايف عقاب وحسن السويدي، وكذلك شاكر علي وحارب المنصوري. وأضاف رغم أن الامارات فقدت الميدالية البرونزية في مسابقة الزوجي بفارق بسيط الا أننا نأمل في أن نهدي الامارات ميدالية بمناسبة قرب حلول عيد الاضحى المبارك وذلك في مسابقة الثلاثي التي تقام غدا السبت.

الأولمبي يستدعي روح «غوانزوا» أمام فيتنام

الخطأ ممنوعاً على لاعبي منتخبنا الأولمبي لكرة القدم، عندما يلتقون نظيرهم الفيتنامي في الرابعة من عصر اليوم بتوقيت كوريا الجنوبية «الحادية عشرة صباحاً بتوقيت الإمارات» على ملعب (هواسينج)، لحساب الدور ثمن النهائي لدورة الألعاب الآسيوية.

تقام المباراة على صفيح ساخن، حيث يسعى المنتخبان لتحقيق الانتصار وعدم الدخول في حسابات معقدة، كون أن التعادل سيقود المباراة لأشواط إضافية، وهو ما يأمل الطرفان تجنبه قدر المستطاع وحسم المباراة في زمنها الرسمي للتأهل لربع النهائي.

وستسلط الأنظار على منتخبنا، كونه يدخل الدورة مدفوعاً بذكريات إنجاز (غوانزوا) الذي حققه قبل أربعة أعوام، حينما بلغ المباراة النهائية بعد سلسلة من النتائج المبهرة قبل الخسارة على يد اليابان بهدف دون رد، نال على أثره الميدالية الفضية كأفضل مركز يحققه الأولمبي في مشاركاته الست في الدورة.

وأكمل منتخبنا استعداداته للمباراة من خلال المران الذي أجراه عصر أمس، على ملعب (سوكير) بإينشون، بمشاركة جميع اللاعبين، وقف من خلاله الجهاز الفني على جاهزية تشكيلته الأساسية التي سيدفع بها في المباراة.

وتبدو حظوظ الأبيض كبيرة في تخطي عقبة الدور ثمن النهائي، من واقع التحضيرات التي أجراها خلال أسبوع كامل من التدريبات اليومية على ملعبي (سوكير) وأكاديمية الطيران بإينشون، مكنت المدير الفني من الوقوف على نقاط القوة والضعف.

ولن تواجه الوطني علي إبراهيم مشكلة في اختيار التشكيلة الأساسية، كونه يستند على مجموعة مميزة من اللاعبين الجاهزين لخوض اللقاء، من واقع التنافس الكبير بين اللاعبين الذين شاركوا في تحضيرات المنتخب منذ بداية المعسكر لنيل ثقة الجهاز الفني.

وتبقى للمدرب مسؤولية اختيار العناصر الأنسب للقاء، عطفاً على ما شاهده في المباراة التي جمعت فيتنام بقيرغستان في دور المجموعات، والتي مكنته من وضع الاستراتيجية التي سيؤدي بها المواجهة، خاصة أن المنتخب الفيتنامي يضم عناصر جيدة تحتاج للمراقبة، وعدم منحها مساحات كافية للتحرك بحرية في المنطقة الخلفية.

ويسعى منتخبنا الأولمبي من خلال مشاركته الحالية لضرب عصفورين بحجر واحد، وذلك بالمضي قدماً في المنافسة بصفته وصيف الدورة السابقة، بجانب تجهيز جيل جديد من اللاعبين لخوض غمار التصفيات المؤهلة لنهائيات كرة القدم في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.

وتعد دورة إينشون هي الأكبر على الإطلاق من الدورات السابقة منذ انطلاقها في عام 1951، حيث تتنافس فيها جميع الدول الأعضاء في المجلس الأولمبي بمشاركة نحو 15 ألفاً من الرياضيين والمسؤولين.

الآمال معقودة على الثلاثة الكبار

يعول الوطني على إبراهيم المدير الفني لمنتخبنا الأولمبي على خبرات الثلاثي سعيد الكثيري وسلطان برغش وبندر الأحبابي لحسم المباراة الصعبة، كونهم أكثر اللاعبين الذين سيلقى على عاتقهم قيادة سفينة (الأبيض) نحو ميناء دور الثمانية في الدورة.

وتنتظر الجماهير دوراً أكبر من الثلاثي أمام فيتنام، وتقديم أداء أفضل من الذي ظهروا عليه في مباراة الأردن، كما أن هنالك عناصر أخرى سيعول عليها المدرب بعد تألقها في التدريبات الختامية، أمثال سهيل المنصوري ووليد حسين، بجانب المستوى اللافت للاعب محمد سرور، والذي قدمه أيضاً في لقائي الهند والأردن، ولعبه لأدوار هجومية في لقاء النشامى بالأخص، ما قد يجعله يحتفظ بمقعده في التشكيلة الأساسية.

الأبيض يفقد جهود عمبر

سيغيب وليد عمبر لاعب وسط منتخبنا عن المواجهة، بعد أن تلقى البطاقة الحمراء في المباراة السابقة التي جمعت الأبيض مع نظيره الأردني في ختام مرحلة المجموعات للدورة، وكان وليد حصل على إنذارين في غضون دقيقة، ليغادر أرضية الملعب في الدقيقة (42) من عمر المباراة، وسيكون بمقدور اللاعب المشاركة في اللقاء القادم حال تخطى الأولمبي عقبة نظيره الفيتنامي.

4 مباريات اليوم

تختتم مباريات الدور ثمن النهائي لدورة الألعاب الآسيوية يوم غد (الجمعة)، بثلاث مباريات، بجانب لقاء منتخبنا مع فيتنام، حيث تلتقي كوريا الشمالية مع إندونيسيا، وتلعب السعودية مع أوزبكستان، فيما يواجه المنتخب العراقي طاجيكستان.

العويس: فوزنا ببرونزية التراب فأل حسن لرياضيينا

عبر عبد الرحمن العويس النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، عن سعادته البالغة بالفوز الرائع الذي أحرزه بطلنا الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، والمتمثل في الميدالية البرونزية للدبل تراب، منوهاً بأنه وهو يهنئ الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، إنما يهنئ نفسه، لأن الإنجاز يأتي في توقيت يشعر فيه كل الرياضيين بالحاجة الماسة إلى مثل هذه الإنجازات، التي تمهد الطريق لرياضيينا الصاعدين.

واعتبر معاليه هذا الفوز فألاً حسناً وفاتحة خير لرياضيينا المشاركين في الآسياد بانشيون، مؤكداً أن رماية الإمارات كانت وستظل هي منجم الإنجازات لرياضة الإمارات، متمنياً لجميع رياضيينا التوفيق والفوز في منافساتهم.

المعمري مراقباً فنياً في الآسياد

وصل إلى كوريا الجنوبية نائب رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، عضو مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، ناصر سلطان المعمري، وذلك لحضور اجتماعات الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، المقرر عقده في السادسة من مساء اليوم في فندق رمادا في إنشيون، وكلف الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، كلف المعمري مراقباً فنياً لبطولة ألعاب القوى التي سوف تنطلق غداً.

الحمادي يحافظ على المركز الثامن في الشراع

حافظ كل من لاعب منتخب الإمارات للشراع، محمد عبد الكريم الحمادي، وزميلته في المنتخب سلامة المنصوري، أمس، على مركزيهما الثامن والعاشر على التوالي في اليوم الثاني على التوالي في مسابقة الشراع في فئة «الأوبتميست» للناشئين والناشئات، ضمن التصفيات المؤهلة للنهائية في هذه المسابقة.

وكان كل من الحمادي وسلامة قد حققا معاً المركزين الثامن والعاشر على التوالي في أول ظهور لهما في الدورة يوم الأربعاء الماضي.

يذكر أن لاعب منتخب الإمارات للشراع حمد الحمادي، حصل على المركز الحادي عشر في فئة «الليزر».

وستتواصل المنافسات في مسابقة الشراع لليوم الثالث على التوالي أيضاً، حيث يشارك منتخب الإمارات في هذه المسابقة بمنتخب يضم اللاعبين الثلاثة الحمادي وسلامة وحمد الحمادي.

وتقام يومياً ثلاث سباقات في هذه اللعبة، إذ سيتم إعلان الفائزين، وتحديد مراكزهم في نهاية المسابقات يوم 30 أكتوبر المقبل.

الدولة  رابع وخامس «زوجي البولينغ»

حصل لاعبا منتخب الامارات للبولنيغ، نايف عقاب وحسين ناصر السويدي أمس على المركز الرابع في مسابقة الزوجي في دورة الألعاب الاسيوية المقامة حاليا في مدينة إنشيون الكورية الجنوبية، إذ كان يفصل نايف والسويدي فارق بسيط جدا للفوز بالميدالية البرونزية التي ذهبت للإندونيسيين، هاردي راشمدان ومحمد اسلام في حين كانت الميدالية الذهبية من نصيب كل من لاعبي منتخب اليابان يوشيناو مستاكي وتوشينكو تكاهاتشي وحصد أيضا مواطناهما داسوكي يوشيدا وتومويوكي ساساكي الميدالية الفضية وحل لاعبا منتخب الامارات شاكر علي وحارب المنصوري في المركز الخامس.

وكان لاعب أبيض البولينغ، نايف عقاب عبد الله حل في المركز الخامس في مستهل مباريات المنتخب في مسابقة الفردي رجال.

من جانبه عبر إداري منتخب البولينغ، أحمد خميس العلي عن ارتياحه للنتيجة التي حققها كل من نايف عقاب وحسن السويدي، وكذلك شاكر علي وحارب المنصوري، مؤكدا أنهما كانا يطمحان في الفوز بميدالية لكن الحظ لم يحالفهما.

وأضاف رغم أن الامارات فقدت الميدالية البرونزية في مسابقة الزوجي بفارق بسيط الا أننا نأمل في أن نهدي الامارات ميدالية بمناسبة قرب حلول عيد الاضحى المبارك وذلك في مسابقة الثلاثي التي تقام غدا السبت.

وأشار العلي الى أنهم طلبوا من اللاعبين نسيان ما حدث في مسابقة الزوجي والتركيز في مسابقة الثلاثي من أجل تحقيق نتائج مشرفة للإمارات.

وضم منتخب البولينغ، اللاعبين نايف عقاب وحارب المنصوري ومحمد المرزوقي وحسين ناصر السويدي وشاكر علي ومحمود العطار.