يبدو أن سوء الحظ لا يزال يلاحق النصر على مستوى اللاعبين الأجانب، حيث حطم العميد الرقم القياسي في عدد المباريات التي خاضها منقوصاً من أحد محترفيه، بعد أن خسر جهود مهاجمه البرازيلي ايدير لويس منذ الجولة 17 لدوري الخليج العربي في الموسم الماضي، ما دفع العميد إلى خوض بقية المشوار بـ 3 أجانب، وأحياناً بلاعبين اثنين فقط، بسبب إصابة البرازيلي ليما، أو تعرض السنغالي توريه إلى الطرد آخر 3 جولات.
ووصل عدد المباريات، التي خاضها النصر دون أحد لاعبيه الأجانب إلى 20 مباراة حتى الآن، بين مسابقتي دوري الخليج العربي وكأس الأندية الخليجية. ومع بداية الموسم الجديد، لم ينجح العميد في وضع نهاية لهذه الظاهرة السلبية، بعد أن تعرض مهاجمه توريه مرة أخرى إلى الطرد في الجولة الأولى، بسبب اعتدائه على مدافع بني ياس، وبالإضافة إلى غياب توريه، دخل النصر مباراة الجولة الماضية أمام الشارقة منقوصاً من خدمات المقدوني إيفان تريكوفسكي، الذي اختار مدرب الفريق إبقاءه على دكة الاحتياط.
الطريف في الموضوع، أن معاناة النصر من عقدة اللاعب الأجنبي لم تبدأ في الموسم الماضي، بل بدأت قبل 4 مواسم، عندما دشن الفريق الأزرق موسم 2010-2011 بأجنبي واحد، وهو البرازيلي ليما، قبل أن يلتحق به في ما بعد الإكوادوري كارلوس تينيريو والغيني إسماعيل بانغورا، وفي الموسم الموالي (2011-2012) دخل الموسم مفتقداً خدمات تينيريو المصاب، فيما تعرض بانغورا للطرد في الجولة الأولى أمام العين، وأوقف حينها 4 مباريات بسبب سوء سلوكه مع حكم المباراة، وفي الموسم الماضي، استهل العميد مشواره مع الدوري في ظل غياب ليوناردو ليما بسبب الإيقاف.
ومع مرور الجولات يأمل جمهور النصر أن تجد الإدارة حلاً سريعاً لتعويض توريه حتى تكتمل صفوف الفريق في أقرب وقت ممكن، وخاصة قبل مواجهة الجار الوصل نهاية الشهر الجاري.
توقيع
ورغم الغيابات المؤثرة، خرج النصر بجملة من المكاسب في الجولة الثانية لدوري الخليج العربي، حيث نجح في تحقيق انتصار ثمين على حساب الشارقة الأحد الماضي بتوقيع محلي، وكان النصر هو الفريق الوحيد الذي دخل مباريات الجولة بدون مهاجم أجنبي، ما دفع مدربه إيفان يوفانوفيتش إلى الاعتماد على الثنائي حسن محمد وعبد الله قاسم في الخط الأمامي.
ويدين النصر بتألقه في المباراة إلى كافة اللاعبين، إلا أن مهاجمه حسن محمد خطف الأنظار إليه، وكان البديل الأفضل للسنغالي توريه، وأثبت مرة أخرى أنه أحد الأوراق الرابحة في تشكيلة يوفانوفيتش.
وسبق لحسن محمد التألق في جميع المباريات، التي ظهر فيها بديلاً لتوريه الموسم الماضي، حيث نجح في أول مباراة خاضها أمام الوصل في الحصول على ضربة جزاء وتسجيل هدف، وأمتع جماهير فريقه حينها بتمريراته الحاسمة وعروضه الفنية.
ويحسب لحسن محمد تألقه في مباراة الإياب أمام بني ياس في ملعب الشامخة، عندما سجل هدفاً قاد به فريقه للفوز بهدفين مقابل هدف، كما كان حسن محمد صاحب الهدف الوحيد، الذي سجله النصر في مباراة البسيتين البحريني في ذهاب بطولة كأس الأندية الخليجية، وهو الهدف الذي وضع العميد في صدارة مجموعته.
