اختتم مساء أول من أمس، المعسكر الإعدادي الداخلي الذي أقامته لجنة الحكام باتحاد الإمارات لكرة القدم لقضاة الملاعب واستمر لمدة ثلاثة أيام، استعداداً للموسم الكروي الجديد 2014-2015.

وشارك في المعسكر الإعدادي 105 حكام من الدوليين والدرجة الأولى إلى جانب عدد من الحكام المستجدين الذين تم ترقيتهم عقب نجاحهم في الدورات التي نظمها الاتحاد في الفترة الماضية، واشتمل البرنامج على محاضرات نظرية وجوانب تطبيقية. ويشهد الموسم الكروي الجديد مشاركة أصغر حكم في تاريخ الكرة الإماراتية في إدارة منافسات دوري المراحل السنية..

وذلك عندما يدير عبدالله محمد شامس (15 سنة) مباريات الموسم الجديد، بعد نجاحه في دورة الحكام المستجدين التي أقيمت في أغسطس الماضي. وقدم المحاضرون خلال المعسكر الإعدادي شرحاً وافياً عن عدة موضوعات، أهمها كيفية تمييز الأخطاء ما بين الإهمال والتهور واستخدام القوة الزائدة، بجانب الاستعانة بالاعتبارات وقانون اللعبة ومعرفة أهم الاخطاء التي تحدث أثناء المباراة من لمسة اليد وغيرها..

كما تم تطبيق فترات الاستراحة خلال التدريبات العملية التي أقيمت بوجود عدد من اللاعبين بجانب تدريبهم على كيفية إدخال بيانات المباراة عبر النظام الإلكتروني لإدارة شؤون كرة القدم (FA-Net)، المعمول به حالياً من قبل اتحاد الكرة.

اختبارات القدرات

وتم إخضاع قضاة الملاعب إلى اختبارات لقياس قدرات وإمكانات الحكام عن طريق عرض الحالات التحكيمية عبر الحاسب الآلي، إلى جانب اختبار لقانون كرة القدم باللغة العربية.

وتم التطرق لمسألة الاخطاء التي تحدث داخل منطقة الجزاء، والقيت عليهم محاضرة عن تواصل طاقم التحكيم داخل المباراة. وفي ختام المعسكر أجريت اختبارات اللياقة البدنية.

استفادة كبيرة

أعرب خالد الدوخي، مدير إدارة الحكام، عن سعادته بالمردود الكبير الذي ظهر به قضاة الملاعب خلال المعسكر التحضيري للموسم الجديد، مؤكداً أن المستوى سيكون جيداً في الموسم الجديد بدوري المراحل السنية.

أول معسكر داخلي

وعن اختلاف تحضيرات قضاة الملاعب عن المواسم الماضية، ذكر الدوخي أن لجنة الحكام لأول مرة تقيم معسكراً داخلياً قبل بداية الموسم لحكام الدرجة الاولى والمراحل السنية والمستجدين.

أصغر حكم

يشهد الموسم الكروي الجديد مشاركة أصغر حكم في تاريخ الكرة الإماراتية في إدارة منافسات دوري المراحل السنية، وذلك عندما يدير عبد الله محمد شامس (15 سنة) مباريات الموسم الجديد، بعد نجاحه في دورة الحكام المستجدين التي اقيمت في أغسطس الماضي.

كما شهد المعسكر الحالي وجود حكم ناشئ يدعى عمر غريب المنصوري (17 سنة)، وسيشارك بدوره في مواجهات المراحل السنية في الموسم الجديد، وأهم ما يميزهما حماسهما ورغبتهما في تقلد الشارة الدولية وتمثيل الدولة في مختلف المحافل القارية والدولية.

من جانبه، أثنى صالح المرزوقي، عضو لجنة الحكام، على اجتهاد الحكمين ورغبتهما في الاستمرار بالسلك التحكيمي، موضحاً انها خطوة مفرحة تدل على ان نظرة المجتمع صوب التحكيم اختلفت.

رسالة من حمد الشيخ

توجه حكمنا الدولي حمد الشيخ برسالة إلى ضلعي مثلث نجاح الكرة الإماراتية، طلب خلالها من الإداريين التعاون مع قضاة الملاعب لإنجاح الكرة الاماراتية، ومن اللاعبين الذين وصلوا إلى درجة عالية من الاحتراف لعكس السنوات الست التي قضوها في عالم دوري المحترفين في الموسم السابع.

فترات التوقف

ستستخدم فترات التوقف مرتين في المباراة، الأولى في الدقيقة 30 من الشوط الأول، والفترة الثانية في الدقيقة 75 من الحصة الثانية، وسيراعي الحكم في استخدام الفترات أن تكون الكرة متوقفة حسب مجريات اللعب، وفترة التوقف ستكون دقيقتين في كل شوط.

محمد عمر: موسمنا استثنائي وهدفنا التميز

 موسمنا الكروي استثنائي بكل المقاييس وعلى كل المستويات بما فيها قضاة الملاعب أحد أضلاع مثلث النجاح.

هكذا بدأ محمد عمر، عضو مجلس الإدارة، رئيس لجنة الحكام، حديثه عن الموسم الكروي الجديد 2014-2015، ليدلي بدلوه حول استعداد الحكام للموسم، كيف يسهمون بشكل فاعل مع كل الأطراف المعنية بالخروج بموسم كروي ذي بصمة إيجابية تمضي في طريق تطوير الكرة الإماراتية.

وقد استهل رئيس اللجنة، حديثه، رداً على سؤال حول توقعه للموسم الجديد، فقال: «تفاعلنا بشكل جيد وكبير مع ما ينتظر موسمنا الكروي من خلال استعداد جيد للحكام سواء عبر المعسكر الخارجي أو الداخلي وأيضاً المحاضرات المستمرة والدورات للوصول إلى قمة الجاهزية مع انطلاقة الموسم، فنحن حالنا حال اللاعبين والأندية نريد أن نتميز ونقدم أفضل مستوى ومثلما هو الحال في كل مباراة نرى هناك أحسن لاعب نريد لحكامنا أن ينافسوا اللاعبين في التألق. واستطرد محمد عمر حديثه..

قائلاً: إن عوامل النجاح تأتي من تكاتف وتلاقي كل الأطراف ذات العلاقة المباشرة بلعبة كرة القدم، مثل الحكم واللاعب والإداري والجمهور، وتعاون الجميع يخلق جواً صحياً للخروج بالمباريات في أفضل صورة، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مسابقاتنا المحلية ومن ثم المنتخبات الوطنية.

إشادة بدعم اتحاد الكرة

وأشاد رئيس لجنة الحكام، بالدعم الكبير الذي يقدمه اتحاد الكرة وعلى رأسه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الرئيس الفخري، ويوسف يعقوب السركال، رئيس الاتحاد.

مثنياً على التعاقد مع السنغافوري شمسول مايدن، المدير الفني للحكام، والذي يعد واحداً من أفضل المحاضرين، والذي كان يعمل في الفيفا من قبل وتم التعاقد معه قبل سنة كاملة، وحالياً يبذل جهداً كبيراً من عمل متميز ومنظم وفق منظومة فريق متكاملة.

تنافس شريف

وكشف رئيس لجنة الحكام عن التنافس الشريف الموجود بين الحكام للوصول إلى المستوى المشرف في إدارة المباريات المحلية أو الخارجية.

وعن الحوافز التي تقدمها اللجنة للارتقاء بمستوى الحكام يقول: إن حكامنا يدركون أهمية هذا المجال ودورهم الكبير سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، وإيماناً من المسؤولين باتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين بدورهم المهم، سوف تزداد الحوافز بما يتناسب مع عطاءاتهم ودورهم.

المستوى الأول في آسيا

وعن وضع حكامنا على المستوى القاري، قال محمد عمر: نحن نعتبر ضمن المستوى التحكيمي الأول في آسيا، والآن نصدر حكامنا إلى الخارج، وسبق أن أداروا العديد من المباريات والبطولات في عدة دول عربية مثل مصر والكويت، وآخرها مشاركة 6 أطقم تحكيمية في عمان، فنحن اليوم نمتلك نخبة جيدة من الحكام الذين يمتلكون مستويات عالية، حيث بعضهم يدرس في الجامعة والآخر يعمل في وظائف مرموقة.

نجوم جدد

وعن توقعه لتألق حكام جدد هذا الموسم، توقع رئيس اللجنة أن يبزغ نجم 3 إلى 4 حكام هذا الموسم، وهذا ليس رأيه فقط، بل رأي المدير الفني للحكام، وعليهم أن يتمسكوا بالفرصة..

لأن المحافظة على النجاح أصعب من الوصول إليه، فدائماً نقول خصوصاً للحكام الدوليين، «عليكم أن تحافظوا على الشارة الدولية التي تعني أنكم سفراء لبلدكم في المحافل الدولية، وبالتالي عليكم تقديم صورة ممتازة لهذا البلد المعطاء الذي يرفع شعار الرقم (1)».

الوصايا العشر

وفي ختام الحوار، رد رئيس لجنة الحكام على الوصايا العشر التي يقدمها لقضاة الملاعب قبل انطلاقة دوري المحترفين، فقال: أول شيء يتعلق الأمر بشخصية الحكم، وعليه أن يهتم بها، لأنها المفتاح السحري لتسهيل مهمته، والآمر الآخر يرتبط بالتعاون التام مع زملائه في الملعب وطاقمه التحكيمي بشكل كامل..

ولا ننسى في هذا المجال القول بضرورة أن يتصف بالعدالة في اتخاذ القرارات، لأنها من أهم العوامل التي تسهم في بناء شخصية الحكم، كما من الضروري أن يتحمل كل الضغوط إلى يتعرض لها من أي جهة أثناء إدارته للمباريات وحتى قبلها وبعدها، ويبقى شيء آخر مهم، ويتعلق بضرورة الوصول إلى أفضل معدل للياقة البدنية والمحافظة على جسمه.

وفي هذا الصدد، أتذكر أنني وقبل الاعتزال أجريت قياسات لي تتعلق بفترة الركض خلال عمر إحدى المباريات، فوجدت أنني ركضت نحو 13 كيلومتراً خلال اللقاء. ولأهمية اللياقة البدنية تم الاستعانة بالأرجنتيني أليخو بيريز، والذي كان مسؤولاً عن الحكام في كأس العالم 2010.

رسالة

اختتم رئيس لجنة الحكام، حديثه، بتوجيه رسالة للعاملين في الحقل الكروي يقول فيها: «كلنا نعمل في قارب واحد، فكما تريد الأندية أن تتميز وتبحث عن الصدارة، نحن أيضاً كحكام نبحث عنها ونفس الحال بالنسبة للاعبين الذين يسعون للتألق وكذلك حكامنا،

لياقة

الإعداد البدني للحكام بدأ مبكراً

اوضح الأرجنتيني أليخوبيريز مدرب اللياقة البدنية بإدارة الحكام، أن الإعداد البدني للحكام بدأ منذ فترة مبكرة للموسم الجديد في مراكز التدريب الأربعة المتواجدة في أبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة تحت اشراف مدربي اللياقة البدنية وفق خطة متفق عليها.

وذكر أليخو أنهم ركزوا على تحقيق أهداف جديدة لقضاة الملاعب من خلال المحاضرات التي تركز على تكوين الجسم واللياقة البدنية والتغذية حتى يتمكنوا من تحسين خبرتهم حول اللياقة البدنية بصورة أكبر، مع العمل على زيادة إيقاع سرعة وخفة حركة الحكام بجانب الوقاية من الإصابات. وعن المعسكر الخارجي الذي أقامه الحكام في ألمانيا، أوضح الارجنتيني بيريز أنهم أقاموا برنامجاً تدريبياً متطوراً تحت إشراف خبراء التحكيم من أكبر الاتحادات العالمية، شاكراً اتحاد الكرة ولجنة الحكام على إتاحة الفرصة لهم لإجراء مثل هذه البرامج المتطورة.

محمد عمر: موسمنا استثنائي وهدفنا التميز

موسمنا الكروي استثنائي بكل المقاييس وعلى كل المستويات بما فيها قضاة الملاعب أحد أضلاع مثلث النجاح.

هكذا بدأ محمد عمر، عضو مجلس الإدارة، رئيس لجنة الحكام، حديثه عن الموسم الكروي الجديد 2014-2015، ليدلي بدلوه حول استعداد الحكام للموسم، كيف يسهمون بشكل فاعل مع كل الأطراف المعنية بالخروج بموسم كروي ذي بصمة إيجابية تمضي في طريق تطوير الكرة الإماراتية.

وقد استهل رئيس اللجنة، حديثه، رداً على سؤال حول توقعه للموسم الجديد، فقال: «تفاعلنا بشكل جيد وكبير مع ما ينتظر موسمنا الكروي من خلال استعداد جيد للحكام سواء عبر المعسكر الخارجي أو الداخلي وأيضاً المحاضرات المستمرة والدورات للوصول إلى قمة الجاهزية مع انطلاقة الموسم، فنحن حالنا حال اللاعبين والأندية نريد أن نتميز ونقدم أفضل مستوى ومثلما هو الحال في كل مباراة نرى هناك أحسن لاعب نريد لحكامنا أن ينافسوا اللاعبين في التألق.

واستطرد محمد عمر حديثه، قائلاً: إن عوامل النجاح تأتي من تكاتف وتلاقي كل الأطراف ذات العلاقة المباشرة بلعبة كرة القدم، مثل الحكم واللاعب والإداري والجمهور، وتعاون الجميع يخلق جواً صحياً للخروج بالمباريات في أفضل صورة، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مسابقاتنا المحلية ومن ثم المنتخبات الوطنية.

 

إشادة بدعم اتحاد الكرة

وأشاد رئيس لجنة الحكام، بالدعم الكبير الذي يقدمه اتحاد الكرة وعلى رأسه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الرئيس الفخري، ويوسف يعقوب السركال، رئيس الاتحاد.

مثنياً على التعاقد مع السنغافوري شمسول مايدن، المدير الفني للحكام، والذي يعد واحداً من أفضل المحاضرين، والذي كان يعمل في الفيفا من قبل وتم التعاقد معه قبل سنة كاملة، وحالياً يبذل جهداً كبيراً من عمل متميز ومنظم وفق منظومة فريق متكاملة.

 

تنافس شريف

وكشف رئيس لجنة الحكام عن التنافس الشريف الموجود بين الحكام للوصول إلى المستوى المشرف في إدارة المباريات المحلية أو الخارجية.

وعن الحوافز التي تقدمها اللجنة للارتقاء بمستوى الحكام يقول: إن حكامنا يدركون أهمية هذا المجال ودورهم الكبير سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، وإيماناً من المسؤولين باتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين بدورهم المهم، سوف تزداد الحوافز بما يتناسب مع عطاءاتهم ودورهم.

 المستوى الأول في آسيا

وعن وضع حكامنا على المستوى القاري، قال محمد عمر: نحن نعتبر ضمن المستوى التحكيمي الأول في آسيا، والآن نصدر حكامنا إلى الخارج، وسبق أن أداروا العديد من المباريات والبطولات في عدة دول عربية مثل مصر والكويت، وآخرها مشاركة 6 أطقم تحكيمية في عمان، فنحن اليوم نمتلك نخبة جيدة من الحكام الذين يمتلكون مستويات عالية، حيث بعضهم يدرس في الجامعة والآخر يعمل في وظائف مرموقة.

 نجوم جدد

وعن توقعه لتألق حكام جدد هذا الموسم، توقع رئيس اللجنة أن يبزغ نجم 3 إلى 4 حكام هذا الموسم، وهذا ليس رأيه فقط، بل رأي المدير الفني للحكام، وعليهم أن يتمسكوا بالفرصة، لأن المحافظة على النجاح أصعب من الوصول إليه، فدائماً نقول خصوصاً للحكام الدوليين، «عليكم أن تحافظوا على الشارة الدولية التي تعني أنكم سفراء لبلدكم في المحافل الدولية، وبالتالي عليكم تقديم صورة ممتازة لهذا البلد المعطاء الذي يرفع شعار الرقم (1)».

 الوصايا العشر

وفي ختام الحوار، رد رئيس لجنة الحكام على الوصايا العشر التي يقدمها لقضاة الملاعب قبل انطلاقة دوري المحترفين، فقال: أول شيء يتعلق الأمر بشخصية الحكم، وعليه أن يهتم بها، لأنها المفتاح السحري لتسهيل مهمته، والآمر الآخر يرتبط بالتعاون التام مع زملائه في الملعب وطاقمه التحكيمي بشكل كامل..

ولا ننسى في هذا المجال القول بضرورة أن يتصف بالعدالة في اتخاذ القرارات، لأنها من أهم العوامل التي تسهم في بناء شخصية الحكم، كما من الضروري أن يتحمل كل الضغوط إلى يتعرض لها من أي جهة أثناء إدارته للمباريات وحتى قبلها وبعدها، ويبقى شيء آخر مهم، ويتعلق بضرورة الوصول إلى أفضل معدل للياقة البدنية والمحافظة على جسمه.

وفي هذا الصدد، أتذكر أنني وقبل الاعتزال أجريت قياسات لي تتعلق بفترة الركض خلال عمر إحدى المباريات، فوجدت أنني ركضت نحو 13 كيلومتراً خلال اللقاء.

ولأهمية اللياقة البدنية تم الاستعانة بالأرجنتيني أليخو بيريز، والذي كان مسؤولاً عن الحكام في كأس العالم 2010.

 رسالة

اختتم رئيس لجنة الحكام، حديثه، بتوجيه رسالة للعاملين في الحقل الكروي يقول فيها: «كلنا نعمل في قارب واحد، فكما تريد الأندية أن تتميز وتبحث عن الصدارة، نحن أيضاً كحكام نبحث عنها ونفس الحال بالنسبة للاعبين الذين يسعون للتألق وكذلك حكامنا، وهدفنا الأسمى والأكبر، السعي لرفع راية الدولة عالياً».