يوماً بعد آخر يتأكد حجم التأثيرات السلبية الرهيبة لغياب أو تغييب البعد الثقافي بصورة شبه تامة عن حزمة الأنشطة في مختلف أندية الإمارات، حتى بات الأمر وقبل فوات الأوان، بحاجة ماسة إلى إطلاق صرخة تحذير مخلصة وإشارة تنبيه صريحة إلى مَن يعنيه ويهمه الأمر بعدما تجسدت حقيقة احتضار الثقافة في أندية الدولة.

وما يشكله ذلك من وقوع الشباب في عين عاصفة الأخطار الجسيمة المحيطة بمنطقتنا، بعدما جعلت الأندية البعد الثقافي اسماً جامداً لا حراك فيه عند مداخلها فيما هو في حقيقة الأمر، غائب مضموناً وجوهراً عن حزمة أنشطتها سواء اليومية أو الشهرية أو السنوية في ظل «تغول» كرة القدم على غالبية الأنشطة في تلك الأندية!

وإذا كان هناك مَن طرح غياب أو تغييب البعد الثقافي عن «رزنامة» أنشطة أندية الإمارات في سنوات سابقة، فإننا اليوم ومن خلال ملفنا «فقدان الروح» لا نعيد ذات الطرح، بل نرتقي مباشرة إلى نوع وحجم التأثيرات التي أفرزها ذلك الغياب الخطير أو التغييب غير «المبهم» لا سميا أن إشارتنا الجديدة، تتعزز قوتها من قوة وجسامة تأثيرات المنعطفات والتقلبات والأحداث التي تكاد تعصف بمنطقتنا العربية، منعطفات وتقلبات وأحداث تستهدف في جلها فئة الشباب، وهنا خلاصة ملف «فقدان الروح»!

وما يلفت النظر إلى خطورة غياب أو تغييب البعد الثقافي عن ومن حزمة الأنشطة في أندية الإمارات، أن الآثار المترتبة على ذلك الغياب أو التغييب تصل إلى حدود وخيمة في تأثيراتها المتوقعة على الفئة المستهدفة، ولعل أخطرها على الإطلاق هو الإمكانية العالية في وقوع الشباب في قبضة «المجهول» الذي بدأ يفاجئ منطقتنا في الآونة الأخيرة عبر مسميات وأحداث لا تخلو من غرابة!

وكما هو معروف، أن الجانب الرياضي وعبر وعائه الأهم، الأندية، يمثل الحضن الأكثر دفئاً لفئة الشباب من خلال إطلاق سلسلة أنشطة سواء رياضية أو شبابية هادفة يسعى من خلالها القائمون على أمور تلك الأندية إلى تحصين شباب الوطن من آفات وأطراف وجهات هدامة لم تعد خطوتها أمراً خافياً على أحد في الآونة الأخيرة!

ومع تزايد وتيرة مخاطر غياب أو تغييب البعد الثقافي عن أنشطة أندية الإمارات، فإن الحاجة باتت أكثر من ماسة إلى حتمية إعادة تفعيل أنشطة استقطاب أبناء المدينة، أي مدينة تضم نادياً، ما يتطلب ضرورة تحرك إدارات الأندية إلى الأمام من خلال الإسهام والقيام بدورها في احتواء شباب الوطن عبر إطلاق سلسلة برامج ثقافية ورياضية ذات أبعاد مجتمعية هادفة تخلص كلها إلى هدف سام يتمثل في ضرورة احتضان الشباب.

وصحيح أن الدور الأكبر يقع على عاتق الأندية لتحقيق إعادة الروح المفقودة للبعد الثقافي في أروقتها كونها تحمل في مسماها الرسمي وفي قرار إشهارها عبارة «ناد رياضي ثقافي»، إلا أن خطورة المرحلة الحالية ومعها التالية تتطلب تضافر جهود جهات أخرى في الدولة، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، اللجنة الأولمبية الوطنية، الوزارات ذات البعد الشبابي والرياضي، المجالس الرياضية باعتبارها المسؤول القانوني المباشر عن الأندية، القطاع الخاص، الجهات والمؤسسات المختلفة مع مساعي وجهود المؤسسات الرياضية والشبابية المعنية وفي طليعتها الأندية لاحتواء الشباب ووضعهم في الاتجاه المجتمعي الصحيح.

وما يضع حقيقة غياب أو تغييب البعد الثقافي عن ربوع أندية الإمارات في الوقت الحالي رغم جسامة أحداث المرحلة في دائرة الخطورة المفرطة، هو أن هناك فريقاً يربط أسباب الغياب أو التغييب في رقبة كرة القدم كونها اللعبة التي تأكل الأخضر واليابس من ميزانيات الأندية، وكأن أعضاء ذلك الفريق يريدون أن يقولوا: تعددت الأسباب والتبرير واحد..

كرة القدم لم تبق لنا شيئاً لنصرفه على الأنشطة الثقافية لاحتواء شباب النادي من خلال حزمة فعاليات وأنشطة ذات أبعاد ثقافية متنوعة بالتوازي مع إطلاق العنان لهم لممارسة الفعاليات الرياضية، وبما يقود في نهاية المطاف إلى نوع من الاستيعاب الإيجابي لفئة الشباب في أروقة النادي بعيداً عن «متاهات» الطرق الأخرى!

بدون صورة

حاولت جاهداً تعزيز حلقات ملف «فقدان الروح» بصورة أو صور عن غياب أو تغييب البعد الثقافي في وعن أندية الإمارات، فلم أجد ذلك، لأن النشاط الثقافي في الأصل معدوم في أروقة تلك الأندية، وإن وجد ذلك النشاط، فإنه لا يستحق صوت حركة عدسة كاميرا مصور، البحث عن النشاط الثقافي في الأندية اليوم، بات أشبه بمن يبحث عن إبرة في بيدر قش، ليشكل غياب الصورة دليلًا دامغاً على غياب أو تغييب البعد الثقافي عن أندية الإمارات!

نشاط ثقافي واحد شهرياً في 3 أندية خلال 2013

جسد العام 2013 حقيقة الغياب أو التغييب الخطير للبعد الثقافي عن ربوع أندية الإمارات من حزمة أنشطتها التي ذهب أغلبها إن لم يكن كلها إلى دائرة الصرف على كرة القدم، لتكتفي 3 أندية معروفة من 3 مناطق من الدولة بتنفيذ نشاط ثقافي واحد فقط خلال العام 2013، في مقابل تكريس شبه تام لجهود تلك الأندية باتجاه خدمة «الساحرة المستديرة»!

ولا شك في أن «الحسبة» الرقمية تشير وبدليل لا يحتاج إلى كثير من التوضيح، إلى أن البعد الثقافي هو فعلًا آخر ما تفكر به إدارات غالبية أندية الإمارات في مقابل انشغالها إلى حد الهوس بلعبة كرة القدم لأسباب ودواع غير خافية ولا تحتاج إلى توضيح أيضاً، لعل أبرزها، أن كرة القدم هي النشاط الأقدر على تقديم إدارات الأندية إلى واجهة الأحداث وأضواء الشهرة على مختلف المستويات!

أيام زمان

وعند تفحص أي من الأنشطة الثقافية المنفذة في ربوع أندية الدولة خلال العام 2013، نجد أن أغلب الفعاليات فقيرة ليس من ناحية الكم فحسب، بل الكيف أو النوعية أيضاً.

حيث لم تعد تلك الأنشطة كما كانت أيام زمان، ميداناً رحباً للتنافس الحقيقي بين شباب النادي لإظهار القدرات واكتشاف القابليات غير الرياضية، الأعداد اليوم في مجال الأنشطة الثقافية لا يكاد يتعدى أصابع اليدين معاً، نوعية النشاط لا تشير إلى أنه ذات عمق ثقافي حقيقي يهدف إلى تحصين الشاب وتحفيز قدراته الإبداعية، وكل هذه وغيرها هي مؤشرات في غاية الخطورة يتوجب التوقف عندها قبل فوات الأوان!

الوزر الأكبر

وإذا ما اتفقنا على أن إدارات الأندية في الدولة تتحمل الوزر الأكبر من ذنب غياب أو تغييب البعد الثقافي عن أروقة تلك الأندية، فإن هناك أطرافاً أخرى فاعلة في المشهد الرياضي الإماراتي تتحمل جزءاً غير يسير من المسؤولية الجسيمة لغياب أو تغييب البعد الثقافي عن حزمة أنشطة أندية الإمارات.

ولعل من أبرز تلك الأطراف، الإعلام الذي يبدو هو الآخر منشغلاً بكرة القدم من قمة رؤوس العاملين فيه إلى أخمص أقدامهم، الأسرة التي لم يعد يهمها كثيراً ممارسة أي من أبنائها الأنشطة الثقافية بقدر انشغالها بأن يكون ذلك الابن لاعب كرة قدم، المدرسة التي لم يلتفت المعنيون فيها إلى أبعد من إرهاق كاهل أولياء الأمور بزيادة الرسوم سنوياً، المجالس الرياضية التي يتحتم عليها إعادة النظر في «رزنامة» الأنشطة المنفذة فعليا في كل ناد من أنديتها والتعرف إلى حجم الدعم المادي والمعنوي المخصص للنشاط الثقافي من إدارات في تلك الأندية، وان لا تترك الأمر إلى الكشوفات السنوية!

كما أن هناك أطرافاً أخرى يقع عليها جانب من وزر غياب أو تغييب البعد الثقافي عن أندية الإمارات، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة باعتبارها المسؤول الحكومي الأول عن الحركة الرياضية والشبابية في الدولة، اللجنة الأولمبية الوطنية التي يأمل الكثيرون أن يمتد دورها إلى تحصين الموهوبين الأولمبيين ثقافياً إلى جانب اهتمامها بالمستوى الرياضي لأولئك الموهوبين، القطاع الخاص الذي يتحمل جانباً من الوزر، المؤسسات والهيئات والجهات ذات العلاقة بشؤون وشجون الحركة الرياضية في الإمارات.

ناقة وجمل

واللافت في الأمر أن غالبية من التقيناهم في الأندية لنتعرف من خلالهم واقع البعد الثقافي في أنديتهم، وهم معنيون يحتلون مواقع مهمة في تلك الأندية، لم يكونوا على قدر كاف من الإلمام والاطلاع ببرنامج الأنشطة الثقافية في أنديتهم، إلى حد أن احدهم نظر إلي ضاحكاً بنوع من الاستغراب عندما سألته عن «زرنامة» الأنشطة الثقافية المنفذة في ناديه طوال العام 2013، قبل أن يطلب مني كما أقرانه الآخرين في أندية أخرى، إمكانية عدم الإشارة إلى أسمائهم أو نشر أي تصريح صريح على ألسنتهم حول «الموضوع»، ربما لأنهم أحسوا بحقيقة أن «لا ناقة لهم ولا جمل» في الشأن الثقافي، وهنا يكمن جزء كبير من الكارثة!

الثقافة والشباب تحت قبة «البرلمان»  قبل نهاية 2014

ندرك تماماً أن المجلس الوطني الاتحادي لا يملك عصا سحرية لتغيير سوء حال الواقع الثقافي الحالي في أندية الإمارات إلى حال أحسن وأفضل يعود فيه البهاء إلى البعد الثقافي بعيداً عن الغياب أو التغييب، لكننا وفي الوقت نفسه، ندرك وبوعي، أن المجلس كجهة تشريعية خالصة بمقدوره «فعل شيء» لتصحيح المسار في ظل المخاطر الجسيمة التي تحيط بالمنطقة وتستهدف في أغلبها فئة الشباب..

وهذا ما كشفت النقاب عنه الدكتورة منى جمعة البحر رئيس لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة في المجلس، بإشارتها إلى أن قضية الثقافة والشباب والرياضية ستتم مناقشتها تحت قبة «البرلمان» قبل نهاية العام 2014 من خلال رفع طلب من المجلس الوطني إلى مجلس الوزراء لمناقشة سياسة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع باعتبارها الوزارة المعنية بمجمل النشاط الرياضي والشبابي لا سيما ما يتعلق بالأندية الرياضية في الدولة.

فإلى نص الحوار مع الدكتورة منى جمعة البحر:

طلب المجلس

كيف ينظر المجلس الوطني الاتحادي من خلال لجنته المعنية إلى البعد الثقافي في أندية الدولة حالياً؟

ندرك أن البعد الثقافي في الأندية الرياضية في غاية الأهمية لقناعتنا بأن الشاب لا يمكن أن ينمو جسدياً فقط، بل يتوجب تنميته روحياً وأخلاقياً وثقافياً في ظل بروز بعض الظواهر الخطيرة التي تلحق الضرر الجسيم بفئة الشباب، لذا فقد رفع المجلس الوطني طلباً إلى مجلس الوزراء لمناقشة سياسة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أنشطتها الرياضية والشبابية لا سيما ما يتعلق منها بالأندية الرياضية في الدولة.

ظهور النتيجة

ومتى تظهر نتيجة الطلب إلى الشارع الرياضي؟

نتوقع أن يأتي رد مجلس الوزراء قريباً وقبل نهاية العام الجاري.

وماذا بعد مجيء رد مجلس الوزراء على طلبكم؟

بعد تلقي رد مجلس الوزراء، نعقد جلسة نقاش مع وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، على أن نقدم توصيات حول الجلسة إلى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه مناسباً للواقع الرياضي والشبابي في الدولة.

هل لدى المجلس رؤية حول حقيقة غياب أو تغييب البعد الثقافي في الأندية؟

نعم، وبكل تأكيد لدينا علم ومعرفة بغياب البعد الثقافي إلى حد أنه معدوم ولا يكاد يرى حالياً في الأندية الرياضية في الدولة.

الأسباب عدة

ولماذا برأيكم هذا الغياب أو التغييب للبعد الثقافي في أندية الدولة حالياً؟

الأسباب عدة وراء مشكلة غياب البعد الثقافي عن أندية الدولة، لعل أبرزها إشكالية الإدارة في تلك الأندية كونها لا تهتم بالأنشطة الثقافية بالقدر الكافي الذي تستحقه تلك الأنشطة إلى حد أن البعد الثقافي ليس من أولويات إدارات الأندية الرياضية في الدولة، نتيجة انشغالها الكبير بالجوانب الرياضية على حساب الأنشطة الثقافية رغم أهمية البعد الثقافي في ظل التطرف الفكري والسلوكي المصنوع من جهات متطرفة تستهدف أبناءنا الشباب باعتبارهم الفئة الأكثر تأثراً بالأفكار الهدامة.

هل هناك أسباب أخرى لغياب أو تغييب البعد الثقافي في أندية الإمارات؟

نعم، هناك أسباب أخرى، منها نظرة مَن يديرون الأندية حالياً للبعد الثقافي، ففي السابق كنا نشهد ونتعايش مع أنشطة ثقافية متنوعة في الأندية الرياضية مثل المسرح التجريبي في النادي الأهلي وغيره من أندية الدولة، ربما نتيجة نظرة مَن يدير النادي في ذلك الزمان، ولكن أين مثل تلك الأنشطة في وقتنا الحالي، الجواب، لا وجود لها، ربما نتيجة تغيير الأشخاص وتحول نظرتهم بعيداً عن الأنشطة الثقافية إلى الجوانب الرياضية ولا سيما كرة القدم.

مفهوم عالمي

هناك من يُحمل كرة القدم المسؤولية الأكبر لغياب أو تغييب البعد الثقافي في أندية الإمارات، كيف ترين تلك الرؤية؟

الاحتراف بات مفهوماً عالمياً بحاجة إلى الدعم وهو غالباً ما يتطلب رؤوس أموال كبيرة جداً، ولكن يتوجب على مَن يديرون الأندية عدم إغفال أهمية البعد الثقافي في أنديتهم لارتباط الأنشطة الثقافية بفئة الشباب الذين هم عماد الألعاب الرياضية في تلك الأندية ما يتوجب تحصينهم إلى جانب الاهتمام بمستوياتهم الرياضية، لأن متطلبات الشباب ليست رياضية فقط، بل ثقافية وروحية وأخلاقية.

منى البحر

لسنا بصدد تقييم أيهما أهم، الرياضة بمختلف ألعابها لا سيما كرة القدم أم الأنشطة الثقافية المتنوعة في ربوع أندية الإمارات، بقدر اهتمامنا بتشخيص حالة لم يعد السكوت عليها ممكناً أو صائباً أو مجدياً، في ظل معطيات وإفرازات غاية في الخطورة تمر بها منطقتنا، غياب أو تغييب الأنشطة الثقافية شبه التام عن أندية الإمارات، حقيقة تناولها الكثيرون بإسهاب وسلط الغالبية الأضواء عليها، حتى وصل الأمر إلى حد الملل والروتين..

ولكن الجديد في طرحنا هو العواقب الوخيمة لما يمكن وصفه بـ «فقدان الروح» المتمثل بغياب أو تغييب البعد الثقافي عن دائرة الأنشطة في أندية الدولة لا سيما أنها تشترك كلها في عبارة «نادي... الثقافي الرياضي» في مطلع قرارات إشهارها الرسمية، ولكن أين الثقافة في أندية الإمارات حالياً؟ الإجابة الواقعية، لا وجود لها، وإن وجدت، فإنها على هامش الهامش، وهنا تكمن الخطورة!

«البيان الرياضي» واعتباراً من اليوم، يسلط الضوء على عواقب غياب أو تغييب البعد الثقافي عن أندية الإمارات، عبر ملف يحمل عنوان «فقدان الروح» على مدى 3 حلقات.

1987

اختتم الأسبوع الثقافي الأول الذي أقامه نادي الشباب العربي الرياضي الثقافي في دبي 7 أبريل 1987، وتضمن عدة فعاليات كالمعارض والتمثيل والمسابقات المختلفة في الشعر والقصة القصيرة والبحوث..

بحضور حمد الشيباني مدير منطقة دبي التعليمية، الذي قام بتوريع الجوائز وشهادات التقدير على الفائزين، وسعيد غباش المدير الإداري للنادي وعدد من الموجهين وجمهور كبير. الجديد في الخبر، أنه يكشف حقائق صادمة جداً عند مقارنة حال الواقع الرياضي الإماراتي بين الأمس واليوم!

5

وفقاً لمعطيات وشواهد كثيرة جداً تكاد تكون كلها معروفة للمتابعين والمعنيين والجماهير، فإن كرة القدم صارت هي اللعبة التي أكلت الأخضر واليابس حقاً، إلى حد أن هناك فريقاً يتوقع ليس تلاشي البعد الثقافي عن حزمة الأنشطة في مختلف أندية الإمارات فحسب، بل اندثار رياضات أصيلة وألعاب معروفة عن أروقة تلك الأندية ربما في الـ 5 سنوات القادمة نتيجة تحول كرة القدم إلى «أخطبوط» يفرض قيوده على تفكير وتحركات وميزانيات الأندية!