سجلت بعثة منتخبنا الأولمبي لكرة القدم صباح أمس زيارة للقرية الأولمبية في مدينة إينشون، حيث تسلم اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني البطاقات المخصصة لهم في إجراءات لم تستغرق أكثر من عشر دقائق، أظهرت قدرات كوريا في احتضان الدورة التي يشارك فيها أكثر من 13 ألف رياضي وإداري من الجنسين، يمثلون 45 دولة من الدول الأعضاء.
ولعب أحمد إبراهيم نائب مدير الوفد الرياضي للجنة الأولمبية الإماراتية أدواراً مهمة، في تسهيل إجراءات بعثة منتخبنا، وتواجد إبراهيم منذ وقت مبكر في القرية الأولمبية، للترتيب لوصول منتخبنا وتسهيل حصوله على البطاقات الخاصة بأعضاء الجهاز الفني والإداري واللاعبين. وتزامن وصول البعثة لمقر القرية مع تنظيم اللجنة المنظمة للدورة لبرنامج إرشادي خاص للمتطوعين، الذين سيقع على عاتقهم الكثير من الأعمال خلال الدورة..
وتتفاوت أعمار المتطوعين ما بين الشباب وكبار السن في مشهد يعكس رغبة إينشون في تنظيم دورة مختلفة. أجرى المنتخب مراناً أمس على ملعب أكاديمية الطيران، بمشاركة جميع اللاعبين وتحت إشراف الكابتن علي إبراهيم المدير الفني لمنتخبنا، واشتمل المران على بعض التدريبات المختلفة، فيما واصل الكابتن ناصر خميس مدرب الحراس إخضاع الثنائي أحمد شامبيه وحسن حمزة لتدريبات متنوعة. وستتواصل تدريبات منتخبنا اليوم، حيث سيجري الأبيض مرانه الرئيسي استعداداً لانطلاقة مشواره في الدورة، حيث يتجهز لملاقاة نظيره الهندي الاثنين على ملعب (هواسينج) ضمن لقاءات الجولة الأولى للمجموعة السابعة لمنافسات كرة القدم.
تألق برغش
حين تدق الفرصة على بابك لا تتمسك بها فقط ولكن ادعها للمبيت، حكمة طبقها سلطان برغش لاعب فريق الجزيرة، عندما تم استدعاؤه من قبل علي إبراهيم المدير الفني لمنتخبنا الأولمبي، بديلاً لنواف مبارك الذي تقدم باعتذاره عن الانضمام لمعسكر الأبيض. ومنح برغش دفعة معنوية هائلة لمنتخبنا الأولمبي قبل انطلاقة مشواره في الدورة بعد اعتماد اسمه رسمياً من قبل اللجنة المنظمة، وفي مباراته الأولى مع الأولمبي ساعد وجود سلطان في إنعاش هجوم المنتخب الأولمبي بتسجيله للهدف الثاني من أصل ثلاثة نظيفة، انتهى عليها اللقاء الودي الذي جمعهم بفريق إينشون، كما واصل إحراز الأهداف عندما سجل التعادل في تجربة كوريا الجنوبية.
وسلطان المولود في الثامن عشر من يناير 1989 أحد العناصر التي ساهمت في وصول المنتخب الأولمبي لنهائيات دورة الألعاب الأولمبية، التي أقيمت في لندن قبل عامين لكن المشاركة في دورة (إينشون) هي الأولى له في مسيرته الاحترافية العامرة بالإنجازات.
ضريبة الوطن
ويرى لاعب فريق الجزيرة أن الوقت قد حان لتقديم ضريبة الوطن مجدداً، عندما يقول «المشاركة في صفوف المنتخبات شرف يتمنى نيله كل لاعب، وأنا على استعداد دائم للعطاء من أجل خدمة الكرة الإماراتية، وجاهز لتقديم نداء الوطن من أي منتخب وأنا رهن إشارة المدرب علي إبراهيم».
ويضيف بنبرة حماسية «اختياري من بين عدد كبير من اللاعبين للمشاركة يعتبر شرفاً وخبراتي التي اكتسبتها في السابق سأسخرها كلها للمنتخب». ويمضي برغش بالقول «إذا استدعاني منتخب الشباب فأنا جاهز لأقدم ضريبة الوطن». ولا يرغب لاعب الجزيرة في استباق الأحداث بالحديث عن قدرة المنتخب في تكرار إنجاز (جونزوا) عندما حصل الأولمبي وقتها على الميدالية الفضية بعد الخسارة من اليابان ويقول برغش «لا يجب علينا استباق الأحداث فلا يمكننا الحديث منذ الآن عن تكرار ما حدث في جوانزوا بل علينا أن نأخذ كل مباراة على حدة».
زي الدورة
تسلم منتخبنا الأولمبي الزي الرسمي للدورة الذي سيرتديه اللاعبون والجهاز الفني والإداري خلال مباريات الدورة، وكانت البعثة قد حصلت على 20 كرة من اللجنة المنظمة وهي الكرات الرسمية التي اعتمدتها اللجنة للمباريات.
