وجدت إجراءت قرعة دوري الدرجة الأولى التي أقيمت أول من أمس بمقر اتحاد الكرة، الرضا والقبول وسط عدد من قيادات وإداريي أندية الهواة، وسط مطالب بإعادة النظر في برمجة مباريات الموسم اعتبارا من العام المقبل، وبدد سعيد حمود المحرزي نائب رئيس مسافي ورئيس اللجنة الرياضية، المخاوف بشأن انسحاب فريقه بعد أن راجت بعض الاخبار بأن يلحق مسافي بأبناء عمومته الرمس والجزيرة الحمراء في منتصف الطريق..

وأكد المحرزي في تصريح للبيان الرياضي أن مسافي ورغم شح وضاءلة الإمكانات التي تكاد تكون معدومة لن ينسحب من دوري الهواة، وذلك حفاظا على مكتسبات النادي وحفاظا على استمرارية المسابقة، مشيرا إلى أنهم سيواصلون المسيرة بذات الروح التي كانوا عليها في المواسم الماضية، ودعا المحرزي لجنة المسابقات إلى ضرورة مراعاة ظروف بعض الأندية التي أسماها بالفقيرة..

وذلك بتقديم موعد نهاية الموسم ليكون في أبريل بدلاً من مايو، خصوصا وأن أسابيع المسابقة تقلصت كثيرا بعد انسحاب فريقين، ومعروف أن زيادة أيام سترهق كاهل الأندية بدفع رواتب المحترفين والأجهزة الفنية، ولذلك على الاتحاد أن يراعي هذا الأمر ويوليه مزيدا من الاهتمام والدراسة رأفة بحال معظم الأندية الفقيرة التي يتشكل منها دوري الهواة، كما طالب بضرورة قيام الدوري في شهر سبتمبر من كل عام.

مواصلة الكفاح

 

وفيما يتعلق بالقرعة التي أوقعتهم في الاسبوع الأول أمام دبا الحصن قال المحرزي، إن فريقه سيواصل المشوار حتى الاسبوع الأخير من عمر الدوري، وسنجتهد كثيرا على الرغم من الضائقة المالية التي يمر بها مسافي، لكننا عازمون على الظهور الجيد وإكمال المسابقة ونحن في مقدمة فرق الدوري، وأشار رئيس اللجنة الرياضية إلى أن إدارة النادي جددت التعاقد مع المحترف النيجيري عبد الواحد عبد العزيز وفي الطريق محترف مصري يلعب في الخطوط الخلفية

وألمح المحرزي إلى أنهم في مسافي يعملون في ظروف صعبة للغاية، حيث لايتجاوز المبلغ الشهري المقدم من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية الـ 60 ألف درهم، وهذه لاتبني فريقا للناشئين ناهيك عن الفريق الأول الذي يضم مدربين ولاعبين محترفين ومواطنين، وأكد أنهم ماضون على العهد في النادي وسيقومون بمواصلة الكفاح في النادي حتى يتم تسليم الرايه إلى من يأتي بعدهم في دفة الإدارة.

معايير مختلفة

وفي خورفكان أكد خليل غانم مدير لجنة الكرة بنادي الخليج، بأنه لاتوجد مباريات قوية وأخرى سهلة في دوري الأولى تعليقا على القرعة، ولابد أن يعمل الجهاز الفني لفريق الخور ألف حساب لكافة الفرق بدءا من لقاء الذيد الذي يقام في الاسبوع الاول، ونوه غانم بأن المعايير اختلفت كثيرا حيث كان في السابق الخطط تقوم على النواحي الفنية والتكتيكية..

ولكن حاليا اختلف الوضع وأصبحت الفوارق تقاس باللعب الحماسي وبمدى استيعاب اللاعب لخطة المدرب في الملعب، وفيما يتعلق بتجاهل الإعلام لمسابقة دوري الأولى نوه غانم إلى أن هذا التجاهل حتمته ظروف أولاها قيام مباريات دوري الخليج العربي في نفس التوقيت .

وذلك من الطبيعى أن يكون التركيز لدوري المحترفين والذي يتابعه جمهور كبير جدا، وقال دوري المحترفين فرض على الإعلام وجميع آليات متابعته لكنني أطالب في الوقت نفسه الصحف بأن تعطي دوري الأولى أيضا مساحات واهتماماً أكبر عندما يحين موعد دوري الأولى.

وأكد عبد الله الضنحاني أمين سر دبا الفجيرة بأن فريقهم سيحاول من جديد الصعود والترقي لدوري المحترفين بعد أن عاندنا الحظ في النسخة الماضية من دوري الهواة واحتل دبا المركز الثالث خلف الفجيرة وذكر الضنحاني بأن دبا بات جاهزا لجميع استحقاقات الموسم الكروي الجديد بدءاً من مسابقة كأس الاتحاد التي تنطلق الاسبوع المقبل ومرورا بدوري الدرجة الأولى الذي سيكون ساخنا ومثيرا وسنلعب أولى مبارياتنا أمام العروبة في ديربي إمارة الفجيرة، وهى مباراة بالتأكيد ستكون جماهيرية من الدرجة الأولى ونتمنى أن يكون كافة اللاعبين متواجدين في كافة المباريات.

برمجة مملة

وصف أحمد المليح أمين سر دبا الحصن برمجة مسابقات موسم دوري الأولى بالمملة، وأن الفرق بدأت الإعداد منذ يوليو وذهبت للمعسكرات في أغسطس لتتأهب لدوري الأولى الذي يقام في نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أن البرمجة الحالية تحتاج لإعادة نظر مستقبلاً.