يضع منتخبنا الأولمبي لكرة القدم اليوم الثلاثاء لمساته الاخيرة على تشكيلته، عندما يجري تدريباته على ملعب اكادمة الطيران بـ(إينشون)، تحضيراً لملاقاة المنتخب الكوري الجنوبي يوم غد الاربعاء في البروفة الاخيرة لمنتخبنا قبل انطلاقة مشواره في النسخة السابعة عشرة لدورة الألعاب الآسيوية.

وأدى المنتخب عصر امس (الاثنين) على ملعب اكاديمية الطيران حيث بدأ المران بمحاضرة القاها المدير الفني على اللاعبين، ومن بعدها انطلقت الحصة بتدريبات باشراف الكابتن رضا السلاوي مدرب اللياقة، فيما اخضع ناصر خميس مدرب الحراس الثنائي أحمد شامبيه وحسن حمزة لتدريبات مختلفة. وكان منتخبنا قد خاض تجربتين منذ بداية معسكره في إينشون مطلع سبتمبر الجاري، حيث حقق الفوز في المباراة الاولى على حساب فريق (سونغهو) باربعة اهداف لهدف واحد، فيما كسب تجربته الثانية امام فريق (إينشون) بثلاثة اهداف دون مقابل، وستكون مباراة كوريا هي البروقة الاخيرة لمنتخبنا قبل بداية مشواره.

بداية المنافسات

وستنطلق منافسة كرة القدم في الدورة يوم 14 سبتمبر المقبل، اي قبل خمسة ايام من انطلاق الدورة، وينافس في بطولة كرة القدم لاعبون تحت 23 عاما، ويسمح لكل منتخب من المنتخبات الـ(29) المشاركة بالاستعانة بثلاثة لاعبين تتجاوز اعمارهم السن القانونية، وقد اختار الكابتن علي إبراهيم مدرب منتخبنا الثلاثي سعيد الكثيري وسلطان برغش وبندر الاحبابي. ويلعب منتخبنا في المجموعة السابعة بجوار منتخبي الأردن والهند، وفي حال تأهل إلى الدور الثاني كأول للمجموعة، فإنه سيلاقي ثاني المجموعة (H) والتي تضم ايران وفيتنام وقريغستان يوم 25 سبتمبر وفي حال تأهل كثان للمجموعة فإنه سيلتقي بصاحب المركز الاول من ذات المجموعة في اليوم التالي.

وستكون مشاركته في دورة (إنشتون) الحالية هي السابعة لمنتخبنا حيث تواجد في ست دورات، منها ثلاث بالمنتخب الأول اعوام 1986 1994 1998 فيما خاض الدورات الثلاث اعوام 2002 2006 و2010 بالمنتخب الأولمبي.

دفعة معنوية

أكد وليد حسين لاعب منتخبنا الاولمبي أن الفوز في المباراتين الوديتين امام فريقي (سونغهو) و(إينشون)، منح اللاعبين دفعة معنوية جيدة، ساعدتهم في الدخول باجواء الدورة، مشيراً إلى أن مواجهة كوريا ستكون بروفة حقيقية للمنتخب قبل انطلاقة مشواره في (الآسياد). واعتبر حسين أن وقوع المنتخب في المجموعة السابعة بجوار الأردن والهند لا يعني أن الطريق سيكون مفروشاً لدور الـ16 بل عليهم العمل بشكل مضاعف في الوقت الحالي ليكونوا في وضعية جيدة قبل المباراة الافتتاحية وقال: »مواجهة الهند لن تكون سهلة فلا يوجد منتخب يدخل بطولة وهو لا يرغب في اللقب لذلك لا ينبغي التقليل من حجم المنتخب الهندي لان كرة القدم لا تعترف الا بمن يعطيها«.

وأكد لاعب النادي الاهلي أن الأولمبي قادر على تشريف الكرة الإماراتية في الدورة وتمنى أن ينجحوا في تخطي عقبة الدور الاول وقال »نحن نتعامل بكل مباراة وحدها ونأمل أن تسير الأمور بصورة طيبة لنشرف الجماهير الإماراتية«.

مظاهر (الآسياد)

بدأت مظاهر النسخة السابعة عشرة لدورة الألعاب الآسيوية تظهر جلياً على مدينة إينشتون الكورية، حيث وضعت اللجنة المنظمة اعلام الدول المشاركة في الشوارع المؤدية من وإلى مطار إنشتون لاستقبال البعثات الرياضية المتوقع وصولها لكوريا خلال الايام القادمة.

وافتتح منظمو الدورة امام الزوار قرية الرياضيين التي يمكنها استيعاب 14,500 شخص من الرياضيين والمسؤولين خلال المنافسة القارية ومن المقرر أن تفتتح رسمياً يوم 12 سبتمبر. وتقع قرية الرياضيين في (غوول دونغ) في الجزء المركزي من المدينة على بعد 40 دقيقة بالسيارة من مطار إنتشيون الدولي وعلى بعد 20 دقيقة بالسيارة من المركز الإعلامي الرئيسي الذي من المقرر استخدامه خلال الألعاب الآسيوية.

وتضم القرية 2,220 وحدة في 22 مبنى سكنيا جديدا في ثلاثة مجمعات وتشتمل المنطقة الدولية على قاعة الرياضيين لتناول الطعام وعيادة ومركز خدمات لتقديم الخدمات الإدارية والتذاكر البريدية للرياضيين، ومرافق ترفيهية أخرى. كما تضم المنطقة العامة وحدة للنقل ومركزا للترحيب.

 

مشاركة واسعة

يشارك في الدورة أكثر من (13 ألف) رياضي وإداري من الجنسين يمثلون (45 دولة) من الدول الأعضاء، ويبلغ عدد الميداليات الذهبية في الدورة 439 وسيغطيها 7 آلاف صحفي من مختلف وسائل الاعلام العالمية. وتحتضن إنتشون جميع المسابقات الستة والثلاثين ووقع الاختيار عليها بعد منافسة محتدمة مع مدينة نيودلهي الهندية وستكون المرة الثالثة التي تقام فيها الالعاب الآسيوية في كوريا الجنوبية حيث استضافتها العاصمة سيؤول عام 1986 في النسخة العاشرة، وبوسان عام 2002 في النسخة الرابعة عشرة.