أعرب مهاجم النصر يونس أحمد عن تأثره الكبير بالإصابة، التي تعرض لها الشهر الماضي في معسكر ألمانيا، التي سيغيب بسببها لمدة لا تقل عن 4 أشهر عن الملاعب، مشيراً إلى أن ألمها النفسي كان كبيراً بحكم تعرضه لسيناريو مشابه للموسم الماضي. وقال: كل لاعب يتمنى أن يعطي كل ما يملك من جهود لناديه، لقد عشت الموسم الماضي فرحة كبيرة مع الجماهير، بمناسبة تتويج النصر بكأس الأندية الخليجية، لكن فرحتي كانت ستكون أكبر لو شاركت في المباراة.
حسرة وحزن
وأضاف: حزنت كثيراً لغيابي عن المباريات طيلة الموسم الماضي، وكنت عاقد العزم على مضاعفة الجهد لأعود بشكل أقوى في الموسم الجاري، لكن للأسف تكرر السيناريو نفسه وتعرضت لإصابة أخرى ستحرمني من اللعب فترة إضافية.
وعن مستقبله الكروي بعد إصابتين متتاليتين، قال يونس أحمد: الحمد لله ما زلت لاعباً شاباً، عمري لا يتجاوز 23 عاماً وبإمكاني الشفاء والعودة من جديد إلى الملاعب، ليس أمامي خيارات عديدة سواء التحلي بالصبر والمواظبة على العلاج، وأنا متأكد أن هذه الإصابة ستعطيني دافعاً للعمل أكثر، وتساعدني على العودة إلى الملاعب بشكل أقوى.
تفكير إيجابي
وتابع قائلاً: طموحاتي لا تتوقف هنا، يجب أن أنظر بتفاؤل إلى المستقبل وأفكر بطريقة إيجابية لاستعادة جاهزيتي في أقرب وقت ممكن.
وحول شعوره وهو يتعرض لسيناريو الموسم الماضي، عندما أصيب في مباراة الجولة لكأس المحترفين أمام عجمان على مستوى الرباط الصليبي، ما نتج عنه حرمانه من اللعب طيلة موسم كامل، أكد يونس أحمد أن الأمر كان صعباً جداً وليس من السهل تقبل شيء مثل هذا رغم أنه يدرك أن الإصابات جزء لا يتجزأ من كرة القدم وقال: في الحقيقة الإصابة كانت موجعة من الناحية النفسية، ومع مرور الوقت تقبلت الوضع لأني لن أكون لاعب كرة قدم إذا رفضت قبول أحكامها.
وعن رأيه في النصر خلال الموسم الجاري، أوضح يونس أحمد أن العميد سيتقدم خطوة أخرى إلى الأمام بعد أن نجح الموسم الماضي في التتويج بكأس الأندية الخليجية، وقال: اللقب الخليجي سيشكل دافعا حتى نكون أقوى ونحقق ألقابا أخرى، ومن دون شك سيكون هذا اللقب بداية عودة النصر إلى منصات التتويج، وسنحاول الاستفادة من تجربة الموسم الماضي للحصول على أحد الألقاب المحلية.
اللقب للمجتهد
وأكد يونس أحمد أن المنافسة على لقب دوري الخليج العربي ستكون أقوى من الموسم الماضي، وأنها ستكون مفتوحة بين مجموعة من الفرق مثل النصر والأهلي والجزيرة والعين، مشيراً إلى أن اللقب سيكون في النهاية من نصيب من يجتهد أكثر وينجح في استثمار تعثر الآخرين.
وختم قائلاً: الموسم الماضي لم يكن أمامنا إلا البطولة الخليجية والحمد لله أحرزنا اللقب، وفي الموسم الجاري أمامنا 3 ألقاب محلية وفرصتنا كبيرة للتويج بأحدها.
