ربح فريق الشباب الأول لكرة القدم وجوهاً بديلة تتمثل بعدد من لاعبي «دكة البدلاء» رغم خسارته نتيجة مباراته الودية أول من أمس على ملعب الخليج بخورفكان أمام نظيره الفجيرة بهدف دون رد من ركلة جزاء «ق28»، على أن يلتقي الفريق الأخضر غداً نظيره الشارقة في ملعبه البيضاوي بالإمارة الباسمة استعداداً لمواجهة مضيفه جاره الأهلي 21 الجاري في الجولة الثانية لدوري الخليج العربي بعد تأجيل قمته مع ضيفه العين 16 الجاري لارتباط الزعيم بنصف نهائي أبطال آسيا أمام الهلال السعودي.

وجاءت المباراة في اطار المعسكر الداخلي الذي دخله الشباب منذ الأول من الشهر الجاري في مدينة خورفكان استكمالاً لبرنامج إعداده للموسم الجديد بعدما خاض فترة تجمع داخل ملعبه الخضراوي بدبي خلال الفترة من 16 إلى 30 يوليو، قبل الدخول في معسكر خارجي في هولندا من 31 يوليو حتى 20 أغسطس.

الودية الثالثة

وتعد ودية الفجيرة، الثالثة لفريق الشباب بعد مباراتيه أمام اتحاد كلباء، والتي انتهت بفوزه بثلاثية نظيفة، وصحم العماني، والتي انتهت أيضا بفوزه 3-1، وعلى أمل أن يخوض تجربة خامسة 15 الجاري مع احد الفرق بعد تجربته الرابعة غداً أمام مضيفه الشارقة.

أوراق الطوارئ

وحرص البرازيلي كايو جونيور مدرب فريق الشباب على استثمار ودية الفجيرة بتجريب عدد من لاعبيه البدلاء الذين هم بمثابة «أوراق الطوارئ» في يديه في حالة غياب أي من نجوم التشكيلة الأساسية لأي سبب وتحت أي ظرف، مستهدفاً الوقوف على المستويات الفنية والبدنية لأولئك اللاعبين قبل الانطلاقة الرسمية للموسم الجديد الذي يشكل تحدياً كبيراً سواء لكايو أو لعموم الخضراوية، لا سيما في ظل بوادر الأمل العديدة بمقدرة فريقهم الأخضر على تحقيق الطموحات المطلوبة منه في بطولات الموسم الجديد.

مؤشر جيد

وأكد سعد عبيد المدرب الوطني المساعد في الجهاز الفني لفريق الشباب الأول لكرة القدم على أن المباراة الودية أمام الفجيرة أول من امس في ملعب الخليج بخورفكان، أفرزت العديد من الإيجابيات رغم خسارة الجوارح نتيجتها بهدف دون رد من ركلة جزاء، مشدداً على أن مستوى فريقه الأخضر أكثر من مطمئن، مستدلاً على ذلك بظهور اللاعبين البدلاء الذين أشركهم البرازيلي كايو جونيور مدرب الشباب في ودية الفجيرة، بصورة فنية جيدة، عاداً ذلك مؤشراً طيباً على مسيرة الجوارح في بطولات الموسم الجديد.

أهداف أخرى

وشدد عبيد على أن الخسارة في المباريات الودية ليست ذات قيمة في مقابل تحقيق الأهداف الأخرى التي يسعى إلى تحقيقها الجهاز الفني لأي فريق في كرة القدم، منوهاً إلى أن هدف الشباب من ودية الفجيرة كان محدداً بتجريب عدد من اللاعبين البدلاء للوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية، وهو ما تحقق بعدما شارك عدد كبير من أولئك اللاعبين في غالبية دقائق المباراة.