انطلقت أول من أمس أولى منافسات قفز الحواجز في ألعاب الفروسية العالمية بنورماندي (2014) بمواصفات جولة واحدة للسرعة تحوّل الأخطاء فيها إلى أزمنة تضاف إلى رصيد الفارس. وصممت منافسة الافتتاح بـ 14 حاجزا وشارك في منافسة السرعة 153 فارساً وفارسة من خيرة فرسان القفز الأبطال في العالم.
وكان أسرعهم الفارس الايرلندي برترام ألان وأنهى الجولة بالفرس «مولي مالون في» من دون خطأ في زمن سريع بلغ (77.01) ثانية تصدر به المنافسة وسط تشجيع جمهور غفير زحف مبكرا إلى ستاد دورنانو الذي يتسع لأكثر من عشرين ألف متفرج.
وكان المركز الثاني من نصيب الفارس الفرنسي باتريك دلافو بالجواد «أورينت إكسبرس» وأنهى الجولة في زمن (77.18) ثانية. وأفضل نتائج الفرسان العرب المشاركين في البطولة، حققها الفارس الـمغربي عبد الكبير ودّار وحاز المركز الثالث عشر بعد تسجيله زمنا بلغ ( 79.84) ثانية بصحبة الجواد «كويكلي دو كريسكر».
الكميتي في قلب الحدث
يشارك في البطولة من فرسان الإمارات الفارس محمد الكميتي بالجواد «باشا دو فورت» (11 سنة) وكان قد تأهل لنورماندي على صهوته في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لقفز الحواجز من الفئة الرفيعة، فئة الخمس نجوم..
وقام بتنظيمها اتحاد الإمارات للفروسية واستضافتها مدينة العين شهر فبراير الماضي، الكميتي من فرسان الفئة الأولى المحترفين بالدولة وصاحب خبرات كبيرة في التعامل مع أجواء البطولات العالمية، مما مكنه من اجتياز المنافسة الأولى في البطولة ونيله حق المشاركة الفردية في المنافسة الثانية التي ستقام يوم غد الأربعاء، ومن الصدف التي لازمت الكميتي في البطولة أنه كان المشارك رقم (145) في المنافسة الأولى بعد إجراء القرعة، وسيكون المشارك رقم (145) أيضا في المنافسة الثانية، جرى استبعاد ثلاثة فرسان عن المنافسة الثانية، اثنان بسبب الامتناع لمرتين، وثالثهم بسبب السقوط في المنافسة الأولى.
مشاركة
طالب ظاهر المهيري أمين سر عام اتحاد الإمارات للفروسية تابع عن قرب مشاركة الفارس محمد الكميتي، وقال إن الفارس الكميتي أدى ما عليه حسب إمكانات وقدرات جواده «باشا دو فورت» الذي انتظم في معسكر استعداداً للمشاركة قبل شهرين تقريباً من موعد البطولة، آملاً له التوفيق في مشاركته التالية، وشهد فيصل العلي مساعد أمين السر العام لاتحاد الفروسية مشاركة الفارس الكميتي وعدد من فرسان الإمارات لقفز الحواجز الذين حرصوا على مساندته والوقوف إلى جانبه في معترك منافسات نورماندي.
