تواصل اللجنة المنظمة لاستضافة الاجتماع العام السنوي للاتحاد الدولي للتنس، استعداداتها لتنظيم الحدث الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، خلال الفترة من 16 إلى 18 سبتمبر الجاري بفندق مدينة جميرا، وبتنظيم اتحاد الإمارات للتنس، ومجلس دبي الرياضي، ويحضره حوالي مئتان من قادة لعبة التنس في العالم، وممثلو الاتحادات الوطنية.
وأعلن عبد الرحمن فلكناز نائب رئيس اتحاد الإمارات للتنس، عن تشكيل عدد من اللجان الفرعية التي انبثقت عن اللجنة المنظمة لاستضافة الاجتماع، ذاكراً أن اللجان المختلفة ظلت في حالة اجتماعات متواصلة، وتنسيق مستمر في ما بينها، ومع اللجنة المنظمة، من أجل التجهيز لاستقبال الاجتماع، وتوفير كل المعينات المساعدة لإنجاح الحدث.
جهود كبيرة
وأشاد فلكناز بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة المنظمة المحلية، مبدياً رضاءه عن التحضيرات التي تسبق الحدث الكبير، وسعادته باستضافة دبي للاجتماع الذي ينعقد لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، مبيناً أن الاستضافة تأتي في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لحكومة دبي ومجلس دبي الرياضي، بجعل دبي وجهة مفضلة للفعاليات الرياضية الكبيرة، معتبراً وجود قادة الاتحاد الدولي للتنس بدانة الدنيا، فرصة مناسبة لمزيد من التنسيق مع المسؤولين في الاتحاد الدولي.
وتوقع نائب رئيس اتحاد الإمارات للتنس، أن تحقق استضافة الاجتماعات فوائد كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ورياضة التنس فيها، مضيفاً أن الاجتماع سيناقش عدداً من القضايا التي تهدف لتطوير رياضة التنس في الدولة والمنطقة والعالم.
برامج وأنشطة
وأوضح عبد الرحمن فلكناز نائب رئيس اتحاد الإمارات للتنس، أن اللجنة المنظمة وضعت العديد من البرامج والأنشطة الاجتماعية التي ستتخلل الاجتماعات، كاشفاً عن مسعى لصناعة أكبر قطعة فسيفساء، باستخدام مجموعة من كرات التنس، بهدف تحطيم الرقم القياسي المسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، إضافة إلى تنظيم رحلة سياحية لأعضاء الاتحاد الدولي للتنس في دبي، للتعرف إلى معالمها والوقوف على مدى التطور الذي حققته الإمارات خلال سنوات قليلة.
استضافة
قال عبد الرحمن فلكناز: «استضافة الاجتماع السنوي العام للاتحاد الدولي للتنس، إضافة كبيرة للأجندة الرياضية في الدولة، ويمثل الاجتماع الذي يشارك فيه نخبة من مسؤولي التنس في العالم، فرصة طيبة لتعزيز مكانة الدولة الرياضية، والتعريف أكثر بالمدينة التي نثق بأن الزائرين سيسعدون بالوجود فيها، وسيكتشفون كنوز الثقافة الإماراتية، ويعرفون المزيد عن بلادنا».
