طالب نادي دبي من هيئة الشباب والرياضة استثناء لاعبه تحت 19 سنة سالم بن سيف الرواحي، من شرط العمر الخاص بقيد ومشاركة أبناء المواطنات، لكي يتمكن من تسجيله بصفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد، نظراً لما يتمتع به اللاعب من موهبة عالية وقدرة كبيرة علي التسجيل، حيث ينتظره مستقبل كبير، ويمكن أن يفيد المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.
تزكية من الاتحاد
وقام اتحاد الكرة بتزكية طلب نادي دبي من خلال خطاب تم إرساله إلى هيئة الشباب والرياضة، خاصة وان مطلب إدارة النادي يعتبر قانونيا وفق القرار رقم 154 لسنة 2009، الذي حدد شروط قيد وتسجيل ومشاركة أبناء المواطنات في مسابقات الاتحادات الرياضية، حرصا من الهيئة على الصالح العام والارتقاء بالمستوى الرياضي وتحقيق التوازن المطلوب ومنح هؤلاء الشباب الموهوبين، فرصة إثبات كفاءتهم ومهاراتهم، لكي تستفيد منها الأندية بما يخدم المنتخبات الوطنية، وكانت خطوة متميزة من الهيئة في ذلك الوقت.
لماذا الاستثناء
وحدد القرار الصادر من هيئة الشباب والرياضة الآلية الخاصة بمشاركة أبناء المواطنات، واشترط أن تكون المشاركة للاعبين دون سن الـ18 عاما، وان تقتصر المشاركة على فرق المراحل السنية، وفي الوقت نفسه منح القرار الفرصة للاستفادة من المواهب، من خلال فقرته الثانية التي تجيز لرئيس الهيئة استثناء بعض الحالات المتميزة بالتسجيل بالفريق الأول، وهو ما استند إليه نادي دبي، في طلبه حيث إن اللاعب يعتبر من المواهب النادرة في عالم كرة القدم، ويتمتع بموهبة عالية، وقدرة كبيرة على التسجيل ونجح في تسجيل 8 أهداف في أول مشاركة له مع النادي الموسم قبل الماضي، وواصل تألقه بصفوف ناديه وسجل الموسم الماضي 24 هدفا مما يؤكد أن مستواه في تصاعد.
خدمة للمنتخبات
ويعد سالم بن سيف الرواحي لاعبا متميزا من أم مواطنة تملك خلاصة قيد، وأب من سلطنة عمان الشقيقة، وتم اكتشاف موهبته حينما تقدم لانضمام لصفوف نادي دبي، الذي قام برعايته وصقل موهبته خلال العامين الماضيين، وحينما رأى أنه يمكن أن يفيد المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة، تقدم بطلب استثناء بقيده بصفوف الفريق الأول، على أمل أن يكون المجال أوفر لتراه العيون الثاقبة وتمنحه فرصة التجنس بجنسية الدولة، وفق الأسس القانونية ليكون إضافة إلى كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة، كما حدث مع بعض اللاعبين الذي شكلوا الإضافة لكرة الإمارات خلال السنوات الماضية.
بداية الغيث
يعتبر المطلب القانوني لنادي دبي، بداية الغيث للاستفادة بشكل أكبر من المواهب المتميزة والكفاءات الرياضية النادرة من أبناء مواطنات الدولة، حيث يوجد العديد من المواهب الواعدة بصفوف الأندية ولكنها للأسف الشديد طاقات معطلة، لا يتم الاستفادة منها بصفوف الفرق الأولى، ولذلك حان الوقت لكي تقوم هيئة الشباب والرياضة بإعادة تقييم تجربة هؤلاء اللاعبين والسعي مع الجهات المختصة بالاستفادة من هذه المواهب المتميزة بما يخدم الأندية والمنتخبات الوطنية.




