ربح فريق الشباب الأول لكرة القدم 5 فوائد واضحة للعيان من معسكره الخارجي الذي أقامه في هولندا خلال الفترة من 31 يوليو حتى 21 أغسطس الجاري بعد خوضه فترة تجمع داخلي في معقله اعتباراً من 16 يوليو تحضيراً لمنافسات الموسم الجديد، على أن يستأنف تدريباته في ملعبه الخضراوي بدبي الأحد المقبل في ختام المعسكر.

وخاض الفريق الأخضر 5 مباريات ودية في معسكره الهولندي، الأولى أمام فريق بدلاء أجاكس أمستردام الهولندي وانتهت لمصلحة الجوارح بهدفين لهدف، والثانية والثالثة أسفرتا عن التعادل 1/1 و2/2 مع فريقي غرافشاب الهولندي وسيفاس سبور التركي على التوالي، والرابعة والخامسة أمام فريقي «أن أي سي» و «أف سي غاباب» الهولنديين أسفرتا عن فوز الشباب بـ 4/0 و3/1 على التوالي.

المرحلة الأخيرة

ويكمل فريق الشباب إعداده لبطولات الموسم الجديد بتنفيذ فقرة المرحلة الأخيرة من البرنامج والمتمثلة باستئناف التدريبات المعتادة في ملعبه بدبي اعتباراً من يوم الأحد المقبل وحتى 31 الجاري، على أن يخوض مباراة ودية واحدة أمام ضيفه الاتحاد كلباء 28 الجاري.

معسكر داخلي

ويختم الشباب برنامج الإعداد بالدخول في معسكر محلي في رأس الخيمة اعتباراً من الأول من سبتمبر المقبل وحتى العاشر منه، على أن يشهد المعسكر مباراتين وديتين أمام نظيريه الشعب والشارقة يومي 3 و7 سبتمبر على التوالي، ليواصل بعدهما تدريباته في ملعبه بدبي حتى موعد لقائه الرسمي الأول في الموسم الجديد أمام ضيفه العين في انطلاقة دوري الخليج العربي 16 المقبل.

الفوائد الخمس

وتتمثل الفوائد الخمس التي ربحها الشباب من معسكره الهولندي في، تألق الرباعي الأجنبي المؤلف من التشيلي فيلانويفا والبرازيلي إدغار والأوزبكي حيدروف والمولدوفي لوفانور، وبروز الوجوه الجديدة التي رافقت البعثة الخضراء إلى هولندا، لتشكل هاتين الفائدتين أبرز المكاسب التي خرج بها الجوارح الخضر من معسكرهم الخارجي.

نجاح كايو

كما أن نجاح البرازيلي كايو جونيور المدرب الجديد للشباب في تطبيق أكثر من تكتيك خلال المعسكر، والتكيف والتجاوب الكبيرين من لاعبيه مع تلك التكتيكات، يعدان أيضاً من الفوائد الكبيرة التي عاد بها الفريق الخضر من هولندا.

إضافة إلى ظهور مؤشرات قوية تفضي كلها إلى أن الشباب سيلعب بهوية جديدة تجعل منه منافساً صلباً على مسرح بطولات الموسم الجديد، ورقماً صعباً جداً في حلبة الصراع على ألقاب مختلف البطولات، وبما يعيد الصورة الزاهية لفريق شكل غيابه عن منصات التتويج في الموسمين الأخيرين صدمة ليس لعشاقه فحسب، بل للمراقبين والمتابعين الذين لم يُسقطوا الشباب يوماً من حسابات المنافسة على الألقاب.

الصمت الإيجابي

يحسب لعموم الخضراوية، لا سيما القائمين على شؤون كرة القدم في نادي الشباب، أنهم يطبقون نص القول المأثور «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان» في غالبية إن لم يكن كل ما يتعلق بسياسة إعداد فريقهم الأول لبطولات الموسم الجديد، وبما يمهد لأن يكون الصمت الإيجابي الحالي صوتاً شبابياً قوياً ومدوياً في أجواء معمعة موسم 2014/2015.