أنهى فريق الشارقة الأول لكرة القدم مباراته الودية الثالثة، بالتعادل السلبي أمام نظيره عجمان في المباراة التي جمعت الفريقين أول من أمس بألمانيا، التي يقيم عليها «الملك» معسكره الإعدادي لبداية الموسم الجديد 2014-2015، الذي ستكون افتتاحية مبارياته فيه أمام الأهلي في السادس عشر من سبتمبر على ملعبه.

بدأ المدرب البرازيلي بوناميغو المباراة بتشكيلة ضمت كلاً من راشد أحمد، بدر عبد الرحمن، راموس، فائز جمعة، عبد الله درويش، سالم خميس، يوسف سعيد، درويش أحمد، لوان، سيف راشد، عبد الرحمن خلفان، من خلال هذا الشوط انحصرت ألعاب الفريقين في منتصف الملعب مع محاولات هجومية لم تشكل جديداً على مستوى النتيجة، في ظل الأداء الدفاعي الجيد للفريقين، وتألق حارسي المرمى من خلفهما، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف.

الشوط الثاني

وفي فترة الاستراحة بين الشوطين أجرى بوناميغو جملة من التغييرات على تشكيلته، حيث أخرج سيف راشد، راموس، لوان، درويش أحمد وأشرك محين خليفة، حمد إبراهيم، مانع سعيد وعبد الله أحمد ودخول ناصر خميس بديلاً لعبد الرحمن خلفان.

وجاءت بداية الشوط الثاني هادئة مع استحواذ نسبي لـ«الملك» وجاءت مشاركة السعدي في مكان سالم خميس، وبعد مرور أكثر من 20 دقيقة من زمن الشوط الثاني فرض الشارقة سيطرته على مجريات اللقاء، واستحوذ على الملعب بالكامل مستفيداً في ذلك من اللياقة البدنية العالية لدى اللاعبين، ولكن لم تتكلل هذه السيطرة بالنجاح عندما فشل في هز شباك عجمان، ليختتم بوناميغو تبديلاته بدخول عبد الرحمن علي ثاني ومروان سرور في مكان فائز جمعة ويوسف سعيد، وتتواصل الهجمات الشرقاوية على جبهة عجمان، ولكن دون هز الشباك لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين.

غياب الدوليين

غاب عن المشاركة مع الشارقة في التجربة الودية الثالثة أمام عجمان النجوم الدوليين المتواجدين مع المنتخبات بقيادة حارس الفريق محمد يوسف، وشاهين عبد الله وأحمد خميس، كما غاب عبد الله غانم وعمر جمعة ربيع لتواجدهما مع منتخب الشباب، في المقابل لم يتمكن البرازيلي فاندرلي من المشاركة في المباراة، بسبب إصابته بشد في العضلة التي يتلقى على أثرها برنامجاً تدريبيا خاص تحت أشراف طبيب الفريق على أن يعود للمشاركة مع زملائه اللاعبين بعد أسبوع حسب قرار الجهاز الطبي.

اختبار خلفان

أشرك الجهاز الفني للشارقة مهاجم النصر عبد الرحمن خلفان بغرض الاختبار، حيث يعمل البرازيلي بوناميغو على الوقوف على مستوياته الفنية والبدنية، قبل اتخاذ قرار بضمه إلى صفوف الفريق.