أكد يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم أن الأبيض يدخل أجواء بطولة «خليجي 22» التي ستقام في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 13 إلى 26 نوفمبر المقبل، بطلاً للنسخة الأخيرة، ومستعدون لملاقاة أي فريق مشارك في البطولة، حيث لا ننظر لمستوى فرق المجموعتين، القرعة أقيمت وأصبح تواجد الفرق في المجموعات واقعاً، وعلينا التركيز في مستوى وأداء منتخبنا، وكيفية التعامل مع المنتخبات التي سنقابلها، والتعامل مع المباريات بنظام القطعة ولكل منها أهميتها واحترام منافسيها.

مستوى المجموعات

وقال رئيس اتحاد كرة اقدم إنني أحترم رأي ومشاعر رواد الشارع الرياضي في الدولة، ووجهة نظرهم في مستوى مجموعتي البطولة، التي تضم الأولى كلاً من السعودية واليمن والبحرين وقطر، فيما تضم الثانية التي علي رأسها منتخبنا إلى جانب الكويت والعراق وعُمان، ولكني شخصياً لا أنظر لفرق المجموعات، قدر تركيزي على أداء منتخبنا ومستواه خلال المباريات وكيفية تعامله مع المنتخبات المشاركة معه في المجموعة، وإذا كان البعض يرى أن الأبيض في مجموعة قوية، فأنا أقول من الأفضل أن نكون مع منتخبات قوية، لأن ذلك يعني أن الجهاز الفني سيزيد من عمله وأن اللاعبين سوف يزيدون من تركيزهم وجهدهم خلال المباريات من أجل تحقيق الفوز، وكما يقولون «خد فوزك وخلي الآخرين يلعبون لك».

مؤشر غير ثابت

وتطرق السركال إلى وجهة نظر فنية تقول، إن المجموعات التي تضم منتخبات مؤشر أدائها غير ثابت، سواء في بطولة الخليج أو أي بطولة، يكون الأداء فيها متبايناً، ويكون التأهل منها صعباً لأن الرهان على أداء المنتخبات التي يقال إنها ضعيفة يكون غير ثابت ومتغير وفق النتائج والأهداف وأحداث البطولة، على عكس المجموعة التي تضم منتخبات قوية.

صعوبة التكهن

وعن التكهن ببطل خليجي 22 يقول يوسف السركال، عودتنا بطولة الخليج صعوبة التكهن مبكراً بالبطل، لأن خلال منافسات البطولة تظهر منتخبات ويكون لها تأثير في المنافسات، وخليجي 22 تضم 6 منتخبات سبق لها تحقيق الفوز باللقب، وهي الإمارات والسعودية والكويت وعمان وقطر والعراق، وبالطبع هؤلاء مرشحون بقوة لنيل اللقب بحكم خبرتهم، كما أن منتخب البحرين الفريق الخليجي الوحيد الذي لم ينل شرف الفوز باللقب تطور مستواه ويعد من المرشحين، لذلك من الصعب التكهن من الآن بمن سينال القب، ولكن بدون شك فإن نتيجة الجولة الأولى من المنافسات سيكون لها تأثير في مسيرة الفرق خلال البطولة.

عمان ليس عقدة

وفي ما يتعلق باستمرار ملاقاة منتخبنا لنظيره العماني في الجولات الأولى لبطولات الخليج ما يشكل عقدة، يقول يوسف السركال إن الفريق العماني من الفرق الجيدة والمتطورة، ويضم العديد من اللاعبين الجيدين، ولا شك أن ملاقاته في الجولة الأولى يحفز لاعبينا ويزيد من تركيزهم خلال المباراة ومنافسات البطولة، ولا أتفق مع من يقول إنه يشكل عقدة لمنتخبنا، ومع ذلك علينا إعداد منتخبنا بشكل جيد ومتميز، من أجل الاحتفاظ بلقبه في البطولة الخليجية المقبلة، ومن بعدها التميز في النهائيات الآسيوية التي ستقام في أستراليا، ونحن لدينا ثقة كبيرة في منتخبنا وجهازه الفني ولاعبيه وندرك أنهم جميعاً على قدر المسؤولية الملقاة على كاهلهم وأنهم سيبذلون أقصى جهد من أجل تحقيق أمنيات جماهيرهم ومحبيهم.

جمهورنا واع

وعن الرسالة التي يود توجيهها لجماهير الأبيض قبل انطلاقة خليجي 22 ونهائيات آسيا يقول رئيس اتحاد كرة القدم، جمهورنا واع وأثبت دعمه وحبه الشديد لمنتخبه، خلال الفترات الماضية، وأنا كلي ثقة أن الجمهور سيزيد من دعمه ووقوفه خلف المنتخب ودعم اللاعبين خلال البطولات المقبلة بداية من بطولة الخليج، ولا شك أن فوز المنتخب في بداية البطولة بالمباريات من شانه أن يزيد ويضاعف من أعداد الجماهير ولعل ما شاهدناه خلال بطولة خليجي 21 في الدعم الجماهيري غير المسبوق، لخير دليل على وقوف الجماهير إلى جانب منتخبنا بكل قوة.

مباريات الأبيض

يستهل منتخبنا مشواره في الدورة بلقاء نظيره العماني يوم 14 نوفمبر، والمباراة الثانية ضد الكويت بتاريخ 17 نوفمبر، والثالثة ستجمعه بالعراق في العشرين من ذات الشهر.

 

19 لاعباً ينتظمون الليلة في «لينز» النمساوية

ينتظم عدد (19 لاعباً) من منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، مساء اليوم في مدينة لينز النمساوية، للانخراط في معسكر تدربي يستمر حتى الثامن من سبتمبر المقبل، ويتخلله لعب ثلاث مباريات ودية، الأولى تجمعه بمنتخب النرويج يوم 27 من الشهر الحالي في النرويج، ثم يواجه ليتوانيا يوم الثالث من سبتمبر، ويختتم المباريات بلقاء الباراغواي في السابع من الشهر نفسه، وستلعب المباراتان في النمسا، وذلك في إطار الاستعدادات الفنية للمشاركة في بطولة (خليجي 22) المقرر إقامتها بالعاصمة السعودية الرياض، خلال الفترة من 13 إلى 26 نوفمبر المقبل ونهائيات كأس آسيا بأستراليا من الفترة من 9 ولغاية 31 يناير من عام 2015.

ويصل اللاعبون لمدينة لينز التي تتوسط معسكرات أندية دوري الخليج العربي براً، حيث تتراوح فترات وصول اللاعبين من مقر معسكراتهم إلى المدينة النمساوية ما بين 4 إلى 5 ساعات، فيما سيلتحق ثنائي فريق الوحدة إسماعيل مطر وعيسى سانتو بالمعسكر بعد وصولهما بالطائرة، نظراً لبعد المسافة التي تفصل مدينة بيلفيلد الألمانية، مقر معسكر العنابي عن لينز، وتتوزع وجهات معسكرات لاعبي المنتخب مع أنديتهم بين أربع دول أوروبية، وتشمل سويسرا التي تحتضن إعداد فريق الجزيرة، وألمانيا التي تستضيف معسكرات الوحدة الشارقة، والنمسا التي تستضيف بني ياس، وإيطاليا التي تشهد إقامة معسكر الأهلي، فيما وصل مساء أمس حبيب الفردان لاعب نادي النصر الذي تخلف عن مرافقة معسكر فريقه في ألمانيا، ليكون أول لاعب يصل إلي المعسكر الخارجي.

فيما يلتحق لاعبو العين خالد عيسى، محمد أحمد، مهند العنزي، إسماعيل أحمد، محمد فوزي، عمر عبد الرحمن، بمعسكر المنتخب في 28 أغسطس الجاري، بعد فراغهم من استحقاقهم الآسيوي مع «الزعيم»، ويخوض العين مباراتين في الدور ربع نهائي لدوري أبطال آسيا 2014 أمام غريمه الاتحاد السعودي، حيث يلتقيان ذهاباً الثلاثاء المقبل على استاد هزاع بن زايد بالعين، فيما تقام مباراة الإياب يوم 26 أغسطس الحالي في جدة.

وسيكون معسكر النمسا المحطة الثانية في برنامج إعداد المنتخب للاستحقاقين المهمين المقبلين، حيث سبق وأقام مرحلة أولى من الإعداد في مايو الماضي، في مدينة ايفردون السويسرية، وخاض خلاله مباراتين وديتين، خسر الأولى أمام أرمينيا (3 - 4)، وكسب الثانية أمام جورجيا بهدف دون مقابل.

البعثة الفنية والإدارية

وكانت بعثة الجهازين الإداري والفني للمنتخب التي تضم 18 شخصاً، قد غادرت مطار دبي الدولي عصر يوم أمس متوجهة إلى النمسا، وعلى رأسها مهدي علي (مدرب المنتخب)، عدنان الطلياني (مشرفاً)، مترف الشامسي (مديراً)، حسن العبدولي (مساعداً للمدرب)، حسن إسماعيل (مدرباً للحراس)، إضافة إلى بقية أعضاء الجهاز الطبي والخدمي، وسالم النقبي المنسق الإعلامي للمنتخب.

قائمة الأبيض

تضم قائمة الـ 19 لاعباً للمنتخب، علي خصيف وخميس إسماعيل وعلي مبخوت (الجزيرة)، عيسى أحمد سانتو وإسماعيل مطر (الوحدة)، محمد جابر وأحمد محمد دادا وعامر عبد الرحمن وحبوش صالح وأحمد علي (بني ياس)، عبد العزيز هيكل وعبد العزيز صنقور ووليد عباس وماجد حسن وإسماعيل الحمادي وأحمد خليل (الأهلي)، حبيب الفردان (النصر)، محمد يوسف وشاهين عبد الله المازمي وأحمد خميس (الشارقة).

تحفيز

مترف الشامسي: كأس الخليج تحدٍ جديد

اعتبر مترف الشامسي مدير منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أن وجود الأبيض في مجموعة قوية بدورة كأس الخليج العربي (خليجي 22) تضم الكويت والعراق وعمان، يعد بمثابة تحدٍ جديد للاعبين خلال هذه البطولة، ما يزيد من حماسهم وإصرارهم على تقديم أفضل مستوى، وتحقيق الفوز في المباريات، وقال: « بكل التأكيد اننا ندخل البطولة بهدف الدفاع عن اللقب، ولا بد أن نكون على قدر التحدي».

ونفى مترف الشامسي أن تركيز الأبيض سيكون مشتتاً ما بين كأس الخليج العربي ونهائيات كأس آسيا، مؤكداً أن دخول المنتخب لمنافسات (خليجي 22) بهدف المحافظة على لقبه، وبعدها سيتم إعادة تقيم أوراق الفريق استعداداً لنهائيات آسيا ، وتمنى الشامسي التوفيق للأبيض في المرحلة الهامة المقبلة. وبخصوص رسالته للجمهور، ذكر مدير منتخبنا الوطني أن جمهورنا لا يحتاج إلى دعوة، في ظل الدعم الكبير الذي قدمه الجمهور بالنسخة الماضية من دورة كأس الخليج العربي التي أقيمت بالبحرين، وقال إن الجمهور الإماراتي يعد من عوامل قوة المنتخب.

طلب

مناشدة الجمهور لدعم المنتخب

ناشد محمد هزام الظاهري الأمين العام بالوكالة الجماهير بدعم المنتخب والوقوف خلفه بكل قوة، خلال منافسات خليجي 22، خاصة أن المنتخب يسعى جاهداً للحفاظ على لقبه ك، على الرغم من وقوعه في المجموعة الثانية التي تواجد بها منتخبنا الوطني إلى جانب الكويت والعراق وعُمان، التي تعد الأقوى، في ظل تواجد منتخبات فازت بلقب الدورة، مؤكداً أن الحظوظ متساوية، وأبدى كامل ثقته في المهندس مهدي علي لتجهيز الأبيض للمرحلة المقبلة.