حرص الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، على زيارة مقر إقامة معسكر العين، أول من أمس، في مدينة لوغان النمساوية، وذلك بهدف الاطمئنان على تحضيرات الفريق وتعزيز الثقة في الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين.
روح الأسرة
ويعمل مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، على ترسيخ روح الأسرة والفريق الواحد، كما يسعى إلى تحقيق الأهداف المقررة في الموسم الكروي الجديد، خصوصاً أنه يحتشد بالتحديات المهمة على الصعيدين المحلي والقاري، وذلك بعد أن حددت إدارة النادي أولوياتها للفريق مع نهاية الموسم الماضي.
معطيات التفوق
ويعول العين على معطيات التفوق والتميز التي يتمتع بها «الزعيم» في كل موسم لبلوغ أعلى مؤشرات النجاح، وذلك بفضل حرص إدارة النادي على تهيئة كل الأسباب لتحقيق الأهداف المقررة، إلى جانب تشكيلة الفريق المثالية ودكة البدلاء القوية فضلاً عن الثقة المتبادلة بين أعضاء الأسرة العيناوية من إدارة ولاعبين وجماهير والقاعدة الجماهيرية العريضة.
شخصية قوية
كما يعول العين على شخصيته القوية التي تضعه دائماً ضمن قائمة أقوى المرشحين للمنافسة على الألقاب، ما مكنه من تحقيق أهدافه الموسم الماضي، رغم أن الكثير من المتابعين كانوا يتوقعون صعوبة مهمة الفريق قياساً ببدايته غير الجيدة، لكن الرد العيناوي على المشككين كان قوياً بلقب كأس رئيس الدولة لكرة القدم، قبل أن يتأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال الآسيوي ليحمل على عاتقه مهمة تمثيل الدولة في أقوى بطولات القارة الآسيوية.
الطموح القاري
بدوره أكد اللاعب محمد عبدالرحمن، أن طموح فريقه الفائز بلقب النسخة الأولى من دوري أبطال آسيا في 2003، يتجاوز مرحلة الدور ربع النهائي بدوري أبطال آسيا، وذلك قبل المواجهة المقررة مع الاتحاد السعودي ذهاباً وإياباً في 19 و26 أغسطس الجاري، مؤكداً في تصريحات لموقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، «نحن عازمون على نيل شرف تحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخ النادي».
وأشار الموقع في سياق تقريره عن وجود العين في مرحلة الدور ربع النهائي بدوري أبطال آسيا، إلى أن حامل اللقب في 2003 يعود للمنافسة من جديد ببلوغ مرحلة ربع النهائي بعد ثماني سنوات، إذ شهد عام 2006 آخر ظهور له في تلك المرحلة من البطولة القارية.
مرحلة المجموعات
وكان العين أنهى مشاركته في مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا في صدارة المجموعة الثالثة التي ضمت إلى جانبه لخويا القطري وتراكتور سازي الإيراني والاتحاد السعودي، علماً أن الأخير ضمن مرافقته إلى الدور ثمن النهائي وصيفاً للمجموعة، وتالياً تأهل العين إلى الدور ربع النهائي لمواجهة الاتحاد السعودي في المسابقة ذاتها، على حساب الجزيرة بالفوز ذهاباً وإياباً في أبوظبي والعين.
الإنجاز الحقيقي
ولا يعتبر عبدالرحمن تأهل فريقه إلى ربع النهائي الآسيوي إنجازاً، لأن العين سبق وأن توج بلقب البطولة من قبل ووصل إلى مراحل متقدمة في أكثر من مناسبة، بيد أن الإنجاز الحقيقي في كرة القدم هو الفوز بلقب دوري أو كأس وليس بلوغ مرحلة متقدمة في أي بطولة مهما كانت قوتها».
وأضاف لاعب متوسط الميدان العيناوي: العين لم يحالفه التوفيق خلال السنوات الماضية للتأهل إلى أدوار متقدمة، ولكننا الآن نمتلك كل معطيات التفوق لتحقيق طموحنا وبلوغ هذه المرحلة من المنافسة يمثل دافعاً قوياً لمتابعة مشوارنا بثبات نحو بلوغ هدفنا الكبير.
وأكمل: تفكيرنا ينحصر الآن في مواجهتنا المقبلة أمام الاتحاد السعودي، وعلينا أن نمضي وفقاً لاستراتيجيتنا في كل مرحلة بالتعامل مع كل مباراة على حدة.
لغة التاريخ
وأوضح: كرة القدم لا تعترف بلغة التاريخ بقدر ما تكافئ الأفضل والأكثر تركيزاً في الميدان، وخسارتنا الأولى أمام الاتحاد السعودي في مكة بنتيجة 1- 2 كانت بمثابة الدافع القوي لتأكيد ثقتنا، ورد التقدير للمدرب الكرواتي زلاتكو دالتش.
علماً بأنه نجح في إعادة ترتيب أوراق الفريق الفنية خصوصاً أن المواجهة كانت هي الأولى له مع الفريق. وأشار الاتحاد الآسيوي إلى أن عبدالرحمن الذي مدد عقده مع ناديه أخيراً إلى جانبه شقيقه خالد، أظهر مستويات رائعة مع فريقه منذ وجود زلاتكو، إذ أحرز ثلاثة أهداف في دوري الأبطال.
الإخوة عبدالرحمن
كما أشار الموقع إلى أن الإخوة عبدالرحمن الثلاثة سيكونون من العناصر المهمة في دوري أبطال آسيا للعين مع المهاجم الغاني أسامواه جيان، هداف المسابقة حتى مرحلة الدور ربع النهائي برصيد 10 أهداف، إلى جانب العناصر الجديدة في صفوف الفريق: الفرنسي كيمبو جيريس والكوري الجنوبي لي ميونج جو، والسلوفاكي ميروسلاف ستوتش وراشد عيسى ومحمد فوزي.
العين «21»
غادرت بعثة فريق العين تحت 21 سنة إلى ميونخ الألمانية، للانخراط في المعسكر الخارجي والمقرر في الفترة من 7 إلى 22 أغسطس الجاري بمدينة هيلز فيرتاس، وضمت البعثة العيناوية 25 شخصاً يتقدمهم أحمد حديد الجنيبي مدير الفريق.
والجهاز الفني بقيادة الكرواتي بولمير بيركوفيتش، والمدرب أحمد عبدالله، وبن براهيم ميلود مدرب حراس المرمى، وجوتنبيرغ ربيريو وشينو إدوارد مدلكان، وأشرف عبدالكريم مسؤول مهمات. إلى جانب 18 لاعباً.

