يتطلع لاعب نادي العين راشد عيسى، إلى تحقيق انجازات تاريخية في قلعة «الزعيم» والمساهمة مع زملائه اللاعبين في تحقيق أهداف النادي وجماهيره الوفية في الموسم الجديد، بداية بدوري أبطال آسيا والسوبر وصولاً لاستعادة لقب الدوري والمحافظة على كأس رئيس الدولة لكرة القدم.
ويأمل عيسى الذي أبعدته الإصابة لفترة طويلة، استعادة بريق نجوميته التي قادته إلى الوجود لفترة طويلة كأحد العناصر الأساسية في قائمة المنتخبات الوطنية المختلفة، خصوصاً المنتخب الوطني الأول، إذ يسعى إلى استعادة موقعه مجدداً ضمن تشكيلة المدرب مهدي علي.
ويعول عيسى كثيراً في التحدي الذي يخوضه مع العين في الموسم الكروي الجديد، على حالة التأقلم والتفاهم الممتازة مع العناصر التي سبق له أن لعب إلى جانبها في المنتخب قبل الإصابة مثل عمر عبدالرحمن ومحمد فوزي ومحمد أحمد ومحمد عبدالرحمن ومحمد فايز وخالد عيسى إلى جانب روح العائلة التي تسود أجواء العين.
احترافية «الزعيم»
وأكد اللاعب «أن رغبة وجدية إدارة العين خلال مرحلة المفاوضات أظهرت له احترافية «الزعيم» في التعامل مع كل من ينتسب إليه من أجهزة فنية ولاعبين وجماهير، وليس سراً أن هذه الاحترافية لم أجدها في الأندية التي فاوضتني خلال المرحلة الماضية، ما أسهم في انتقالي إلى صفوف نادي العين، وشخصياً سعيد جداً بتواجدي ضمن قائمة الفريق حالياً واتطلع إلى إظهار أفضل المعطيات خلال المواسم المقبلة».
وأكد أن تطلعاته مع الفريق في الموسم المقبل تكمن في تحقيق الأهداف المحددة من إدارة النادي وطموحات جماهيره، وهدفنا الأبرز المنافسة على جميع البطولات، ونحن ندرك جيداً بأن هناك أندية منافسة تحمل الطموحات ذاتها المشروعة للجميع وتعمل من أجل تحقيقها غير أن الأجواء التي هيأتها إدارة النادي والمساندة التي يحظى بها الفريق من جماهيره ستمنحنا الدافع المهم والثقة الكبيرة.
قناعة مهمة
ورداً على سؤال حول مشاوراته التي قام بها قبل توقيعه للعين، قال: «نعم حرصت على مناقشة الأمر مع أخي ناصر «مدير أعمالي» حول عرض نادي العين وكذلك العروض التي تلقيتها من بعض الأندية المحلية، كما تحدثت مع «أسرتي»، وكانت هناك قناعة كبيرة بالانضمام إلى صفوف «الزعيم»، بفضل أسباب عدة أبرزها رغبة واحترافية إدارة العين التي كانت تفاوضني خلال الموسمين الماضيين فضلاً عن التحديات المهمة التي سيخوضها «البنفسج» في الموسم الكروي الجديد».
وأكمل: المفاوضات جرت في سرية تامة، والحقيقة السعادة غمرت الجميع بانضمامي إلى العين، وأكد لي المقربون بأن القرار الصائب هو الانضمام إلى الزعيم، لأنهم يرون بأنني في حاجة إلى دخول تحديات مهمة مع نادٍ كبير، حتى أستطيع الخروج من أجواء التوقف بداعي الإصابة التي لازمتني لفترة طويلة خلال المرحلة الماضية، وحالياً أشعر بأنني أمضي على الطريق الصحيح.
حلم الطفولة
وأكد عيسى أن الحلم الذي كان يراوده منذ أيام الطفولة كلاعب بالمراحل السنية بين أسوار الإمبراطور هو الدفاع عن شعار الوصل والوصول إلى فريق الكرة الأول، غير أنه لم يذهب بعيداً في الوقت الحالي عندما قرر الانضمام إلى نادٍ كبير وارتداء القميص البنفسجي، الأمر الذي يعني له الكثير كلاعب كرة قدم مطالب بأن يكون على قدر ثقة إدارة نادي العين وجماهير الزعيم التي أحاطته بكل التقدير ومنحته الدافع المعنوي المهم لإظهار أفضل ما لديه إلى جانب زملائه اللاعبين.
الماضي والحاضر
وتعليقاً على سؤال حول رفضه فكرة الخروج من الوصل خلال الموسمين الماضيين والانضمام إلى العين في الموسم الحالي، قال: «المؤكد أن الوصل هو بيتي الأول الذي تأسست فيه موهبتي وأصبحت من خلاله لاعباً محترفاً لكرة القدم ترغب الأندية في ضمه إلى صفوفها، لكنني كنت أنتظر الوقت المناسب، خصوصاً بعد العمليتين الجراحيتين اللتين خضعت لهما أخيراً، فكان لا بد من البحث عن تحدٍ جديد للعودة إلى الميادين بمعنويات مختلفة ومع كل التقدير للأندية التي تقدمت بعروض لضمي إلا أن اهتمام نادي العين خلال الموسمين الماضيين قادني إلى الانتقال إلى صفوفه».
الدكة القوية
وعن أهم الأسباب التي يعول عليها العين في الموسم الجديد، قال: الأجواء مهيأة للمنافسة على كل الألقاب، وأهم العوامل تكمن في تدعيم صفوف الفريق بالعناصر القادرة على إحداث الفارق في الميدان، والعين حالياً يمتلك أميز اللاعبين إلى جانب دكة بدلاء قوية، والاحتياطي في كرة القدم يعزز من قوة قائمة الفريق الأساسية، لذلك أعتقد بأننا قادرون على المنافسة في جميع البطولات.
وعن أهم المواقف التي ظلت راسخة في ذاكرة راشد عيسى كلاعب مع المدربين الذين تعامل معهم طوال مسيرته الكروية، قال: «المواقف مع المدربين عديدة وأبدأ من المدرب الحالي زلاتكو داليتش الذي منحني الثقة المطلوبة منذ أول لقاء لي معه، إذ طالبني بمضاعفة الجهود والعمل على استعادة مستواي المعروف كي أحقق طموحاتي الشخصية وأساهم مع الفريق في التتويج بإنجازات تاريخية، وهناك أيضا موافق أخرى أبرزها مع «الراحل» عبدالكريم ميتسو، والذي كان يمنح اللاعبين الدافع المعنوي الكبير لإظهار أفضل ما لديهم، وشخصياً لن أنسى كلماته معي حول أمور مهمة في كرة القدم، إذ قال لي إنني امتلك المقدرة على إحداث الفارق مع فريقي لتغيير مجريات مباراة بأكملها، وهو من المقربين للاعبي كرة القدم».
نقاط في دفتر عيسى
- أعتقد أن اللاعب الغاني أسامواه جيان، مهاجم نادي العين وهداف الدوري للموسم الثالث على التوالي أفضل أجنبي في الموسم الماضي بلا منازع.
- أفضل لاعب مواطن في الموسم الماضي من وجهة نظري كان ماجد حسن لاعب النادي الأهلي إلى جانب زميله وليد عباس.
- أمنح تقديري الكبير إلى حارس مرمى الشارقة محمد يوسف، فقد تفوق على نفسه وأظهر إمكانات رائعة كانت تؤهله لإحراز جائزة أفضل حارس الموسم المنتهي.
- جماهير العين لا تحتاج إلى رسالة لمؤازرة الفريق فهي حريصة على وجودها في المدرجات والاحتفال بالبطولات وتتطلع في كل موسم إلى تحقيق أكثر من بطولة ونحن ندرك جيداً ما الذي يريدون من الفريق في الموسم الكروي الجديد ونتمنى أن نكون عند حسن ظنهم.

