يواصل فريق الإمارات استعداداته لاستحقاقات الموسم الجديد، حيث بدأ المرحلة الأولى من الإعداد بقيادة المدرب البرازيلي باولو، بعد وصوله قبل أيام، واستلم الفريق من المدرب باسم عبد الله، الذي قاد التدريبات الأولى من بدء الإعداد لحين وصول باولو، وقد انتظم جميع اللاعبين في التدريبات اليومية، باستثناء جمال إبراهيم، وطلال عبد الرحمن القادمين من النصر، حيث يتوقع مشاركتهما خلال اليومين الماضيين.
وستشمل المرحلة الثانية من الإعداد المعسكر الخارجي المقرر إقامته في ألمانيا، ابتداء من 12 أغسطس المقبل، ويستمر نحو ثلاثة أسابيع، وسيقام على فترتين الأولى في هانوفر لمدة عشرة أيام، ثم الثانية في ما تبقي من المعسكر في مدينة نوترنبرغ، يخوض خلالها الأخضر أربع مباريات تجريبية مع فرق ألمانية مختلفة، والوقت لا يسعف الفريق لإقامة أية مباراة قبل المعسكر.
ويشارك في التدريبات اللاعبون الجدد المواطنون وهم: محمود حسن، وسامي عنبر، القادمان من النصر على سبيل الإعارة لمدة موسم، ومحمد مال الله ومسعود فرج من الشعب، إضافة إلى اللاعبين الأجانب وهم: المغربي عصام الراقي، الذي كسب الأخضر خدماته، إضافة إلى أجانب الموسم الماضي الأرجنتيني هيريرا، والبرازيلي هنريكي، وزميله رودريجو، الذي يحمل جنسية تيمور الشرقية.
وتسود أجواء تدعو إلى التفاؤل مع وجود العناصر الجديدة، التي يتوقع لها أن تكون أكثر انسجاماً مع بقية عناصر الموسم عن الموسم الماضي، فرغم التوقعات التي تشير إلى قوة المنافسة في الموسم الجديد خاصة في دوري الخليج العربي فإن الطموحات كبيرة لدي الإماراتيين في الابتعاد عن طموحات البقاء إلى سقف أعلى وهو أن يكون الفريق ضمن أندية الوسط لا سيما مع السعي في توفير كل الإمكانات من أجل نجاح الصقور في مهمته خاصة، بعد المعاناة التي لقيها في الموسم الماضي، وخاض خلالها صراعاً من أجل البقاء لذلك تعلم إدارة الإمارات بأن الجماهير لن ترضى بتكرار معاناة الموسم الماضي، ومن هنا تبذل الإدارة جهوداً كبيرة في تهيئة الأجواء المناسبة.
