اقترب حرمان نادي الجزيرة الحمراء من الكهرباء والماء من دخول أسبوعه الثالث على التوالي في ظل غياب أية بارقة أمل في حل هذه المشكلة وإعادة التيار الكهربائي من جديد إلى أروقة وملاعب النادي، مع تشدد الهيئة الاتحادية للكهرباء على موقفها بضرورة تنفيذ اتفاقية المتأخرات التي بلغت نحو مليون وستمائة ألف درهم، خصوصاً بعد استنفاذ كل الحلول لإنهاء هذه الأزمة إضافة إلى سحب هيئة الشباب والرياضة يدها من المشكلة، بعد الدور التي قامت به سابقاً في عدم وصول الأمور إلى وضعها الجاري، وتحميل النادي كامل المسؤولية فيما حدث، رغم الجهود الكبيرة التي يقوم بها المجلس لإنهاء الأزمة وذلك من خلال طرق الأبواب المعنية المختلفة، ولكن تلك المساعي لم تجد آذاناً صاغية وأصبحت الأمور تزداد تعقيداً مع مرور الأيام.
على ضوء ذلك ما زالت الرؤية غير واضحة حول كيفية الاستعداد للموسم الجديد بعد أن أصبح النادي مهجوراً مع الظلام الدامس الذي يلفه باستثناء وجود بعض «تناكر» المياه التي استعان بها مجلس الإدارة للقيام برش أرضية الملاعب للمحافظة عليها.
وفي ظل هذه الأزمة الخانقة التي يتعرض لها النادي، أصبح مجلس الإدارة الجاري برئاسة علي الشريف، الذي يحكم قبضته على مقاليد الأمور منذ سنوات، بتكرار فوزه بالتزكية في الجمعيات العمومية الأخيرة للنادي، أصبح مهدداً أكثر بعدم التجديد له في اجتماع الجمعية العمومية المقرر له في الشهر المقبل لاختيار مجلس إدارة جديد، حيث سيكون المجلس الجاري قد أكمل مدته البالغة عامين.
وإن كان هذا الأمر غير مسلم به نظراً لابتعاد الكفاءات من أبناء النادي سواء أصحاب الخبرة أو الشباب في المشاركة في الجمعية العمومية والعمل على خدمة النادي والنهوض به.
وتشير التوقعات إلى أن النادي قد يضطر إلى انسحاب الفريق الأول لكرة القدم من مسابقات الموسم الجديد، بسبب الظروف الحالية التي يمر بها، وشح الموارد المالية في خزينة النادي.
