قال الكرواتي، زلاتكو داليتش، المدير الفني لنادي العين، إن فترة الثلاثة أشهر التي سبقت نهاية الموسم الماضي، كانت ناجحة بكل المقاييس، إذ حصلنا على لقب كأس رئيس الدولة لكرة القدم، وتأهلنا إلى الدور قبل النهائي من دوري أبطال آسيا، وما تحقق من نتائج إيجابية يفرض علينا متابعة المردود القوي بالروح والطموح نفسه، الذي كنا عليه في الموسم الماضي.
واعتبر مدرب العين العمل الممتاز الذي قام به كل منتم للنادي بداية بمجلس الإدارة برئاسة الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، واللاعبون والجهازان الفني والإداري، والطاقم الطبي والفريق الإعلامي، وفي مقدمتهم جماهير العين الوفية، التي قامت بدورٍ مهم في إحراز تلك النتائج الإيجابية، من خلال المساندة المثالية للاعبين في جميع المباريات داخل العين وخارجها، كان من أبرز أسباب نجاح الفريق في تحقيق أهدافه.
نصف النهائي
وقال زلاتكو، أهم أهدافنا في الموسم الكروي الجديد، بلوغ نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، خصوصاً أنه ليس دائماً ما يستهل أي فريق كرة قدم موسمه الجديد بمواجهتين كبيرتين.
وأكمل: نحن ندرك جيداً أننا جميعاً مطالبون في المرحلة المقبلة بمضاعفة الجهود لتكملة المشوار الذي بدأناها مع نهاية الموسم الماضي، خصوصاً أن المسؤولية باتت مضاعفة بعد التأهل إلى ربع النهائي، وسنعمل معاً على تحقيق أهداف النادي في الموسم الكروي الجديد.
أعرف الاتحاد
و حول مباراتي الفريق أمام الاتحاد السعودي ضمن ربع النهائي الآسيوي، قال: «إنني على معرفة جيدة بفريق الاتحاد، وقد واجهته أربع مرات، عندما كنت مدرباً بالسعودية، وهو من الفرق الكبيرة، وفي اعتقادي أن الفريقين سيخوضان مباراة قوية، غير أن ثقتي كبيرة جداً بلاعبي فريقي، وأتوقع التأهل إلى نصف النهائي.
رغبة عيناوية
وأشار زلاتكو إلى أن العمل في معسكر الفريق بإيطاليا مضى وفقاً للبرامج الموضوعة، وخرجنا منه بالمكاسب المرجوة، على رأسها استعادة التوازن البدني على نحو تدريجي، والخروج من المباريات من دون أي إصابات.
وأوضح مدرب العين أن الحكم على نجاح المعسكر، يكون من خلال الفريق أثناء الموسم، خصوصاً أن الفريق ينتظره مرحلتان من برنامج الإعداد، الأولى بالعين والأخيرة في النمسا، وهناك اختبارات قوية للفريق خلال المرحلتين.
تقرير زلاتكو
وعن أهم النقاط التي حملها تقرير زلاتكو الفني مع نهاية الموسم الماضي، قال: «أبرز النقاط التي أشرت إليها هو التجديد في بعض المراكز، من خلال استقدام ثلاثة أو أربعة لاعبين بمقدورهم مساعدة الفريق، والفكرة تأسست على استقدام اللاعب السريع والمهاري».
أسلوب هجومي سريع
وحول اللاعبين الذين ضمهم الفريق أخيراً، قال: «ارتكز التقرير، الذي رفعته للجنة الفنية للاحتراف على ضرورة اعتماد أسلوب اللعب الهجومي السريع الذي يتناسب مع إمكانات الفريق، وراشد عيسى لاعب ممتاز غير أنه في حاجة إلى الوقت كونه عائداً من إصابة، ويحتاج إلى تدريبات خاصة حتى يصل درجة الجاهزية المطلوبة، كما استقدمنا أخيراً محمد فوزي، الذي يتمتع بإمكانات فنية جيدة، إضافة إلى كيمبو، وستوتش، ونتمنى أن يتأقلموا سريعاً مع زملائهم، ويمثلوا الإضافة المرجوة للفريق.
كيمبو غير
وعن قراره بعودة كيمبو جيريس، قال: ًهناك ثلاثة أسباب رئيسة لعودة كيمبو إلى صفوف الفريق، الأول لمعرفتي الجيدة بإمكانات اللاعب منذ أن كنت مدرباً للهلال، والثاني المستوى فوق الممتاز الذي قدمه في الموسم الماضي مع الجيش بدوري نجوم قطر، والأخير معرفته الجيدة بلاعبي الفريق وانسجامه مع طريقة اللعب، قياساً بالموسم الذي أمضاه مع الفريق، وأتوقع أن يمثل كيمبو إضافة أكبر من التي كان يقدمها مع الفريق في الموسم الجديد».
اهتمام كرواتي
وقال زلاتكو، إن حصول العين على لقب كأس رئيس الدولة حظي بالاهتمام اللائق من وسائل الإعلام الكرواتية، مؤكداً أن الصحافة في بلده باتت تولي أخبار ومباريات نادي العين الاهتمام اللائق، ولقد أجريت بعض اللقاءات الصحافية خلال فترة إجازتي، التي قضيتها هناك وتحدثت فيها عن النادي والاحترافية العالية، وإمكاناته الواسعة.
وقت عائلي
وقال زلاتكو، إن فترة إجازتي كانت محددة بشهر واحد، قضيتها مع عائلتي ووالدي ووالدتي، وأمضينا وقتاً عائلياً ممتازاً، وفي الفترة الأخيرة من الإجازة حرصت على متابعة الترتيبات الخاصة بالإعداد للموسم الكروي الجديد، والبرنامج التحضيري للفريق.
أهم البطولات
ورداً على سؤال حول أهم البطولات التي حققها في مشواره التدريبي، قال: «حققت ثلاثة ألقاب في مسيرتي التدريبية، وأهمها كأس رئيس الدولة لكرة القدم بدولة الإمارات، برغم اعتزازي ببطولة الكأس التي حصلت عليها مع نادي الهلال السعودي، غير أن البطولة التي أحرزتها مع العين لها خصوصية في نفسي قياساً بالظروف التي كان عليها الفريق، والتحديات الكبيرة التي واجهها العين في مرحلة حاسمة ومصيرية، وأتمنى أن أتابع مع الفريق حصد المزيد من الألقاب في المرحلة المقبلة.
هلال مدرب
وأوضح زلاتكو أن الفريق في أمس الحاجة لجهود «الكابتن» هلال سعيد فهو لاعب متمكن وقدوة لزملائه اللاعبين داخل الميدان بالعطاء الذي يبذله في المباريات، وشخصياً أكون في حاجة لمدرب داخل المستطيل، وأحياناً يغيب اللاعب عن بعض المباريات، وهو يحظى بتقدير واحترام جميع زملائه اللاعبين، ومواصفات اللاعب القائد أن يكون قدوة لزملائه داخل المستطيل وخارجه.
حضور مهم
وأشار زلاتكو، إلى أهمية حضروه مباريات فرق المراحل السنية بداية من الـ21 للوقوف على مستويات اللاعبين القابلة للتطوير، وخصوصاً إذا كان هناك لاعب من الفريق الأول سيخوض مباراة مع الرديف، وفي اعتقادي أن لاعبي المراحل السنية يجب أن يعلموا أن هناك اهتماماً كبيراً من الإدارة والجهاز الفني بعملهم خلال التدريبات والمباريات، وشخصياً حرصت على متابعة جميع مباريات الرديف في الموسم الماضي داخل مدينة العين وخارجها، وكنت سعيداً بالمستويات التي قدمها الفريق حتى أعلن تتويجه بطلاً باللقب للمرة الخامسة على التوالي.
العين بيتي
قال زلاتكو، إن نادي العين هو فريقي وعائلتي، وكل شيء بالنسبة لي، ونجحنا في النادي خلال فترة وجيزة في تحقيق أهدافنا لأن هناك ثقة وتقديراً متبادلاً ما بين الجميع، وحلمي مع الفريق التتويج بلقب دوري أبطال آسيا، وأدرك جيداً أن المهمة لن تكون سهلة، ولا أملك عصاً سحرية لتحقيق أهدافي، ولكن كل شيء بمقدورنا أن نفعله من خلال مضاعفة الجهود، ورغبتنا في بلوغ غايتنا كوننا فريقاً وأود أن أتوجه بكلمات الشكر والتقدير للشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، الذي منحني الفرصة ليرتبط اسمي باسم ناد كبير في حجم العين.
العين يهزم بارنسلي الإنجليزي بثنائية كيمبو جيريس
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين مساء يوم أمس الأول ، فوزاً مستحقاً على فريق نادي بارنسلي الإنجليزي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي شهدها الملعب الفرعي بنادي فيرونا الإيطالي. وكان شوط اللعب الأول قد انتهى بتقدم العين على الفريق الإنجليزي بهدفين نظيفين.
وأحرز ثنائية العين كيمبو جيريس «6-27»، بينما أحرز هدف الفريق الإنجليزي الوحيد لاعبه براند أبوت «75».
وكان بطل كأس رئيس الدولة لكرة القدم قد خاض خلال معسكره الإعدادي ، مباراتين وديتين في إيطاليا، الأولى كانت أمام مونتكاتيني الإيطالي وانتهت بفوز العين بهدفين مقابل لا شيء ، قبل أن يتغلب في الثانية على فولغوري سان مارينيو الإيطالي بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف .
ويستعد الزعيم، لبطولة العين الدولية، حيث سيخوض مباراته الأولى يوم الأربعاء المقبل، مع نظيره الكويت الكويتي، قبل أن يواجه النصر السعودي يوم الجمعة القادم .
استقبال حافل
وكانت بعثة فريق الكرة الأول إلى الدولة عبر مطار العين «الدولي» قد عادت في الساعات الأولى من صباح يوم أمس، حيث تجمعت الجماهير العيناوية في المطار لاستقبال اللاعبين في مشهد استقبال استثنائي، حيث قدموا التحية للاعبي الفريق، والتعبير لهم عن تقديرهم لما بذلوه في شهر رمضان خلال معسكر الإعداد الخارجي . وعبر لاعبو العين عن سعادتهم بمشهد الاستقبال الكبير ، مؤكدين أن مبادرة الأمة العيناوية ليست بغريبة على جماهير تحرص دائماً على ترسيخ مفاهيم الوفاء في كل مناسبة مرتبطة بالفريق.
أما السلوفاكي ميروسلاف ستوتش فأكد أنه لم يتوقع تلك الحفاوة الكبيرة، موضحاً: «كنت أتابع جماهير الزعيم في بعض مباريات الفريق على ملعب هزاع بن زايد، وأتصور نفسي ضمن اللاعبين في مواجهات بعينها، ويبدو أن الموسم القادم سيكون حافلاً بتفاصيل مهمة.
المدير الفني الكرواتي: قبلت عرض العين من دون تردد
تعليقاً على سؤال عن العروض التي تلقاها بعد انتهاء فترة تعاقده مع نادي الهلال السعودي، قال الكرواتي زلاتكو المدير النفني لنادي العين: «لقد تلقيت عروضاً من بعض الأندية، غير أن طموحي لم يكن
أن أتولى مهمة تدريب في أي نادٍ، حيث كنت أتطلع إلى قيادة فريق كبيرة بقيمة العين، وعندما تلقيت عرضاً من إدارة نادي العين لم أتردد على الإطلاق وقبلته مباشرة من دون الوقوف عند أي بند من بنوده».
وعن أفضل لحظاته، أكد زلاتكو، أنه لا يتوقع أنها جاءت بعد «إنني أدرك جيداً بأن الأفضل قادم، كما أن هناك لحظات غير جيدة في مشواري إلا أنها أصبحت في طي النسيان، وأفضل دائماً الاحتفاظ في ذاكرتي باللحظات الجيدة».
وعن القرارات الموفقة التي اتخذتها كانت كثيرة، وأبرزها جاء خلال فترة ثمانية أشهر بعد مغادرتي الهلال السعودي وتلقيت فيها أكثر من سبعة عروض لتدريب أندية مختلفة وقررت رفضها حتى اتخذت قراري بالانضمام إلى نادي العين وهو أفضل قرار اتخذته في مشواري التدريبي حتى الآن.
أما القرارات غير الموفقة التي اتخذتها، فكانت قليلة جداً، أبرزها عندما كنت مدرباً بألبانيا إذ اتخذت قراراً بعدم تكملة المشوار مع الفريق بعد خسارة مباراة مصيرية، وألغيت تعاقدي مع النادي وكان هذا أسوأ قرار اتخذته في مشواري التدريبي.
وعن برامجه بعد التوقف عن التدريب خلال فترة سبعة أشهر، قال: اتخذت فترة قصيرة جداً للراحة، وبعدها بدأت رحلة التعلم على يد مدربين كبار وقضيت وقتاً طويلاً بنادي بايرن ميونخ لإعجابي بأسلوب مدرب الفريق الألماني غوارديولا، وحرصت على الاطلاع والقراءة لتثقيف نفسي وتطوير قدراتي.
كما أنني معجب بأسلوب الكرة الألمانية الجماعي الذي لا يراهن على اللاعب المهاري بالفريق، الأمر الذي أكدته ألمانيا في كأس العالم أخيراً، لأن المهارة لا يمكن أن تلغي جهود الفريق.



