وصف نجم العين عمر عبد الرحمن «عموري» معسكر فريق الكرة الأول بنادي العين، في مونتكاتيني الإيطالية، بالصعب لأنه يأتي في شهر رمضان الفضيل، مؤكداً «أن المدير الفني زلاتكو داليتش، بدا متفهماً لخصوصية هذا الشهر بالنسبة للاعبين في ما يتعلق بالصيام، ووضع برنامجاً يتناسب مع الفريق، وجميع اللاعبين يقدرون هذا الشيء..

ويعملون في المعسكر تحت شعار الالتزام والجدية، للاستفادة من الفترة الحالية، التي ندرك أهميتها بالنسبة لإعداد الفريق، ونضاعف من جهودنا من أجل الخروج بالمكاسب المرجوة، وسيتواصل برنامجنا الإعدادي في مدينة العين، الذي تتخلله البطولة الدولية قبل المغادرة إلى النمسا، للانخراط في المعسكر الإعدادي الثاني».

التحدي الأبرز

ورداً على أبرز تحدياته في المرحلة المقبلة، قال عموري «المؤكد أن طموح أي لاعب يرتدي قميص العين هو المنافسة على جميع الألقاب في كل موسم، والتحدي الأبرز في الموسم الكروي الجديد يتمثل في البطولة الآسيوية ليس للاعبي الفريق فحسب، بل للإدارة والجماهير وكل العيناوية، بداية بمباراتي الذهاب والإياب أمام الاتحاد السعودي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا، وأتمنى أن نكون على قدر تلك التحديات ونسأل الله التوفيق للفريق».

العين أقوى

وعن مواجهة الاتحاد السعودي، قال: «في اعتقادي أن الأوراق تبدو مكشوفة بالنسبة للفريقين، خصوصاً أنهما يضمان لاعبين مميزين في صفوفهما وتواجها في مرتين خلال مرحلة المجموعات، غير أن مباراتي الذهاب والإياب في ربع نهائي آسيا، تختلف تماماً عن مواجهتي الفريقين بالموسم الماضي، والاتحاد فريق غني عن التعريف، ويستحق مردوده في دوري الأبطال التقدير».

وأكمل: إلا أن إدارة نادي العين وضعت أهدافها، وحددت الأولويات للفريق، خلال الموسم الكروي الجديد، وعززت الصفوف بالعناصر الممتازة، التي ستسهم معنا في تحقيق تطلعات كل العيناية، والمتمثلة في عودة كيمبو جيريس، وانضمام راشد عيسى، وي ميونغ جوو وميروسلاف ستوتش، وأتمنى أن يمثلوا الإضافة المرجوة للفريق، والعين في الوقت الحالي أفضل من ذي قبل.

قاهر الظروف

وتعليقاً على سؤال حول تقييمه لوضع الفريق في الموسم الماضي، قال: «العين فريق كبير ونادي بطولات، وفي كل موسم يكون المنافس الأبرز على جميع الألقاب، والتتويج بلقب «سيدي» صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، جاء ليؤكد أنه قادر على قهر الظروف، برغم البداية غير الجيدة للفريق في الموسم الماضي».

وتابع: بعد نهاية موسم 2012-2013، كان متوقعاً أن تدخل كل الفرق بقوة لمواجهة بطل الدوري في آخر موسمين متتاليين، الأمر الذي بدا واضحاً في مواجهتنا الأولى، ولكن لا خوف على الفريق في ظل وجود لاعبيه الحاليين الذين يحبون ويخلصون لشعار ناديهم، ونحمد الله كثيراً، الذي وفقنا في الحصول على لقب أغلى البطولات المحلية.

موسم استثنائي

واعتبر «عموري» موسم 2010-2011 الذي كان ينافس فيه العين على الخروج من دائرة الهبوط استثنائياً بالنسبة له في مشواره الكروي، إذ كانت المسؤولية وقتها ملقاة على عاتقي، والكابتن علي الوهيبي، الذي أتمنى أن يعود إلى صفوف الفريق سريعاً، إلى جانب زملائي اللاعبين، وخصوصاً المواطنين، وبمجهود إخواني اللاعبين، نحمد الله كثيراً، الذي وفقنا في إبقاء الفريق بدوري المحترفين».

وأضاف: شهد موسم 2011-2012 عودة درع الدوري إلى دار الزين، بالبطولة العاشرة، التي اعتبرها «عودة الكبار» ورداً للاعتبار بعد موسم صعب كنا ننافس فيه على البقاء بالدوري الأقوى بالدولة، وفي اعتقادي أن تلك البطولة هي الأهم في مسيرتي الكروية، والإنجاز تحقق وقتها بفضل رغبة الجميع لاعبين وإدارة وجماهير.

وعن أفضل الأجانب الذين لعب إلى جانبهم خلال الثلاث مواسم الأخيرة، قال: «جميع الأجانب الذين استقدمهم مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، برئاسة الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، مميزون ولكنني أعتقد أن جيان أكثر لاعب استطعت أن أمثل معه ثنائي من بين جميع الأجانب، الذين لعبت معهم بالفريق، وتمنيت استمرار ياسر القحطاني لنمثل ثنائياً خليجياً غير أن صفقة تمديد عقده مع النادي لم تكتمل».

أجمل اللحظات

وعن أهم المواقف التي ترصدها ذاكرة «عموري» مع الفريق، قال، إن أجمل اللحظات التي يعيشها لاعب كرة القدم ترتبط دائماً بإنجازاته مع الفريق، والعين فريق كبير في كل عام يكون المنافس الأقوى على البطولات، وتوج الفريق ببطولة الدوري في موسمين على التوالي..

وحصل على لقب كأس «سيدي» صاحب السمو رئيس الدولة، في الموسم الماضي، وفي كل بطولة ذكرى رائعة وأتمنى أن نستمر في حصد الألقاب لأن كرة القدم أجمل ما فيها أن تتوج جهودك مع نهاية الموسم بإنجاز.

وأكد عموري ضرورة العمل على مواصلة الفريق لأدائه الذي كان عليه مع نهاية الموسم الماضي، حتى يتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة على الصعيدين المحلي والقاري في الموسم الكروي الجديد، ويسعد الفريق شيوخنا، ومحبي الكرة الإماراتية، وجماهير نادي العين الوفية.