غرق نادي الجزيرة الحمراء في الظلام للمرة الثانية خلال شهر بعد قيام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بقطع التيار الكهربائي عن النادي منذ أول من أمس نظرا للمستحقات المالية الكبيرة المتراكمة على النادي، وعجز النادي عن دفع قيمة القسط الشهري وفقا للاتفاق السابق مع الهيئة بجدولة المبلغ السابق وقدره مليون وخمسمئة ألف درهم، ويعد دفع القسط الشهري خارج قدرة النادي نظرا لشح الموارد المالية بالنادي.

وأثار قطع الكهرباء استياء أبناء النادي خاصة وأنه يحدث في شهر رمضان مع الطقس الحار مما يؤثر سلبيا على أنشطة النادي، والعاملين وأسر الموظفين الذين يعيشون في السكن الملحق بالنادي ويعد النادي المتنفس الوحيد لأبناء الجزيرة الحمراء.

وناشد علي الشريف رئيس مجلس الإدارة الجهات المعنية التدخل الفوري والسريع لحل المشكلة التي يعاني منها أقدم الأندية في الدولة، وأشار إلى عدم تقدير هذا التاريخ والدور الذي يلعبه النادي على مر السنين في خدمة شريحة كبيرة من المجتمع تمثل أبناء الجزيرة الحمراء وقال: الفاتورة الشهرية تقدر بقيمة 120 ألف درهم تدفع منها هيئة الشباب حوالي 60 ألف درهم حسب اتفاقها مع هيئة الكهرباء ولكن يظل الفارق 60 الف درهم وهذا يسبب لنا مشكلة وتأخير في الدفع لأننا ندفع مبلغ 120 الف درهم من الديون المتراكمة السابقة مما يعيدنا الى نفس المشكلة في ظل محدودية الموارد المادية التي لا تكفي لتسيير أمور النادي خلال الموسم مع وجود مصرفات والتزامات كبيرة على النادي من رواتب الموظفين والعاملين والمدربين واللاعبين والمشاركة في المسابقات والبطولات رغم أننا نعتمد سياسة التقشف.

وأضاف: مطالبنا محدودة وليست مستحيلة، وأتمنى من الهيئة العامة للشباب والرياضة سرعة إنهاء المشكلة بحل جذري حتى لا تتكرر مرة أخرى.

وتساءل الشريف كيف يمكن مقارنة نادي الجزيرة الحمراء بالأندية الكبيرة وقال: ليس ذنبنا أن يكون نادينا فقيرا ونحصل على دعم شهري من الحكومة وهيئة الشباب ولكنه لا يكفي رواتب المدربين والعاملين ولكننا نفتخر كل الفخر بأننا أغنياء بانتمائنا لهذه الدولة ونعمل جاهدين على رفع اسمها عاليا رغم العقبات.