تأهلت 18 رامية إلى الدور قبل النهائي لمنافسات الرماية للسيدات في منافسات بطولة الرماية النسائية ضمن فعاليات النسخة الثامنة عشرة للأولمبياد الرمضاني لنادي ضباط القوات المسلحة، وتصدرت الرامية حنان محمد الكثيري بمعدل 98 نقطة فيما حلت بدرية أحمد الشحي في المركز الثاني بمعدل 96 نقطة تليها عائشة سعد القبيسي .

ومنى عبيد الزعابي بالمعدل نفسه بالترتيب، فيما حصلت مريم محمد الحوسني واليازية سالم القبيسي بمعدل 95 نقطة، وحصلت آمنة أحمد السويدي ولورا الكوت وعائشة أحمد المنصوري وعائشة جمعة الخاطري بمعدل 93نقطة، وحصلت أمل سالم الحليان على معدل 92 نقطة وحصل غازي فيصل على معدل 91 نقطة وفاطمة محمد اليماحي على معدل 90 نقطة وسمية السالم العريفي على معدل 89 نقطة بجانب هدى السيد الظاهري بالمعدل نفسه، وحصلت عبير محمود عبدالله على معدل 88 وخلود حسن على معدل 87 وأخيراً سميرة خلفان سعيد على معدل 81 نقطة.

منافسة قوية

وعبرت الرامية منى عبيد الزعابي عن سعادتها بمشاركتها الرابعة في الأولمبياد الرمضاني، مؤكدة قوة المنافسة في هذا العام بتواجد العديد من الراميات المتمرسات في هذه الرياضة، واللائي لديهن خبرات طويلة في البطولات سواء بنادي الضباط أو البطولات المحلية الأخرى.

أمنية

قالت مريم محمد الحوسني إحدى الراميات المشاركات في بطولة الرماية، إن المنافسة تشهد مستويات متميزة في هذا العام مقارنة بالبطولات الماضية، وعدداً أكبر من المشاركين والمشاركات عن الأعوام الماضية ومن جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أن مشاركتها في هذه النسخة تعتبر الثالثة ببطولة نادي ضباط القوات المسلحة الرمضانية وتأمل أن تحقق مركزاً جيداً كما حققت في البطولتين الماضيتين التي شاركت فيهما. وأضافت الحوسني: أمارس هذه الرياضة منذ 7 سنوات ودائماً ما أتحصل على المراكز المتقدمة في مشاركاتي، وأسعى دائماً لتحقيق الأفضل في كل مشاركة..

فالبطولات تهيئ الرامي للتعلم وإكتساب الخبرات والتعلم من الأخطاء وتفاديها فيما بعد، ولا أتوقف عن التدرب طوال الوقت للمحافظة على مستواي وعدم التراجع إلى الخلف، فالتدريب والتركيز مطلبان أساسيان في هذه الرياضة للمحافظة على المستوى الفني للرامي.

وأكملت: أتمنى أن التحق بالمنتخب الوطني لتمثيل الدولة في البطولات الخارجية، لأن التواجد والمشاركة في البطولات المحلية ينمي قدراتنا وإمكاناتنا في هذه الرياضة، رغم أننا نشارك في البطولات التي ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي دائماً، إلا أن التواجد في المنتخب شرف لجميع اللاعبات..

والتواجد مع المنتخب يعني التأقلم على أسلحة مختلفة والتعرف إليها والتمكن منها ومشاركات أقوى واحتكاك مفيد لكل رامية، فالموهبة يجب صقلها وتطويرها دائماً، ونأمل أن نتلقى دعوات للانضمام إلى المنتخب أو الوقوف على مستوياتنا من قبل اتحاد الرماية ودعمنا..

فجميع اللاعبات يمتلكن مقومات تؤهلهم للتواجد في المنتخبات إذا ما وجدوا الدعم الحقيقي واحتواء المواهب التي يمتلكونها في هذه الرياضة ويسعون للتطور والتواجد في هذه الرياضة المحببة لدينا، ومن المفترض أن نحصل على فرصتنا الكاملة لكي نثبت قدراتنا بجانب لاعبات المنتخب الوطني

من جهتها هي الأخرى أكدت عائشة القبيسي المشاركة في بطولة الرماية على أن المشاركة في هذا العام تعتبر مختلفة عن المشاركة في العام الماضي، لأن البطولة الماضية كانت تعد البطولة الأولى بالنسبة إليها، مشيرة إلى أن الفترة التي مضت بين بطولة العام الماضي وهذا العام أكسبتها خبرة كافية للمشاركة بشكل أفضل في هذه النسخة، رغم المشاركة الجيدة في أول ظهور بعد الوصول إلى النهائيات ..

وأضافت: أتواجد بشكل دوري في نادي الضباط للتدرب على رياضة الرماية وأشارك في العديد من البطولات المحلية كبطولة الشركات وبطولة اليوم الوطني، وحصلت على لقب أفضل رامية في البطولتين، فأسعى دائماً لتطوير قدراتي وإمكاناتي في هذه اللعبة التي أعشقها وأتمنى أن أصل لمستوى يسمح لي بتمثيل بلادي في البطولات الخارجية.

منى الزعابي: نتطلع لتلقي الدعم الكافي

قالت منى الزعابي: أتمنى أن نتلقى الدعم الكافي لممارسة هذه الرياضة وتخصيص برامج تدريبية لمحبي الرياضة من أجل صقل مهاراتهم وتأهيلها للأفضل، والإنضمام للمنتخب الوطني لتشريف الدولة في المحافل الخارجية، فمعظم المشاركات يمتلكن الإمكانيات التي تؤهلهن للتواجد ضمن المنتخبات، بحكم الاحتكاك بلاعبات المنتخب الوطني في مختلف البطولات وتقارب مستوياتنا معهن.

وأضافت: قدمت مستوى جيداً في العام الماضي بهذه البطولة عندما صنفت الأولى على السيدات والخامسة بالمعدل العام للسيدات والرجال.

وأطمح للمواصلة على هذا المستوى وتحقيق الأفضل في هذا العام رغم قوة المنافسة في كل سنة وتطور المشاركين، إلا أنني تدربت جيداً وتعلمت من الأخطاء الماضية لتفادي تكرارها، لافتة إلى أن الرامي مع سنوات التدريب يكتسب العديد من المهارات في حمل السلاح وإستخدامه بالشكل السليم والتطور دائماً نحو الأفضل بالممارسة والمشاركات المختلفة.

سمانثا تتصدر اليوم الأول لمنافسات بولينغ الشباب

 اختتمت أول من أمس المجموعة الأولى لمنافسات البولينغ في فئة الشباب مواليد 93 بمشاركة 8 لاعبين تباروا في التصفيات الأولية في 4 أشواط، على أن تستكمل منافسات الفئة ذاتها الأسبوع المقبل بمشاركة العدد نفسه أيضاً، وبدأت المجموعة الأولى لفئة الرجال مشوارها في بطولة البولينغاول من أمس على أن تتوقف البطولة اليوم الجمعة للراحة وتستكمل المنافسات طوال الأسبوع المقبل.

وتصدرت سمانثا هانان منافسات البولينغ حتى الآن بمعدل بلغ 181.5، وحصل عبيد السعدي على وصافة الترتيب بمعدل بلغ 163.25 يليه أحمد الملا بمعدل 162 في المركز الثالث، ومن ثم ماجد جمال بمعدل 153.25 ويليه بمقدار بسيط نهيان القبيسي بمعدل 152.25، وابتعد محمد القبيسي في المركز السادس بمعدل بلغ 130.25 ومن ثم سلطان الشامسي بمعدل 126.5 وخليفة الكتبي في المركز الثامن والأخير بمعدل بلغ 98.75.

بطولة أساسية

أكد أحمد خميس العلي رئيس لجنة البولينغ، أن البطولة تعتبر من البطولات الأساسية في الأولمبياد الرمضاني بنادي الضباط، بحكم المستويات المتميزة التي تشهدها البطولة في كل عام، بمشاركة أفضل اللاعبين على مستوى الدولة من منتخب الإمارات الوطني أو المشاركات الخارجية من لاعبي دول مجلس التعاون الخليجي العربي وغيرهم من الدول الآسيوية.

وأضاف: نهدف دائماً في هذه البطولة إلى نشر اللعبة في دولة الإمارات، واستقطاب أكبر عدد ممكن من اللاعبين والمحبين لهذه الرياضة المتميزة، من أجل معرفة قدراتهم واكتشافها وصقل مهاراتهم لتسخيرها للمنتخب الوطني سواء على مستوى الشباب أو الفريق الأول..

وأكمل: في هذا العام ركزنا على بطولة الشباب من أجل دعم مشاركة منتخب الإمارات للشباب في بطولة العالم للشباب في هونغ كونغ شهر أغسطس المقبل من أجل أن تكون هذه البطولة بروفة حقيقية للبطولة بتواجد منتخب الشباب في المشاركة بالأولمبياد الرمضاني، فالشباب هم مستقبل هذه الرياضة والإعداد الجيد يقودهم للتألق والتطور في قدراتهم ومهاراتهم في هذه اللعبة من أجل تشريف دولة الإمارات في المحافل العالمية.

ونوه العلي بأن مشاركة منتخب الإمارات لذوي الاحتياجات الخاصة في هذا العام، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة رحبت بتواجدهم في البطولة وإشراكهم بها، فهم جزء منا وجزء من رياضة البولينج في الإمارات والمنتخب الوطني وسيتم ضمهم في البطولة وبانتظار مشاركتهم معنا والاستمرار في كل عام.

وحول المنتخب الأول ومشاركته في البطولة قال: إن وجود لاعبي المنتخب الأول يثري المسابقة ويعطيها طابعاً تنافسياً قوياً في كل سنة، مبيناً أن المنتخب الأول يتأهب للمشاركة بقوة والاستعداد جيداً تمهيداً لتسجيل حضوره في بطولة الأسياد بشهر سبتمبر المقبل ومن ثم استضافة الدولة لبطولة العالم بشهر ديسمبر، قبل المشاركة في كأس آسيا بيناير من العام المقبل.

محمد بن هزام: حفل الافتتاح يعكس القيمة الكبيرة للبطولة

أشاد محمد عبدالله هزام الظاهري الأمين العام بالوكالة لاتحاد الإمارات لكرة القدم، بحفل افتتاح بطولة نادي ضباط القوات المسلحة الرياضية المفتوحة في نسختها الثامنة عشرة، والذي أقيم بقاعة مسرح الجاهلي بمقر النادي بالعاصمة أبوظبي برعاية من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وقال هزام: «إن فقرات الحفل جاءت جميلة، خصوصاً أنها جسدت مسيرة التلاحم الوطني على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

وأضاف أن القائمين على الحفل نجحوا في إيصال الرسالة التي تهدف إليها البطولة وهي تنمية أواصر الترابط بين أبناء الوطن وتقديم كل الدعم لمسيرتهم في المجتمع وترسيخ الهوية الوطنية وروح الانتماء والولاء لهذا الوطن الغالي.

وأشار هزام إلى أن الحفل يعكس القيمة الكبيرة لهذه البطولة التي ينتظرها كل المنتسبين لقطاع الرياضة بالدولة والجماهير الرياضية بشكل سنوي نظراً لما قدمته البطولة على مدار السنوات الماضية من منافسات قوية وكبيرة بمختلف الألعاب والمسابقات، مؤكداً أن هذه المنافسات تفرز مواهب جديدة لرياضة الإمارات التي تتبوأ مكانة عالمية بفضل الدعم الكبير للرياضة والرياضيين من القيادة الرشيدة، كما أن مشاركة أكثر من ثلاثة آلاف رياضي من داخل وخارج الدولة ما هو إلا استمرار نجاح البطولة.

وأشاد الأمين العام بالوكالة لاتحاد الكرة بالجهود المبذولة من قبل اللجنة المنظمة العليا للأولمبياد الرمضاني برئاسة الفريق الركن متقاعد محمد هلال الكعبي النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، متمنياً لهم ولكل المشاركين التوفيق في هذا الحدث الرياضي الكبير .