يشهد ملعب نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود اليوم مباراتين ضمن المجموعة الرابعة من بطولة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الرمضانية والتي تستمر لغاية العشرين من شهر رمضان المبارك، بمشاركة 16 فريقاً من العديد من الدول العربية والأجنبية.

وتنطلق المباراة الأولى في العاشرة مساءً وتجمع بين فريقي جوهرة دبي ونايس اف سي، وتعقبها المباراة الثانية يلتقي فيها فريقا النسر ودبي في أول ظهور لأطراف المباراتين والتي تمثل ختام منافسات الجولة الأولى لكافة الفرق المشاركة والتي تم تقسيمها إلى 4 مجموعات.

مواجهات اليوم

فريق جوهرة دبي يضم نخبة من اللاعبين العرب والأفارقة مثل زاكاري توفيق ونصباغا سليمان وابراكاس ايبامي ولاني اقوفي وفيكتور مايكل وغيرهم، وفي المقابل فان منافسه فريق نايس اف سي يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الأفارقة كذلك مثل الحارس ايديسون ويوسف سمباجيو وأكيمي بين وجوزيف جونياي ومبارك عثمان وسلمون زامبيل .

أما المباراة الثانية ففريق دبي يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الأفارقة والإيرانيين والمحليين مثل الحارس محمد عبد الرحمن وقاسم نبي بخش وصالح زركوش وكريم بخش ومجيد محمد خالصي ويوسف نور وياسر زاده ومصطفي غلام، وفي الجانب الاخر منافسه فريق النسر فلا تقل تشكيلته عن قوة فريق دبي لوجود حارس المرمى داوود ترمزي وبانسال مزهر وحسن أحمد الحمادي وانطوني ياوسون ولي سونغ تونغ وطوني كنغوري .

تعطل المدفعجية

ففي المباراة الأولى دكت المدفعجية السودانية حصون الصدى ولم تترك »للكتابة «مجالاً فبرغم الهدف المبكر الذي باغت فريق الصدى منافسه في الدقيقة الثامنة عن طريق ستيفن نكيزي الا أن هذا الهدف أثار حفيظة لاعبي المدفعجية السودانية وتحركوا بنشاط ملحوظ وهددوا مرمى الصدى لأكثر من مرة، ..

وقد أسفر هذا النشاط عن احراز هدف التعادل في الدقيقة 18 بهدف عن طريق باسم عبد الحي مصطفى، ثم واصل المدفجية نشاطهم بعد أن رفع الهدف من معنوياتهم وسبب هذا النشاط ارباكا لفريق الصدى استثمره النجم عبد الحي مصطفى ليحرز هدفه وهدف فريقه الثاني ويتقدم منهيا الشوط الأول بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد للصدى .

ويشهد الشوط الثاني تحولا في الاداء بتحسن طفيف لفريق الصدى الذي أحسن اغلاق المنطقة والاعتماد على الهجمات المرتدة والتي استثمر احداها مستغلا توتر حارس مرمى المدفعجية ليدرك ناصر عبيد التعادل للصدى وليحرم المدفعجية من صدارة المجموعة وأدار اللقاء الحكم سلطان الحمادي للساحة وعاونه على الخطوط أحمد جاسم ويوسف القيواني ومعهم أحمد النقبي رابعا .

نهائي مبكر

أما المباراة الثانية والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما فقد كانت أشبه بنهائي مبكر وجمعت فريقي »أبناء العاصمة« ممثلة في فريقي حماية المنشآت والسواحل مع شرطة العاصمة واللذين يزخران بكوكبة من لاعبي أندية الدولة واللاعبين العرب والأجانب مثل معتز عبد الله وزهير اسفاج وكيني أوسين وعادل حبوش ومحمد ثروت فرج وسعود فرج وأكرم عمر وطارق بن حميدو وعبد الرحيم مازوز وياكوبا دومبيا ورشيد ليزيو ويوسف الكمالي عيسى الحمادي وغيرهم .

البداية جاءت حذرة من الفريقين وقد لجأ كلاهما الى تأمين منطقة مرماه على حساب الجانب الهجومي ومن ثم الاداء الفني ولكن قرب منتصف الشوط يخطف يوسف الكمالي هدفا غير متوقع لفريقه »حماية المنشآت« من قذيفة صاروخية لم ينجح الحارس معتز عبد الله في ايقافها لتسقط من بين يديه وتجد طريقها داخل المرمى عند الدقيقة 38 ليتقدم الحماية على شرطة العاصمة بهدف للا شيء.

ويستمر اللعب سجالا بين الفريقين فشرطة العاصمة تسعى للتعويض والحماية يحاول تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ ويهدر الفريقان عدة فرص ويتأزم الموقف وتسود المباراة مسحة من التوتر إلا أن الملعب يفيق على تسجيل سعود فرج نجم شرطة العاصمة هدفا جميلا قبل نهاية المباراة بدقيقتين ليدرك به التعادل وليؤجل انفراد الحماية بالصدارة..

وليعيد فرق المجموعة الثالثة الى نقطة البداية بعد أن تعادلت الفرق الأربعة ليحصل كل فريق منهم على نقطة واحدة وأدار المباراة أحمد النقبي للساحة وعاونه كل من يوسف القيواني وأحمد الحوسني وسلطان محمد صالح .

جولة

 كانت فرق المجموعة الثالثة »المجموعة الحديدية « قد أنهت مبارياتها الافتتاحية، حيث أقيمت مباراتان هما الأقوى حتى الآن بسبب أهميتهما وقوة أطرافها لأنهما جمعتا بين الفرق المرشحة بقوة لكأس البطولة وهي فرق المدفعجية السودانية والصدى وشرطة العاصمة وحماية المنشآت والسواحل والمباراتين انتهتا بالتعادل الإيجابي لتبدأ الفرق الأربعة الصراع نحو التأهل لدور الثمانية من جديد .