صرّح لاعب النصر محمود خميس أنه حقق اثنتين من أجمل أمنياته مع العميد خلال تجربة لم تتعد 5 أشهر فقط، ووصف النجم الجديد للأزرق تجربته مع الفريق بالناجحة والرائعة، وقال: كانت تجربتي مع النصر موفقة وحققت ما كنت أطمح إليه، حيث كنت أتمنى تحقيق بطولة مع الفريق ونجحت في تحقيق ذلك خلال فترة قصيرة.
وما يزيد من قيمة هذا الانجاز هو تحقيقه بعد زمن طويل من ابتعاد النصر عن الألقاب، كما نجحت في العودة من الباب الكبير لمنتخبنا الوطني وأعتقد أن أي لاعب مثلي سيكون سعيدا بهذين الانجازين.
وأضاف: هذه التجربة الناجحة تؤكد أن قرار انتقالي للنصر كان صائبا وجاء في الوقت المناسب، وبشكل عام خرجت بجملة من المكاسب من هذه التجربة، على المستوى الشخصي وكذلك كانت تجربة مفيدة للنصر.
وتابع: مساهمتي مع زملائي في تحقيق اللقب الخليجي تجعلنا نشعر بأننا قدمنا انجازا مهما للفريق وسعداء كوننا كنا عند حسن ثقة الإدارة وجماهيرنا ونتمنى أن نحصد المزيد في الموسم المقبل.
تطوير الأداء
وأكد محمود خميس أنه منذ انضمامه إلى النصر في فترة الانتقالات الشتوية كان حريصا على المشاركة في تطوير أداء الفريق، موضحا أن المدرب الصربي ايفان يوفانوفيتش كان له الفضل في إعادة اكتشاف موهبته وتحسين مستواه وقال في هذا السياق: أضاف لي يوفانوفيتش العديد من الأشياء.
حيث كان يخبرني دائما أن كل لاعب لديه نقاط قوة لا بد أن يؤمن بها ويحاول استثمارها في الملعب، وشخصيا لم أكن أعلم ما هي هذه النقاط لكنه جعلني أكتشفها وساعدني على تطويرها والتقليل من السلبيات.
وأضاف: لقد اكتشفت أن لدي موهبة لكن لا أحد من المدربين السابقين نجح في تطويرها معي، وهو من أفضل المدربين، الذين تدربت على أيديهم في حياتي وأنا سعيد جدا بتجديد تعاقده مع النصر.
وصفة التألق
وعن وصفة محافظة النصر على تألقه، أوضح محمود خميس أن الاستقرار الفني والإداري هو الضامن الأول للمحافظة على التألق ونقله من البطولة الخليجية إلى المسابقات المحلية.
وبخصوص رؤيته للموسم الجديد وعن ابرز التحديات، التي تنتظر العميد قال محمود خميس: بالتأكيد عيون النصر ستكون مفتوحة على البطولات المحلية، وهذا طموح مشروع لنا وأعتقد أن الوقت حان لاستعادة المكانة الحقيقية للعميد في الدوري الإماراتي كونه فريقا منافسا على الألقاب وليس طموحه المراكز المتقدمة فقط.
وعن العوامل التي مهدت له طريق النجاح في النصر، قال محمود خميس: كنت أعيش تحديا جديدا وعقدت العزم أن أكون عند حسن الظن كل من منحني ثقته، وطبعا لولا مساعدة زملائي في الفريق لما حققت هذا النجاح.
تجربة الوحدة
وبشأن تجربته السابقة مع الوحدة أكد محمود خميس أنه راض عنها تماما وأنه لم يبخل بقطرة عرق عن فريقه السابق، مشيرا إلى أن زمن الاحتراف أنصف اللاعب لتنويع تجاربه والبحث عن تحديات جديدة، مشيرا إلى أن الوحدة كان أفضل فريق في الدور الثاني لدوري الخليج العربي وكان بإمكانه أن يكون المنافس الاول للأهلي على اللقب لو كانت بدايته أفضل في المرحلة الأولى.
وبخصوص عودته للمنتخب، أكد لاعب النصر أنها جاءت في الوقت المناسب، وأن أي لاعب يطمح أن يكون ضمن منتخب بلاده، متمنيا أن يكون عند حسن ظن المدرب مهدي علي.
وأشار محمود خميس إلى أن المنتخب الوطني الحالي يضم أفضل جيل من اللاعبين في تاريخ الأبيض، مؤكدا قدرتهم على المحافظة على اللقب الخليجي ولعب أدوار متقدمة في بطولة آسيا العام المقبل بأستراليا.
حصاد
أشار محمود خميس إلى أن النصر فريق عريق لا يعيش بدون القاب وحتى إذا طالت فترة الابتعاد عن منصات التتويج فإنها لا يمكن أن تستمر وقال: على امتداد السنوات الماضية كان الفريق يجتهد لكنه لم يوفق وأعتقد أن ما حققه النصر خلال هذا الموسم هو حصاد للعمل الكبير لإدارته وللاعبين والجهاز الفني ومساندة الجماهير.
